خالف خليل الزوادي عضو مجلس الشورى البحريني، الكابتن صالح النعيمة قائد المنتخب السعودي الأسبق، الرأي فيما ذكره حول انتهاء دور كأس الخليج وإلغاء الدورة، وقال الزوادي إن الدور الذي لعبته دورة كأس الخليج على مدار اكثر من 40 عاماً يدعم استمرارها، مشيراً إلى أن التطور الذي حدث للكرة الخليجية من كافة النواحي، منشآت رياضية وبنية تحتية ومستوى فني وكوادر مؤهلة في التنظيم، يرجع فيه الفضل لدورة كأس الخليج، مؤكداً احترامه الشديد للكابتن صالح النعيمة، وقال الزوادي إن الكابتن صالح النعيمة "على العين والرأس" ولكن وجهة نظره التي طرحها قبل ساعات معدودة من انطلاقة خليجي 21 لم تكن صائبة.

جدل كبير

وكانت تصريحات صالح النعيمة أحدثت جدلاً كبيراً في أجواء خليجي 21، بعد أن تناقلت وكالات الأنباء ما ذكره حول الدورة، حيث قال النعيمة قائد المنتخب السعودي لكرة القدم في الفترة (1979 - 1990): "إن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم استنفدت حاجتها الفنية، ولم تعد قادرة على تقديم المزيد من الإبداع والإثارة في الملاعب، مطالباً بضرورة إلغائها واستبدالها بكأس عربية كبرى، تشارك فيها المنتخبات العربية بصفوفها الأولى وبمحترفيها في أوروبا، لتكون أشمل وأقوى وأكثر فائدة على الصعيد الفني. وشارك قائد الهلال السعودي في الثمانينيات.

في خمس نسخ من بطولات كأس الخليج أعوام 1979 ببغداد و1982 في أبوظبي و1984 بمسقط و1986 بالمنامة و1988 في الرياض، لكنه لم ينجح في مساعدة منتخب بلاده على إحراز لقب البطولة في أي من هذه المشاركات الخمس، حيث كان أول كأس يناله المنتخب السعودي في هذه البطولة عام 1994 في أبوظبي بعد ابتعاد دام 24 عاماً.

مكاسب فنية

وبرر النعيمة مطالباته بإلغاء كأس الخليج، بأن البطولة لم يعد لديها ما يكفي من المكاسب على المستوى الفني، وبالتالي فإنها حققت غرضها، حيث أقيمت بناء على أمر ملح لزيادة أواصر التلاحم والمحبة والمودة بين دول الخليج عام 1970، وحينها لم تكن كرة القدم الخليجية في المنطقة شيئاً يذكر إذ كانت في بدايتها.

وقال النعيمة: نعم كانت الظروف ملحة لإقامة بطولة في تلك الفترة التاريخية، لكن الوضع الآن اختلف عن سابقه.. الآن يجب أن نعمل على إلغائها أو تطويرها بضرورة أن تتوسع لتشمل كل المنتخبات العربية. هذا ما يجب علينا أن نفعله.

وأضاف: حينما تحتك منتخبات الخليج الحالية بمنتخبات عرب افريقيا ستكون الفائدة أكبر، فمواجهة منتخبات مثل مصر وتونس والجزائر والمغرب فيه فائدة كبرى على الصعيد الفني، ستكون تجارب ثرية مع هذه المنتخبات أما حصر البطولة على المستوى الخليجي لم يعد مهما بالنسبة لي.

وتابع النعيمة: لن تكون هذه البطولة ذات فائدة أبداً ولتأكيد ما أقوله وما أراه أنظروا لمنتخبات الخليج الآن.. لا شيء في مكانها تراوح، لم تتقدم ولم تتغير لأنها لا تحتك مع منتخبات أقوى منها!.

من ناحية أخرى انتقد الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم جدول مباريات كأس الخليج، واصفا إياه بالخاطئ وغير الصحي لأنه يضر باللاعبين، حيث يضطرون لخوض مباراة كل يومين. وقال ريكارد: «جدول مباريات البطولة خاطئ وغير صحي سيتسبب بإصابات للاعبين.

ولن يكون بإمكانهم تقديم مستويات لائقة لعدم حصولهم على الوقت الكافي للراحة، كما أن النظام العالمي في البطولات القارية والدولية يعطي المساحة للعب كل ثلاثة أيام على الأقل». وأوضح أن ضغط المنافسات السعودية، حيث الدوري المحلي للمحترفين، تسبب في كثرة الإصابات في المنتخب مما دفعه لإلغاء المباريات الودية الدولية قبل خليجي 21، وأكد مدرب المنتخب السعودي على أن بطولة كأس الخليج صعبة للغاية وليس بالإمكان التكهن ببطلها لكنه أكد رغبته الجادة في الفوز بالكأس. وعن تصريحات نايف هزازي مهاجم اتحاد جدة التي قال فيها:

إن قرار استبعاده من قائمة المنتخب لم يكن قرارا من ريكارد وإنما من مسؤول آخر يتحكم في من يضم ومن يستبعد وأن استبعاده لم يكن فنيا أبدا، قال ريكارد «لن أجادل هزازي في هذا الكلام. كلامه لا يعنيني ولا يهمني. أنا من يختار التشكيل. لست أنا من يخضع للضغوط. إنني صاحب القرار الأول والأخير في الاختيارات».

وشدد ريكارد على أن هزازي لاعب كبير ومميز لكن ذلك لا يعني أن أضمه كاشفا أيضا عن رفضه بشأن ما يقال عن أن استدعاء ياسر القحطاني للتشكيلة جاء لإنقاذ الأخير لمنتخب بلاده. وأضاف «ياسر القحطاني لاعب ممتاز وهداف من الطراز الأول لكن ذلك لا يعني أن غيره ليسوا هدافين ومميزين.. كلهم قادرون على حسم أمر التهديف في شباك الفرق الأخرى.. هذا لا يعني نقدا للقحطاني وإنما للرد على اختصار الهجوم في لاعب واحد».