وعد البلجيكي توم ساينت فيت مدرب منتخب اليمن بتجاوز المنتخب مستوى النقطة الواحدة التي عرف بها المنتخب في مشاركات خليجية سابقة وان يحقق الفوز ويحصد على الأقل 3 نقاط ، وأنه مقتنع بإحداث تغيير كبير في مقدرة المنتخب اليمني خلال مشاركته في خليجي 21 بالبحرين على الرغم من الفترة القصيرة التي قضاها في قيادة المنتخب ، ووعد الجمهور اليمني بتجاوز مستوى النقطة الواحدة التي عرف بها المنتخب في مشاركات خليجية سابقة وان يحقق الفوز ويحصد على الأقل 3 نقاط .

 وأكد في حديث صحافي أنه سيعمل على أن يحقق المنتخب اليمني مفاجأة خليجي 21 بالبحرين من خلال التغيير الذي يسعى إلى إحداثه بعد معرفته بمستوى المنتخب اليمني ومستوى المنتخبات المنافسة بالمجموعة الثانية وهي السعودية والكويت والعراق ، وأن الفريق اليمني لم يتجاوز سقف النقطة الواحدة في مشاركاته السابقة بالبطولة.

مواصفات جيدة

وقال توم المدير الفني للمنتخب اليمني الذي تم التعاقد معه في أكتوبر الماضي: اللاعب اليمني يتحلى بعزم كبير ومهارة واضحة مع الالتزام الذي لمسته منهم خلال الفترة الماضية في تطبيق الفكر التدريبي وهذا ما يجعلني أستمتع في العمل معهم خصوصا مع وجود الرهبة التي تحتاج إلى فرصة لإثباتها وإظهارها والعمل على تطويرها .

وأضاف: أعتقد أن فترة من 3 إلى 6 أشهر هي فترة كافية لإحداث التطور والتغير المنشود مع لاعبين مثل هؤلاء خصوصا وأنني لم المس سلبيات كبيرة في اللاعبين يمكن أن تقضي على وحدة المنتخب قبل خليجي 21، مؤكدا أن لاعبي اليمن بإمكانهم تقديم مستوى أفضل وعمل كبير بالتزام تكتيكي بحثا عن الفوز ولو في مباراة واحدة لنتجاوز حاجز النقطة الوحيدة "وهذا هدفنا بالاتفاق مع إتحاد الكرة اليمني ، حيث سنقدم كرة قدم واقعية بحثا عن الفوز ".

اختيار التشكيلة

وعن اختياراته لتشكيلة المنتخب أوضح توم أنه تابع 55 لاعبا من خلال المعسكرات المتتابعة في صنعاء وفي القاهرة قبل كأس غرب آسيا وكان سعيدا بوجودهم، وبين ان هدفه من المشاركة في بطولة غرب آسيا كان لتحقيق الانسجام وتطبيق خططه الخاصة بخليجي 21 والاستعداد الامثل لهذه البطولة الهامة وليس لتحقيق نتائج متقدمة بصورة مفاجئة.

وقال: نفكر حاليا في تنفيذ أهدافنا في خليجي 21 بالبحرين وبعدها يمكن التفكير في إعداد المنتخب لتصفيات كأس آسيا المقبلةمشيرا إلى أن المنتخب عمل خلال الفترة الماضية بكل جد وتقدم خطوات للأمام. وأكد المدرب عدم وجود اية تدخلات عند اختياره لقائمة المنتخب ووضع تشكيلته من قبل أي أحد وهذا أمر طبيعي في عمل المدربين وانه قام بنفسه بالتصفية واختيار العناصر كون هذا الامر من تخصصه وقد منحه الاتحاد اليمني كل الصلاحيات للاختيار والاستبعاد.

الهداف علي النونو حزين

 

 

عبر القائد السابق للمنتخب اليمني وهدافه التاريخي علي النونو مهاجم وقائد اهلي صنعاء عن عميق حزنه لابتعاده عن قائمة المنتخب اليمني في الوقت الحالي لأسباب غير فنية على الرغم من أنه ما زال في قمة مستواه وكان منافسا على لقب هداف الدوري في الموسم الماضي الذي شهد استبعاده من قائمة المنتخب .

وكان النونو قد اعلن اعتزاله اللعب الدولي وكشف بأنه سيركز جهوده في الفترة القادمة على فريقه أهلي صنعاء لاستعادة أمجاده .

وبين أن استبعاده من المنتخب الوطني كان بالإيعاز للمدربين الوطنيين الذين اشرفوا على المنتخب عقب خليجي 20 بعدن، وكذلك للمدرب البلجيكي الحالي للمنتخب اليمني، وذلك في إشارة إلى عدم رضا مسئولي إتحاد كرة القدم عن تصريحات صحافية صدرت منه عقب خليجي 20 ، حيث كان قد كشف عن خفايا حدثت في معسكر المنتخب خلال الإستعداد لخليجي 20 وأخطرها حالات لمضغ القات من قبل بعض اللاعبين

 

وزير الشباب اليمني: التوقعات صعبة لقوة المتنافسين

 

 

تمنى وزير الشباب والرياضة اليمني معمر مطهر الإرياني أن يقدم المنتخب اليمني صورة إيجابية وأن يكون عند مستوى هذا الحدث الذي يسهم في تطوير الكرة اليمنية من خلال المشاركة المتواصلة في هذه البطولة .

ورفض التعليق على مستوى المنتخب أو طبيعة استعداداته، إلا أنه أكد الثقة الكاملة في الإتحاد اليمني والخطوات التي يقوم بها من أجل إعداد المنتخب وان الاتحاد يلقى كل الدعم والرعاية والمساندة من قبل الوزارة.

وأكد انه يسعى حاليا إلى تفعيل العديد من الاتفاقيات الرياضية الموقعة سابقا مع بعض الدول لتعزيز التعاون المشترك مستقبلاً.

وأكد الارياني على صعوبة التوقع نظرا لقوة المنافسين على لقب الدورة، وأكد أن خليجي 21 سيشهد تنافسا غير مسبوق مع حسن الاستعداد والتجديد في المنتخبات الخليجية بالتعاقد مع أفضل الكفاءات التدريبية، إضافة إلى التطور المستمر في هذه المنظومة والتي تتفوق كثيرا في القدرات والإمكانيات عن المنتخب اليمني المطالب بمشاركة مشرفة ليس أكثر .

 

لمعلوماتك

 

 

النونو القائد السابق لمنتخب اليمن رشح الابيض الاماراتي للقب والأحمر البحريني للوصول إلى نهائي خليجي 21، لافتا إلى أن منتخبي الإمارات والبحرين هما أكثر المنتخبات الخليجية التي تخصص في هز شباكها مرات عديدة في عدة مناسبات رسمية، وعبر عن اعتزازه كثيرا بذلك .

رفض المدرب اليمني المساعد سامي نعاش التصريحات الصحافية والتعليق عن جاهزية المنتخب بعد معسكر الدوحة الذي سبق الوصول إلى المنامة وأكد ان التصريحات من مهمة المدرب البلجيكي توم ساينت فيت وانه يحترم عمله كمساعد له في هذه المهمة.

يحرص إتحاد كرة القدم اليمني على تواجد أبرز المدربين الوطنيين في الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية التي يتولاها مدربون أجانب بهدف مزيد من الاستفادة الفنية، حيث كان المدرب الشهير أمين السنيني قد عمل مساعدا للمدرب الكرواتي يوري ستريشكو مدير الجهاز الفني للمنتخب اليمني في خليجي 20 بعدن عام 2010.

أقرت اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 21 تشكيل لجنة للدراسات الفنية وذلك لأول مرة في تاريخ الدورة، وتم اختيار المدرب اليمني القدير عبد الله فضيل عضواً في اللجنة التي يرأسها البحريني عبد الرحمن سيار وتضم في عضويتها كلا من عبد الله فضيل (اليمن)، عبدالله حسن عبدالله (الإمارات)، علي محمد القرني (السعودية)، قاسم لزام صبر (العراق)، أحمد بن محمد المياسي (عمان)، عبد القادر عبد الرحمن المغيصيب (قطر)، محمد إبراهيم(الكويت).

يدخل المنتخب اليمني الأول لكرة القدم خليجي 21 بالبحرين وهو في أسوأ تصنيف عالمي له منذ بداية اعتماده في التصنيف الدولي للمنتخبات من قبل "فيفا"، حيث سينهي العام 2012 محتلاً المركز 164، فقد واصلت الكرة اليمنية التراجع خلال هذا العام بعد أن أنهى اليمن عام 2011 في المركز 149، فيما كان عقب خليجي 20 بعد عام 2010 في المركز 127، متراجعاً من المركز 105 الذي حل به وفقا لتصنيف شهر ديسمبر 2009م .

ويأتي تراجع الكرة اليمنية في التصنيف الدولي نتيجة الخسائر المتتالية في معظم مباريات المنتخب اليمني الرسمية والودية، إضافة إلى غياب المنتخب في بعض الفترات لمدة طويلة عن خوض أي مباريات ودية أو رسمية كما حصل خلال العامين 2011 و2012م نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد الأمر الذي اثر كثيراً على تراجع التصنيف الدولي للكرة اليمنية، وهذا الأمر يسبب حرجا كبيرا لاتحاد كرة القدم اليمني الذي يواجه الكثير من الانتقادات رغم أوضاعه الصعبة .