وصل المنامة أمس الوفد الرسمي للإمارات، برئاسة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لحضور حفل افتتاح دورة الخليج الـ 21 ومؤازرة منتخبنا الوطني في أولى مبارياته أمام نظيره المنتخب القطري.
ويضم الوفد الرسمي للدولة نخبة من قيادات الحركة الرياضية بالدولة، يتقدمهم ابراهيم عبد الملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعبد المحسن فهد الدوسري، الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، ومحمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وعلى الهرنكي عضو مجلس إدارة الهيئة وعبد الله حارب مدير مكتب معالي الوزير، وحسن الرمسي مسؤول العلاقات العامة.
ومن المقرر أن تبدأ اليوم زيارة الوزير والوفد المرافق له إلى مقر إقامة منتخبنا الوطني، وأيضا متابعة تدريبات الفريق ولقاء أعضاء الفريق والجهازين الإداري لشحذ الهمم وحشد الطاقات، من اجل مشاركة تعكس ما تتمتع به رياضة الإمارات بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وتجسد المكانة المرموقة التي تحتلها الدولة على كافة الصعد.
تمنيات بالتوفيق
وصرح العويس بأنه سينقل إلى أعضاء منتخبنا الوطني تمنيات شعب الإمارات لهم بالتوفيق، وأن تكون مشاركتهم في هذه الدورة مشاركة تلبي تطلعاتنا وتطلعات شعب الإمارات، وتحقق طموحات قيادتنا الرشيدة. كما اعرب معاليه عن تمنياته للأشقاء بدولة البحرين بنجاح البطولة، وأن تكون رمزاً نفاخر به وتعكس المستوى المرموق الذي بلغته دولنا الخليجية، على كافة المستويات الإدارية والتنظيمية والفنية فضلًا عن تطور البنية التحتية.
وأعرب الوزير عن تطلعاته وتطلعات الساحة الرياضية بالإمارات نحو أهمية استمرار دورة الخليج، مؤكداً أنها باتت أرثاً رياضياً ببصمة خليجية ينبغي المحافظة عليها ودعم عناصر تطويرها.
ترقب المنتخب
ومن جانبه أعرب إبراهيم عبد الملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عضو الوفد الرسمي، عن أمنياته بأن يحقق منتخبنا الوطني طموحات وتطلعات القيادة السياسية وشعب الإمارات. مؤكداً أن هذه البطولة تتمتع بمتابعة واهتمام بالغين، والكل يترقب ما سيحققه منتخبنا الذي نعلق عليه كافة الآمال، ولدينا ثقة كاملة في قدرتهم على تحمل هذه المسؤولية الكبيرة .
وأكد عبد الملك على أن دورة الخليج أصبحت من الفعاليات التراثية خليجياً، والتي نتباهى بها ونؤكد على أنها واحدة من أبرز الفعاليات التي أحدثت تقارباً بين أبناء دول الخليج، فضلًا عن إسهاماتها الفاعلة في تطور مستوى كرة القدم على مستوى كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
