يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم تدريبه الأخير مساء اليوم قبل السفر إلى المنامة استعدادا للمشاركة في خليجي 21، ويؤدي العنابي مرانا خفيفا صباح الخميس على أن يؤدي مرانه الأول والأخير في المنامة يوم الجمعة استعدادا للقاء منتخبنا الوطني يوم 5 يناير في افتتاح المجموعة الأولى للبطولة، ويحسم البرازيلي باولو اوتوري مدرب العنابي التشكيل الأساسي للعنابي عقب مران الغد، حيث سيتقلص عدد القائمة الحالية الى 23 لاعبا فقط، كما يبحث عن حلول لمشاكل الجهة اليسرى.
وحصل العنابي على راحة امس بعد ان واصل التدريب في الايام الماضية وعقب المباراة الودية التي خاضها امام نظيره المصري الذي حقق الفوز بهدفين للاشيء.
واستبعد اوتوري 8 لاعبين حتى الآن 4 منهم بسبب الاصابة وهم عادل لامي وخالد المفتاح وعبد الكريم سالم العلي وفابيو سيزار، و4 بسبب النواحي الفنية وهم موسى العلاق وماجد محمد وخالد عبد الرؤوف وحارس المرمى احمد سفيان.
تقليص القائمة
وتقلصت القائمة الاولية لكأس الخليج من 35 الى 27 لاعبا هم : إبراهيم ماجد والمهدي علي ومحمد كسولا ويوسف احمد وعبدالكريم حسن ووسام رزق وطلال البلوشي وخلفان ابراهيم ومسعد الحمد وحسن الهيدوس (السد). وبلال محمد وإبراهيم الغانم وقاسم برهان ولورانس أولي (الغرافة)، وسبيستيان سوريا وعلي عفيف وحسين علي وبابا مالك (لخويا) ومحمد جدو وماركوني أميرال وعلي سند النعيمي (الجيش) جار الله المري وحامد إسماعيل ويونس علي (الريان) ورجب حمزة وعبد العزيز حاتم (العربي)، خالد صالح ومحمد رزاق (قطر)
ولايزال التشكيل الاساسي للعنابي غامضا امام اوتوري خاصة الجبهة اليسرى التي تعاني من كثرة الاصابات ولغياب 3 من العناصر الاساسية والبديلة وهم لامي والمفتاح والعلي، الى جانب عدم وضوح الرؤية بشكل كامل لعبد الكريم حسن، وهو ما دعا اوتوري الى ضم علي سند النعيمي الظهير الايسر للجيش.
وأكد فهد ثاني مساعد مدرب المنتخب ان الاصابات موجودة وربما تكون مؤثرة وقد يعاني منها المدرب جراء عدم اكتمال الصفوف لكن الخير بمن هو موجود ويمكن أن يعوض الغيابات .
البحرين بين طموح اللقب والأخير
في "خليجي 19" بمسقط لعبت البحرين في المجموعة الأولى الى جانب منتخب عمان صاحبة الارض والجمهور والعراق والكويت، ونجحت في تخطي العراق 3 - 1، ثم سقطت امام الكويت بهدف دون مقابل، وخسرت امام عمان صفر - 2 وخرجت من الدور الاول. وفي "خليجي 21" باليمن، خاضت البحرين البطولة بطموح العودة باللقب الأول، ولكنها اكتفت بالعودة من هناك مبكرا بعد أن ودعت المنافسات من الدور الأول باحتلالها المركز الرابع والأخير وبرصيد نقطة واحدة من تعادل يتيم أمام عمان 1 - 1، وخسارتين أمام العراق 2 - 3 والامارات 1 - 3.
تجربة جيدة
وقال ان مباراة مصر كانت تجربة جيدة، ولا شك ان أي مدرب يبحث قبل اي بطولة ومن خلال المباراة الودية عن تطبيق حسابات خاصة بفريقه من اجل ان يصل المنتخب الى الاستراتيجية والانسجام، كما يمكن ان تكون لديه حسابات معينة تتمثل في عدم كشف أوراقه قبل البطولة والحفاظ على الروح المعنوية لدى اللاعبين، وكل ذلك كان في التجربة امام المنتخب المصري التي أراها تجربة مفيدة ومثمرة، وان الجماهير التي حضرت ساهمت في إنجاح المباراة. وأشار إلى أن الأداء الجماعي للاعبين ساهم في خلق العديد من الفرص التي لو استغلت لما خسر العنابي أو على الأقل لخرج متعادلاً، وإن المباريات التجريبية الودية لا ينظر اليها من خلال النتيجة بقدر النظر الى الجوانب الفنية والمستوى . وأوضح أن خوض مباراة واحدة كاف في ظل مرحلة انتقالية والاعداد السابق واستمرار الدوري وجاهزية اللاعبين للبطولة.

