يستأنف الفريق الأول لكرة القدم في نادي دبي مرانه مساء اليوم، بعد أن نال اللاعبون 3 أيام راحة عقب مباراة الفريق أمام بني ياس في الكأس والتي ودع فيها الفريق المسابقة، وبعد مباراة الرديف المؤجلة امام الجزيرة والتى أقيمت يوم الجمعة الماضي وانتهت لصالح الفورمولا، ويبدأ اسود دبي بشبابه استعداده تحت قيادة المدرب الفرنسي رينيه مارسيلغيا للقاء العميد النصراوي يوم الخميس المقبل في الجولة الرابعة لكأس اتصالات.
ويسعى الفريق لاستعادة النصر مرة أخرى، على الرغم من لعب الفريق بعدد من العناصر الشابة نظرا لتعدد حالات الاصابة بالفريق، حيث يخضع الحسن كيتا المصاب بكدمة قوية، حسن عبدالرحمن المصاب بالعضلة الضامة، محمد لا شكري، والحارس يوسف أحمد، للعلاج تحت اشراف طبيب الفريق الدكتور عمرو صلاح الدين، فيما يغيب عن الفريق بسبب الانذارات الثلاثة كلا من يوسف الحمادي، علي محمود، لذلك يتوقع أن يشرك الجهاز الفني عددا من اللاعبين الشباب لتعويض العجز في الصفوف ومنحهم فرصة اللعب والاحتكاك للدفع بهم خلال منافسات الدور الثاني لدوري المحترفين.
التقاط الانفاس
من جهته أشار خالد الكعبي مدير فريق دبي ان فترة الراحة التي نالها اللاعبون لمدة ثلاثة ايام جاءت لالتقاط الانفاس بعد فترة اجهاد للاعبين خلال الفترة الماضية وتفريغ شحنة الضغط المعنوي عليهم، والعودة مرة اخرى بحماس وثقة اكبر من اجل استعادة نغمة الانتصار خلال منافسات بطولة كأس اتصالات بداية من لقاء العميد يوم الخميس، على الرغم من مكانة العميد التي ندركها كفريق متميز يضم عددا من اللاعبين الجيدين ونحن نكن كل الاحترام والتقدير للفريق، وخروجه من مباريات الكأس لا يقلل من مكانته كفريق عريق.
وأعرب الكعبي عن الرضى على نتائج الفريق خلال الدور الاول من دوري المحترفين، على الرغم من افتقاد العديد من النقاط خلال الجولات الاخيرة، لأسباب متعددة لظروف الاصابات وحالة الاجهاد التي أثرت على تركيز بعض اللاعبين وعطائهم، ولكن بشكل عام نعتبر ان حصول الفريق على 16 نقطة في الدور الاول يعتبر شيئا ايجابيا جدا ويحدث للمرة الأولى مع فريقنا خلال منافسات الدورين مما يشير إلى أننا نسير على الطريق الصحيح بعد ان اكتسب اللاعبون خبرة التعامل مع هذا الدوري.
تدارك السلبيات
وأضاف مدير فريق دبي قائلا: صحيح طموحنا لن يتوقف على عدد هذه النقاط، حيث نطمح للأفضل وتقديم مستوى أكثر تميزا خلال الدور الثاني، لأننا خسرنا نقاطا كانت في متناول اليد، صحيح لم نتعرض لخسائر عديدة، وهذاايجابي، ونطمح لتقديم الأفضل خلال الدور الثاني بعد أن تم التعرف على كل مستويات الفرق، حيث نأمل أن نحتل أحد مراكز المقدمة ليتناسب مع الجهد الكبير المبذول مع الفريق، وعن أسباب الخروج من الكأس يقول الكعبي إنه سوء طالع وتأثر الفريق بعدد من الاصابات.

