تسبب تقليص مقاعد الاندية الإماراتية في دوري ابطال آسيا من ثلاثة مقاعد ونصف إلى مقعدين مباشرين ونصف مقعدين بالتصفيات في حالة من الغضب في الشارع الرياضي الإماراتي، وتبارى الجميع في إلقاء المسؤولية على أطراف أخرى وأنها من أثرت على قرارات الاتحاد الآسيوي دون النظر للأمر بعين الموضوعية.


اجرى"البيان الالكتروني" استطلاع رأي رصد من خلاله  الاسباب التي كانت وراء تقليص تلك المقاعد على شريحة من مشجعي كرة القدم بالإمارات من اجل تشخيص صحيح للعلة وطرح بعض الحلول أمام القائمين على الشأن الكروي لدراستها والعمل على علاجها.


وتضمن الاستطلاع قسمين : الأول عن طريق "البيان الإلكتروني" ، بينما القسم الثاني اعتمد على الآراء المباشرة من خلال استمارة استبانة.


واشتمل الاستطلاع على عشره نقاط تتمحور حولها  الاسباب التي كانت وارء تقليص مقاعد أنديتنا في دوري الابطال .


جاءت النتائج كالتالي:
تصدر إخفاق الأندية الإماراتية في تحقيق نتائج إيجابية خلال المشاركات الأخيرة قائمة الأسباب التي أدت إلى تقليص مقاعد أندية دورينا بنسبة 80.3%، بينما يرى 71.4 من المستطلعة آراؤهم أن ضعف الحضور الجماهيري في المباريات المحلية هو السبب المباشر في هذا التقليص.

وجاء غياب التخطيط السليم داخل الأندية متساوياً مع السبب السابق بالنسبة نفسها وبلغت 71.4%، فيما رأى 58.3 من الجماهير الرياضية أن الغياب الإداري الإماراتي المؤثر في مؤسسات الاتحاد الآسيوي سبب مباشر في التراجع الإماراتي على مستوى المقاعد في دوري أبطال آسيا.

بقي أن نشير إلى أن الامر مازال يمكن تداركه واذا لم نهتم به ونعمل على تداركه قد يأتي يوم لاقدر الله ولا نرى نادياً إماراتياً يشارك في أبطال آسيا، فلابد من العمل الجاد لعلاج نقاط القصور كي نقف على أرض صلبة، خاصة أن ما يراه الاتحاد الآسيوي نقاط ضعف من الممكن تحويلها إلى مواضع قوة.


ويجب ألا ننسى أن كل النقاط التي نجمعها في سباق النقاط الذي وضعه الاتحاد الآسيوي أغلبها متعلق بالمنشآت والجوانب التنظيمية، وكلها أمور بعيدة عن الجوانب الفنية، وهناك دول أخرى تميزت في الجوانب الفنية والجماهيرية مثل السعودية التي بلغ ناديان منها الدور نصف النهائي ولعب الأهلي النهائي قبل أن يخسر من أولسان الكوري.

وخلال احتكاكنا بالجماهير الرياضية وجدنا مقترحات نراها جيدة نضع البعض منها أمام صاحب القرار عله يجد فيه منفذاً رغم يقيننا أن هذه الحلول غير بعيدة عنه.


بعض هذه المتقرحات لمعالجة ضعف الحضور الجماهيري تمثل في تشفير مباريات الدوري الاماراتي أو على الأقل بعض المباريات المهمة، ويرى آخرون أن رصد جوائز قيمة للجماهير في المباريات عن طريق الرعاة من شأنه ان يجذب عدداً كبيراً إلى المدرجات.


أما بالنسبة للضعف الفني عند بعض اللاعبين الأجانب والمدربين فيرى البعض وضع قوانين شبيهة بتلك في الدوري الإنجليزي مثل اشتراط أن يكون اللاعب المحترف في دورينا دولياً ومشاركاً في نسبة ولتكن 50% من مباريات منتخب بلاده في الموسم الأخير.