خرج منتخبنا الوطني لكرة القدم بفوائد عديدة من مباراته الودية الأولى بمعسكره الحالي المقام في العاصمة القطرية الدوحة أمام نظيره اليمني والتي انتهت بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين حملا توقيع عامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن، ويستعد منتخبنا لمواجهة نظيره اليمني مجدداً يوم التاسع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري بعد اعتذار المنتخب الطاجيكستاني عن مواجهة منتخبنا في اليوم نفسه.
وكان الجهاز الإداري لمنتخبنا حاول الحصول على منتخب بديل إلا أن الوقت كان ضيقاً، ومن المنتظر أن يخوض المنتخبان المباراة المقبلة بتشكيلة أخرى بهدف منح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في الودية الأولى.
ولعل من أهم فوائد التجربة الأولى الظهور الجيد للاعبين الذين لم يشاركوا كثيراً مع أنديتهم في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين، منهم المهاجم أحمد خليل الذي شارك في مباراة اليمن بشكل أساسي وظهر بمستوى بدني وفني عال جداً، قبل أن يستبدل بالشوط الثاني.
وكذلك لاعب الارتكاز عامر عبدالرحمن الذي ظهر هو الآخر بمستوى راق، وترجم ذلك بتسجيله للهدف الأول للمباراة حين استغل الكرة العرضية المتقنة من الظهير الأيمن المتألق عبدالعزيز هيكل بالإضافة كذلك للقائد إسماعيل مطر الذي شارك في مطلع شوط المباراة الثاني وقدم لمساته الفنية المعتادة.
تبديلات
وكان المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي علي أجرى عددا من التبديلات خلال شوط المباراة الثاني حيث أشرك كلاً من إسماعيل مطر ومهند العنزي وعبدالعزيز هيكل وإسماعيل الحمادي وسعيد الكثيري وماجد حسن وخروج كل من وليد عباس ومحمد فوزي وعلي مبخوت وحمدان الكمالي وأحمد خليل وخميس إسماعيل. وفي المقابل أجرى كذلك المدير الفني للمنتخب اليمني توم ستينيف مجموعة من التبديلات بهدف منح الفرصة للاعبين للوقوف على مستوياتهم وجاهزيتهم.
وبالعودة إلى أحداث المباراة التي جاءت متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي غلب عليه طابع المباريات الودية، حيث لم يشهد العديد من الفرص الخطرة على المرميين باستثناء التسديدتين القويتين من عمر عبدالرحمن، الأولى ارتدت من القائم والثانية حولها الحارس إلى ركنية، ولعل أبرز فرص الشوط الأول جاءت في الدقيقة الأخيرة حين انفرد مهاجم منتخبنا علي مبخوت بالحارس وحاول وضعها من فوقه إلا أن الأخير استطاع إبعادها ليعلن بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بدون أهداف.
وعلى عكس الشوط الأول، جاء شوط المباراة الثاني سريعاً خاصة من جانب منتخبنا الوطني الذي فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب وسنحت له العديد من الفرص للتسجيلأ إلا أن حارس اليمن سعود السوادي كان متألقاً بشكل كبير .
حيث ذاد عن مرماه بكل بسالة على الرغم من السيل الهائل لهجمات منتخبنا، وشهدت الدقيقة 61 تسجيل أول الأهداف لمنتخبنا عن طريق عامر عبدالرحمن الذي استغل الكرة العرضية المتقنة من الظهير الأيمن عبدالعزيز هيكل وأدخلها الشباك، وبعد الهدف الأول حاول لاعبو المنتخب اليمني التقدم إلى الأمام لإدراك هدف التعادل إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل نتيجة التمركز الجيد لخط دفاع منتخبنا ومن خلفهم الحارس علي خصيف الذي لم يختبر كثيراً في المباراة.
ركلة جزاء مهدرة
واحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح منتخبنا بعد عرقلة الدفاع اليمني للظهير الأيسر لمنتخبنا عبدالعزيز صنقور داخل منطقة الجزاء تقدم لها عمر عبدالرحمن إلا أنه سدد الكرة في منتصف المرمى ليبعدها الحارس ويحرم منتخبنا من الهدف الثاني، وبعدها بدقيقتين فقط وتحديدا في الدقيقة 82 عوض عمر عبدالرحمن ضياع ضربة الجزاء بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك اليمنية دون أن يحرك لها الحارس سعود السوادي ساكناً، ولم تسفر الدقائق الأخيرة للمباراة عن تسجيل أي هدف لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين.
خرج منتخبنا الوطني لكرة القدم بفوائد عديدة من مباراته الودية الأولى بمعسكره الحالي المقام في العاصمة القطرية الدوحة أمام نظيره اليمني والتي انتهت بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين حملا توقيع عامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن، ويستعد منتخبنا لمواجهة نظيره اليمني مجدداً يوم التاسع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري بعد اعتذار المنتخب الطاجيكستاني عن مواجهة منتخبنا في اليوم نفسه. وكان الجهاز الإداري لمنتخبنا حاول الحصول على منتخب بديل إلا أن الوقت كان ضيقاً، ومن المنتظر أن يخوض المنتخبان المباراة المقبلة بتشكيلة أخرى بهدف منح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في الودية الأولى.
ولعل من أهم فوائد التجربة الأولى الظهور الجيد للاعبين الذين لم يشاركوا كثيراً مع أنديتهم في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين، منهم المهاجم أحمد خليل الذي شارك في مباراة اليمن بشكل أساسي وظهر بمستوى بدني وفني عال جداً، قبل أن يستبدل بالشوط الثاني، وكذلك لاعب الارتكاز عامر عبدالرحمن الذي ظهر هو الآخر بمستوى راق، وترجم ذلك بتسجيله للهدف الأول للمباراة حين استغل الكرة العرضية المتقنة من الظهير الأيمن المتألق عبدالعزيز هيكل بالإضافة كذلك للقائد إسماعيل مطر الذي شارك في مطلع شوط المباراة الثاني وقدم لمساته الفنية المعتادة.
تبديلات
وكان المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي علي أجرى عددا من التبديلات خلال شوط المباراة الثاني حيث أشرك كلاً من إسماعيل مطر ومهند العنزي وعبدالعزيز هيكل وإسماعيل الحمادي وسعيد الكثيري وماجد حسن وخروج كل من وليد عباس ومحمد فوزي وعلي مبخوت وحمدان الكمالي وأحمد خليل وخميس إسماعيل. وفي المقابل أجرى كذلك المدير الفني للمنتخب اليمني توم ستينيف مجموعة من التبديلات بهدف منح الفرصة للاعبين للوقوف على مستوياتهم وجاهزيتهم.
وبالعودة إلى أحداث المباراة التي جاءت متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي غلب عليه طابع المباريات الودية، حيث لم يشهد العديد من الفرص الخطرة على المرميين باستثناء التسديدتين القويتين من عمر عبدالرحمن، الأولى ارتدت من القائم والثانية حولها الحارس إلى ركنية، ولعل أبرز فرص الشوط الأول جاءت في الدقيقة الأخيرة حين انفرد مهاجم منتخبنا علي مبخوت بالحارس وحاول وضعها من فوقه إلا أن الأخير استطاع إبعادها ليعلن بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بدون أهداف.
وعلى عكس الشوط الأول، جاء شوط المباراة الثاني سريعاً خاصة من جانب منتخبنا الوطني الذي فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب وسنحت له العديد من الفرص للتسجيلأ إلا أن حارس اليمن سعود السوادي كان متألقاً بشكل كبير حيث ذاد عن مرماه بكل بسالة على الرغم من السيل الهائل لهجمات منتخبنا.
وشهدت الدقيقة 61 تسجيل أول الأهداف لمنتخبنا عن طريق عامر عبدالرحمن الذي استغل الكرة العرضية المتقنة من الظهير الأيمن عبدالعزيز هيكل وأدخلها الشباك، وبعد الهدف الأول حاول لاعبو المنتخب اليمني التقدم إلى الأمام لإدراك هدف التعادل إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل نتيجة التمركز الجيد لخط دفاع منتخبنا ومن خلفهم الحارس علي خصيف الذي لم يختبر كثيراً في المباراة.
ركلة جزاء مهدرة
واحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح منتخبنا بعد عرقلة الدفاع اليمني للظهير الأيسر لمنتخبنا عبدالعزيز صنقور داخل منطقة الجزاء تقدم لها عمر عبدالرحمن إلا أنه سدد الكرة في منتصف المرمى ليبعدها الحارس ويحرم منتخبنا من الهدف الثاني.
وبعدها بدقيقتين فقط وتحديدا في الدقيقة 82 عوض عمر عبدالرحمن ضياع ضربة الجزاء بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك اليمنية دون أن يحرك لها الحارس سعود السوادي ساكناً، ولم تسفر الدقائق الأخيرة للمباراة عن تسجيل أي هدف لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين.
مسفر يشيد بمستوى المنتخب
أشاد المدرب الوطني الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق دبا الفجيرة بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبو منتخبنا الوطني في مباراتهم الودية أمام اليمن، حيث أظهروا خلالها تجانساً واضحاً في مختلف الخطوط وهو الأمر الذي جعلهم يخرجون بنتيجة الفوز بهدفين نظيفين، وأكد مسفر أن المباريات الودية تساعد المدرب على معالجة السلبيات وتطوير الإيجابيات قبل المباريات الرسمية، وتمنى مسفر التوفيق لمنتخبنا بقيادة مهدي علي في دورة كأس الخليج وتحقيق النتائج المنتظرة .
وكان الدكتور عبدالله مسفر حرص على التواجد بالدوحة لمتابعة أحداث المباراة من الملعب إلى جانب مدير الفريق الأول بنادي دبا الفجيرة جمعة العبدولي.
ترويج
قام لاعبو منتخبنا الوطني أمس بتصوير فيلم ترويجي عن "خليجي 21" عبر قناة أبوظبي الرياضية أحد الرعاة الرسميين لاتحاد الإمارات لكرة القدم، حيث قاموا أمس بتصوير الإعلان بمقر إقامتهم في فندق ميلينيوم بالدوحة بحضور يعقوب السعدي نائب مدير قنوات أبوظبي الرياضية الذي أشرف على التصوير بشكل عام.
أمين العوضي«مشجع مثالي»
يعتبر المشجع أمين عبدالرحيم العوضي من المشجعين المثاليين لمنتخباتنا الوطنية نظراً لمتابعته وحضوره المستمر لتدريبات ومباريات منتخبنا الوطني سواء الودية أو الرسمية بالإضافة إلى تحفيزه الدائم لأعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب الوطني الذين تربطهم به علاقة وطيدة جداً.
ومن حرصه على متابعة إعداد منتخبنا لخليجي 21 وبعد علمه بعدم نقل المباراة الودية بين منتخبنا واليمن على شاشة التلفاز شد العوضي الرحال إلى الدوحة لحضور المباراة في الملعب والعودة إلى البلاد مباشرة فور انتهائها.
ووجه أعضاء بعثة منتخبنا شكرهم وتقديرهم للمشجع المثالي أمين العوضي على هذه البادرة.
قلق وتذمر في الشارع اليمني لفشل «خطة توم» الدفاعية
ساد القلق والتذمر في الشارع الرياضي اليمني على خلفية خسارة المنتخب اليمني من نظيره الإماراتي الذي يعد أقوى المنتخبات الخليجية حاليا بهدفين نظيفين في المباراة التجريبية التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء في استاد خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث يعسكر المنتخبان استعدادا لخليجي 21 في البحرين .
وارتفعت مؤشرات الحدة والغضب لدى الشارع الرياضي نتيجة فشل خطط المدرب البلجيكي توم ساينت الدفاعية التي لم تمنع ولوج الأهداف في مرمى المنتخب اليمني في مبارياته التجريبية والرسمية منذ تسلمه قيادة المنتخب في أكتوبر الماضي وخوضه ثماني مباريات على التوالي خسر أولاها أمام المنتخب اللبناني بهدف لهدفين في طرابلس، ثم خسر مباريات معسكر القاهرة الثلاث على التوالي بهدف وحيد من كل من الزمالك والداخلية والجونة المصرية.
قبل أن يخسر في مبارياته الثلاث ضمن كأس غرب آسيا الأخيرة بالكويت أمام كل من البحرين والسعودية بهدف وحيد في كلا المباراتين ثم أمام إيران بهدف لهدفين قبل خسارته أمام المنتخب الإماراتي القوي بهدفين، ليكون إجمالي ما دخل شباك المنتخب اليمني تحت قيادة توم وخطته الدفاعية 11 هدفا في ثماني مباريات مقابل تسجيل هدفين للمنتخب في هذه المباريات وهو ما جعل الجماهير اليمنية تضع تساؤلات كثيرة حول جدوى خطة البلجيكي توم الذي يوصف في اليمن بأنه مدرب فهلوي يعزف على أنغام النتائج الهزيلة السابقة للكرة اليمنية دون أن يحدث أي تغيير .
وكان توم قد وعد الجمهور اليمني بإحداث مفاجأة في خليجي 21 بالبحرين وهو ما سبقه إليه عدد من المدربين الذين تعاقبوا على قيادة المنتخب اليمني في دورات كأس الخليج دون ان ينجح أحدهم في إحداث المفاجأة.
مهزلة الخطط الدفاعية
وطالبت جماهير الكرة اليمنية عبر المنتديات الرياضية بوضع حد لما أسمته مهزلة الخطط الدفاعية الفاشلة التي كادت ان تقضي على لاعبي النهج الهجومي في المنتخب اليمني بعد ان اعتمد توم كليا على لاعبي الادوار الدفاعية دون ان ينجح في تقديم الصورة التي تقنع بجدوى خططه خصوصا وان الاهداف التي تلج المرمى اليمني جاءت في معظمها خلال النصف الثاني من الشوط الثاني الذي يعد شوط المدربين .
كما انتقد الاعلام الرياضي هذه النتائج وتحدث في سياق التغطية الخاصة لمباراة الدوحة عن خلل دفاعي كبير ما زال مسيطرا على أداء اللاعبين وقصورا لدى المدرب البلجيكي في انتهاج خطط متوازنة دفاعيا وهجوميا، وتعمده الدائم من التقليل من شأن الكرة اليمنية ونجومها على الرغم من أن مدربين محليين سابقين كانوا يحققون نتائج أفضل مما حققه هذا المدرب .
ويتوقع أن يخوض المنتخب اليمني مباراة ثانية أمام نظيره الاماراتي المرشح الأبرز لحصد اللقب الخليجي وذلك مساء السبت قبل أن يتوجه المنتخبان إلى المنامة استعدادا لخوض المنافسة الأقوى والأهم في المنطقة.


