أكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب، رئيس اللجنة التنفيذية لخليجي 21 نائب رئيس اتحاد الكرة في البحرين، أن الوقت حان لكي تحقق البحرين حلم الفوز بلقب بطولة الخليج للمرة الأولى في تاريخها الكروي، بعد تميزها بسلاحي الأرض والجمهور، خلال منافسات البطولة التي تنطلق اعتبارا من يوم غد السبت، وقال: ثقتنا كبيرة في الجهاز الفني بقيادة المدرب الأرجنتيني كالديرون ولاعبي الأحمر، الذين يتحملون مسؤولية الاجتهاد لتحقيق طموح جماهيرنا.
وعاد الشيخ علي بن خليفة ليقول إن سياستنا تعتمد على السير خطوة خطوة، خلال مشوار البطولة، علينا السعي لتحقيق الفوز في أول مباراة للمنتخب أمام عمان، وتكون حساباتنا منصبة على اعتبار كل مباراة وكأنها نهائي يتطلب الفوز، ولعل تواجد جمهور البحرين في المدرجات بقوة يساهم في زيادة حماس اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الفوز، .
والتقدم خطوة في طريق تحقيق الأمل رغم قوة المجموعة وصعوبة منافساتها، وقال في تصريح لقناة العربية «ازرعوا التفاؤل فلابد من أمل نسير خلفه ونستنير بنوره، ولا شك في أننا قادرون على تحقيق اللقب الحلم، إذا ما تمسكنا بسلاحي الأرض والجمهور».
استحداث وصيانة
وأشار علي بن خليفة إلى أن اللجنة المنظمة بذلت جهدا كبيرا خلال الفترة الماضية من اجل التحضير للبطولة، سواء من ناحية المنشآت التي نالت الاهتمام الأكبر، من خلال استحداث بعض المنشآت أو صيانة الملاعب، أو من خلال العمل الإداري والتجهيز لكافة اللجان لكي تقوم بمهمتها على الوجه الأكمل.
وقال عملنا يتميز بالدقة والبساطة في آن واحد، وكانت هذه فكرة حفل الافتتاح الذي سيقام بشكل مبسط لا يستغرق اكثر من نصف ساعة، من خلال اوبرت يحكي تاريخ البطولة وقصة المنتخبات المشاركة مع الألعاب النارية التي نختم بها فقرة الافتتاح.
تسويق البث
وتطرق نائب رئيس اللجنة التنفيذية المنظمة لخليجي 21 ، إلى نقطة حقوق البث التلفزيوني لمنافسات البطولة، وتغالي الشركة الراعبة في بيع حقوق البث والتي وصلت الى 5،3 ملايين دولار، وقال إن اللجنة المنظمة قامت ببيع حقوق البث لشركة متخصصة، وهي من قامت بوضع سقف قيمة حقوق البث لكل المحطات التلفزيونية.
وقال اعتقد أن المبلغ المذكور ليس كثيرا على مباريات بطولة الخليج، نظرا لكونها مباريات تستأثر باهتمام جماهيري كبير، كما أن قيمة البطولة تزداد من دورة إلى أخرى نظرا لاهتمام شركات التسويق والتلفزيونات بهذا الحدث الكبير.
وتحدث الشيخ علي بن خليفة حول ما تردد بشأن تخوف اللجنة المنظمة من قلة الحضور، بقرارها فتح الأبواب مجانا بقوله: لسنا متخوفين من عدم الإقبال الجماهيري، لأن دورة الخليج لها شعبيتها وخصوصيتها لدى جماهير البحرين خاصة والخليجي عامة، وخلال الدورات الماضية شاهدنا عددا كبيرا للحضور، ولكننا اردنا من خلال قرار فتح الأبواب بالمجان أن نسهل من مهمة الجماهير في دعم منتخباتها خلال هذه المشاركة.
وحول الأفكار التي تقدم بشأن تطوير نظام البطولة، قال الشيخ علي بن خليفة إن أية أفكار تنصب لصالح الدورة لابد من مناقشتها والسعي إلى تطبيقها، من اجل مزيد من التطور لهذه الدورة، ولولا مثل هذه الأفكار ما تطورت البطولة بشكل كبير على مدى فعاليتها العشرين حتى الآن، وخلال هذه الدورة علينا مراجعة كل الأوراق.
ونناقش الأفكار المطروحة لاختبار افضلها للتطبيق. وفيما يتعلق بترشيحاته للمنتخب الذي ينال اللقب، ضحك الشيخ علي بن خليفة وقال: الترشيحات قبل البطولة تنصب في صالح الإمارات وقطر وعمان، وهناك منتخبات ربما تظهر بشكل متميز خلال المنافسات، ودعونا نرى بداية الدورة لتكون ترشيحاتنا بعد ذلك منطقية.
غياب الحبسي
تسبب عدم اعتراف «فيفا» ببطولة الخليج ووضعها ضمن الروزنامة الدولية، في حرمان حارس مرمى منتخب عمان علي الحبسي أفضل حارس في أربع دورات خليجية متتالية، والمحترف في صفوف نادي ويغان الانجليزي من المشاركة مع فريق بلاده، لعدم موافقة ناديه على طلب الاتحاد العماني استدعائه للعب والمشاركة، فمع إعلان الفرنسي بول لوجوين قائمته التي خلت من علي الحبسي، مع عدم تجهيز حارس بديل هو مازن الكابسي .
والذي خاض فقط بطولة غرب آسيا، والتي ظهر فيها بشكل جيد ويعتبر حارس المستقبل للمنتخب العماني، فغياب الحبسي لم يكن الضربة الأولى للعمانيين، إذ سبقه حالة إحلال اضطرارية للاعبي الفريق الأول بعد اعتزال محمد ربيع، وابتعاد خليفة عايل، ورفض استدعاء حسين ربيع هداف النسخة التاسعة عشرة، إلى جانب بدر الميمني، مما يضع المنتخب العمانى في موقف صعب وتزداد مسؤولية لاعبيه الشباب في الدفاع عن علم وطنهم خلال هذا المحفل الخليجي.
