أكد راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة نائب رئيس لجنة المنتخبات عضو اللجنة الفنية لدورة كأس الخليج العربي "خليجي 21" أن الأوراق مكشوفة بالنسبة لمنتخبنا ونظيره القطري قبل مواجهتهما الأولى في الدورة غداً السبت، مشيراً إلى أن منتخبنا لم يخض تجارب قوية ولكن المهم كان تطبيق المدرب مهدي علي لخطته المناسبة التي يلعب بها في الدورة.

أوراق مكشوفة

وقال الزعابي تفصيلاً بعد مشاركته في أول اجتماع للجنة الفنية للدورة أمس: لا شك الأوراق مكشوفة بالنسبة لمنتخبي الإمارات وقطر وكل منهما يعرف الآخر جيداً، ومعروف عن مواجهات الإمارات وقطر أن لها طابعها المميز في دورات كأس الخليج، وبالنسبة لاستعدادات الفريقين الأخيرة فإن المنتخب القطري خاض تجربة قوية أمام منتخب مصر، والإمارات لعب مرتين مع اليمن، وربما لم تكن تجارب منتخب الإمارات قوية ولكن المهم كان تطبيق المدرب لخطة اللعب وهذا هو الغرض الأساسي من مباراتي اليمن.

مواجهات المنتخبين

وأضاف الزعابي: تتميز مواجهات الإمارات وقطر بأن نتائجها تظل معلقة وغير قابلة للتوقعات، نظراً لتقارب المستوى والوضع في مباراة الغد سوف يسير على ذات النحو، فالفريقان جاهزان بشكل يكاد يكون متساوٍ، رغم الاختلاف في التجارب الودية التي خاضها المنتخبان، وبالنسبة للإمارات فإن المدرب مهدي علي اطمأن على جاهزية جميع اللاعبين .

وعلى عودة عامر علي وأحمد خليل. وقال الزعابي: لا توجد ضغوط على الأبيض الإماراتي في الدورة عموماً وفي مباراة الغد مع قطر بالتحديد، ولكنها تبقى مباراة مهمة تمثل مفتاح العبور للدور نصف النهائي، وتلاشي الضغوط ليس فقط على منتخب الإمارات، بل كل المنتخبات الثمانية لا تعاني من الضغوط كما كان الحال في السابق.

تطور المنتخبات

وأوضح الزعابي: دورات كأس الخليج تميزت بالضغوط على معظم المنتخبات في فترات سابقة، بسبب عدم وجود إمكانية للتعويض في منافسات وبطولات كبرى كما هو الحال الآن، بعد أن أصبحت منتخبات الخليج تنافس بقوة على ألقاب آسيا والوصول لنهائيات كأس العالم، وأضاف: التطور الذي حدث للمنتخبات الخليجية ووصولها مراحل متقدمة في بطولات آسيا، وتأهلها لكأس العالم، خففت كثيراً من الضغوط في دورات كأس الخليج وجعلت الأمور تسير بشكل واقعي.