أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن هدف المشاركة في منافسات خليجي 21 في البحرين، هو ترك بصمة مميزة، والسعي إلى الفوز في المباريات، رغم قلة خبرة عدد كبير من اللاعبين في التعامل مع مثل هذه البطولات، وقال: مشاركتنا لن تكون «شرفية»، بل من أجل التنافس، وسيكون التعامل مع المباريات وفق سياسة الخطوة تلو الأخرى، كما توجد أهداف رئيسة، مثل التأهل إلى نهائيات آسيا، والوجود في مونديال 2018، والهدف الأساس كاستراتيجية عامة، هو الوصول إلى وجود «الأبيض» من بين أفضل 3 منتخبات في قارة آسيا.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مقر اتحاد الكرة في دبي، وشهده كل من يوسف عبد الله أمين عام اتحاد الكرة، وعبيد مبارك مدير الإدارة الفنية، وعبد القادر حسن مدير إدارة العلاقات العامة.

المشاركة الخليجية

وتناول السركال المشاركة الخليجية، وقال: المنتخب سيخوض بطولة الخليج في يناير المقبل، وهي من أهم البطولات، لأن لها ارتباطاً مباشراً بنفسيات أبناء الخليج، حيث يوجد التنافس الشديد والرغبة المتجددة لدى الجماهير بأن يكون منتخبها من أبطال كأس الخليج، وأتمنى أن تكون المشاركة إيجابية، رغم طابع الشباب للمنتخب، وأن أغلب العناصر من اللاعبين الواعدين بنسبة أكثر من 70 %.

ومعظمهم من عناصر المنتخب الأولمبي، وهذا لا يشكل أعذاراً لهم، لكونهم من الخامات الجيدة، حيث سبق ونجحوا في تحقيق مشاركة كرة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية للمرة الأولى، وهذا الجيل من وجهة نظري «جيل ذهبي»، وأستطيع أن أقارنه بجيل 90 الذي تأهل إلى كأس العالم، مع عدم هضم هذا الجيل حقه، ولكن الجيل الحالي «ذهبي» في هذا الوقت.

وأضاف: ليس البطل دائماً هو الفريق الأفضل فنياً، حيث شهدت بطولات كبيرة دخول منتخبات في دائرة الأبطال، ولم تكن مرشحة، وإذا كانت هناك إمكانية لإحراز اللقب فسيكون هدفنا، وإذا لم نحرز اللقب فلا يجب جلد الذات وهدم البناء، بل هدفنا المنافسة على لقب البطولة، لكن ذلك سيكون بعد التأهل من الدور الأول.

وتناول السركال المقارنة بين الجيل السابق والحالي من اللاعبين، وقال: المقارنة ما بين الجيل الحالي وجيل 90 مثل المقارنة بين جيل «أم كلثوم وعبد الحليم حافظ»، حيث نعتبر الجيل الحالي هو الجيل الذهبي، رغم تمسكنا بالجيل الماضي.

بوادر

ومضى يقول: كانت لي فرصة الوجود في مونديال إيطاليا، كانت أجمل اللحظات بالنسبة لنا التأهل من سنغافورة، والوجود في إيطاليا كان مجرد فرصة للمشاركة، وإحصائياً لم نحقق نتائج جيدة، لكن المنتخب الأولمبي في لندن كانت نتائجه وشكله مقارنة بجيل 90 أفضل، حيث كان الشكل مقنعاً ولافتاً برأي كل المتابعين، حيث حصد نقطة من المباراة الأخيرة، وهذا يدل على أن ذلك بوادر خير لكرة الإمارات.

وأضاف: لدينا نواة لمنتخب قادر على أن يكون في السنوات العشر المقبلة في مقدمة المنتخبات الآسيوية، وهذا الأمر لا يتحقق بالتمني.

الإعلام

وتحدث السركال عن تعاون الإعلام، وقال: الهم واحد، في كيفية الدفع بالمنتخب إلى تحقيق النجاح، إدارياً وإعلامياً، لكن صوتنا «مهما تكلمنا» لن يخرج من غرفة الملابس، بل نسعى إلى التأثير الإيجابي من خلال ما يصلهم عبر الإعلام، مع التعامل بحكمة من خلال تخفيف الضغوطات، حيث ستكون هذه المشاركة مختلفة عن الأولمبياد، لأن المستوى في لندن كان مستوى عالمياً، أما في البطولة الخليجية، فهناك منتخبات تمر في مرحلة انتقالية على مستوى تبديل العناصر، سواء العراق أو السعودية والبحرين،

وأشار إلى أن المنتخب العماني، هو الأكثر خبرة في خليجي 21، وقال: مشاركتنا لن تكون «شرفية»، بل من أجل التنافس، وتساءل، هل من المنطق أن نقول أننا ذاهبون لإحراز اللقب، وهل هذا الأمر سيتحقق من خلال التصريحات، وأعتقد أنه يمكن أن يكون «أمراً سلبياً»، وأدعو الإعلام إلى دعوة اللاعبين لتحقيق النتائج الإيجابية.

وأضاف: في مرحلة خروج المغلوب تزداد الضغوط، سواء من الإعلام أو الإدارة، لكن دورنا تأمين سياسة التوازن، حيث كان هناك خبرة وتجربة إيجابية في البطولة التي استضفناها في الإمارات، مما أسهم في فوزنا باللقب، رغم الخسارة في المباراة الأولى.

أهداف

وكشف السركال أن اتحاد الكرة حدد الأهداف من المشاركة الخليجية، حيث توجد أهداف قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، وقال لدينا خطة عمل، وهدفنا أن نكون من أفضل 3 منتخبات في آسيا. وأكد السركال أن بطولة الخليج والبطولات الإقليمية تعد محطات تحضير.

والبطولات الرسمية، مثل نهائيات كأس آسيا، هي محطة الحصاد، والوصول إلى المستوى العالمي، حتى يصل إلى المونديال ، الذي يعد الهدف الأساسي ، ولكن الوصول إليه يتم عبر البطولات الكبيرة، وقال: وصلنا الأولمبياد بعدما حصلنا على لقب آسيا للشباب والمشاركة في كأس العالم للشباب، وصولاً إلى لندن.

لا تدخل في اللجان القضائية ومن حق الشباب اللجوء إلى محكمة الكأس

 تطرق يوسف السركال الى قضية مشكلة الشباب مع الأهلي وقال : في كل دوري في العالم هناك مشاكل على مستوى اللاعبين، ومشكلة الشباب هي التظلم من قرار لجنة، وعندما تقوم أي لجنة بإصدار قرار لا يحق لي كاتحاد في اتخاذ قرار بمحاسبة اللجنة، لأنها لجان قضائية لا تخضع لسلطة الاتحاد، وشدد على أن من حق الشباب الذهاب في القضية إلى " محكمة الكأس " ، للدفاع عن حقوقه، ونحن نريد الإصلاح والصلح، لكن لا يمكن أن نبدل القرار.

وربط السركال القضية بما حدث مع محمد بن همام ، لان 90 % من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا كانوا معارضين لقرار الإيقاف وقال : لا نستطيع كاتحاد التدخل في قضية قضائية، كما أن الجمعية العمومية للجنة الأولمبية، أقرت إنشاء غرفة فض المنازعات، للفصل في مثل هذه الأمور وسيتم وضع الضوابط بعيدا عن التدخل الحكومي في الشؤون الكروية.

 اتحاد الكرة رفض التصادم مع لجنة المحترفين واعتذر عن «غرب آسيا»

 كشف السركال حقيقة الاعتذار عن غرب آسيا، وأشار إلى انه في فترة المخاطبات مع اتحاد غرب آسيا، كانت توجد رغبة في المشاركة، وقال : في هذا التوقيت لم يتم التوصل إلى اتفاق مع مدرب لقيادة المنتخب الأول، كما أن لجنة دوري المحترفين عندما وضعت برنامج الدوري لم تدرج المشاركة في البطولة .

ورفضنا التصادم مع لجنة المحترفين، لكن لو تواجد مدرب لما تراجعنا خطوة واحدة عن المشاركة. وتابع : وخاطبنا اتحاد غرب آسيا بالرغبة في المشاركة بالصف الثاني، لكن اللائحة واضحة وهي تنص على المشاركة بالصف الأول، وعموما نحن من طلبنا عدم المشاركة في غرب آسيا.

لكن وبعد تولي المــدرب مهدي علي قيادة المنتخب ابدى رغبة في المشاركة باعتبار أن البطولة كانت ســتكون مفيدة. وتحدث السركال عن موضوع تخفيض عدد مقاعد الإمارات في المشاركة الآسيوية وقال: المقاعد تأثرت بسبب ضعف نتائجنا في البطولة، إلى جانب الضعف الجماهيري، وهذه النقطة أثرت على السعودية الموسم الماضي، حيث كان هناك مقعدان فقط، لكن تحولت المسألة حالياً إلى مقعدين ونصفين.

وأضاف: كان لي دور في تعديل القرار والحصول على نصفين من المقاعد إلى جانب المقعدين، ونلنا حقنا ولم نظلم الآخرين، بعدما كان هناك اقتراح بأن تدخل الهند وسنغافورة والأردن. وتابع: تربينا على العدل والمساواة، ولدي تعليمات واضحة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتطبيق النظام في الاتحاد الآسيوي، وعندما حدث ذلك استرددنا المقعدين، ولو لم نكن متواجدين لذهبت حصة الإمارات من المقعدين.

لا استغلال لإصابة اللاعبين وأعارض وجود 4 أجانب

 رد السركال بشأن اتهام اتحاد الكرة باستغلال اللاعبين واشراكهم مع المنتخبات وهم يعانون من الإصابة مثل إسماعيل مطر واحمد خليل.

وقال : هؤلاء اللاعبون لم يصلوا إلى النجومية إلا من خلال اللعب مع الأندية والمنتخبات، اللاعب عندما يبرز مع النادي ويتم اختياره إلى المنتخب ، وإصابة اللاعبين واردة في أي مكان وزمان، لكن الأهم التعامل مع الإصابات، وكيفية ضمان شفاء اللاعب، وفي اتحاد الكرة هناك قرار بمنع اللاعبين من المشاركة إن لم يكن مكتمل الشفاء بنسبة 100 %.

وتناول السركال مشاركة 4 لاعبين أجانب في أندية دوري المحترفين، وقال : انا من المعارضين لفكرة تواجد الأجانب الأربعة في دورينا، لأنها تؤثر سلبا على المنتخب الوطني، ولكن هذا واقعنا، ونتمنى أن يتقلص العدد، ولكن هذا حق مكتسب للأندية التي تملك السلطة والقرار.

 تصريحات متسرعة أثّرت في أداء بعض فرق الدوري

تحدث السركال عن دوري المحترفين وتقييمه للدور الأول، وبرمجة مسابقات الموسم وخروج فرق كبيرة من كأس رئيس الدولة وقال: الحديث عن المنافسة المبكرة لبعض الفرق، من أنواع التصريحات المتسرعة والخاطئة، لان الدوري طويل والظروف تتغير.

وأشار إلى أن المتعة في "دورينا" تتمثل في التغيير الكبير في المنافسة على اللقب، وقال ما أراه يضعف دورينا، هو غياب فرق كبيرة مثل الشارقة ذلك الصرح الكبير حيث يعز علينا أن يكون في الدرجة الثانية بدلا أن يكون فريقا كبيرا يمدنا بلاعبين للمنتخب الأول وكان ابتعاد الملك "مؤثرا".

وأضاف: الوصل بدأ الموسم بشكل ممتاز، لكن من كان يتوقع أن يتعرض مدربه ميتسو للمرض، وان يتعرض أفضل لاعبيه للإصابة، وعموما التصريحات تضع ضغوطا على اللاعبين والفرق، واتمنى من المسؤولين الحذر في التصريحات حتى الرمق الأخير من المسابقة.

وأكد أن "دورينا" يتميز دائما بأن البطل غير معروف حتى الأمتار الأخيرة، رغم أن المؤشر الحالي يؤكد أن اللقب سيكون عيناويا، لكن فترة التوقف ستكون طويلة وربما يتأثر العين سلبا "لا قدر الله" وقال: لا يوجد لدينا أهلي وزمالك، أو ريال مدريد وبرشلونة، ونحن لدينا تجارب خاصة الوصل كان بطلا وفي الموسم التالي حل في المركز الثامن، وقد مرت تلك التجربة معي خلال فترة تواجدي في نادي الشباب حيث تحول من بطل إلى فريق يصارع على الهروب من الهبوط.

منافسة

وتابع: زيادة عدد الفرق كانت فكرتي باعتبار أن هناك أندية من أصحاب الميزانية الكبيرة التي تنافس وتمد المنتخب بلاعبين، بينما فرق أخرى تعيش دوامة الهبوط، مما يجعل الفرق تقسم إلى فئتين، 5 تصارع على اللقب وفرق أخرى تنافس على الهروب، مما يجعل نوعا من القلق من الإدارة والمدرب واللاعبين، مما يحرم اللاعبين الشباب فرصة المشاركة، ويقلص فرصة مشاركتهم، وحاليا ومع ازدياد العدد يمنح اللاعبين فرصة التغيير.

واضاف: توسيع قاعدة الفرق يخفف الضغوط، كما يمنح الفرق فرصة التعافي، وقد يسهم القرار في تدعيم المنتخب بلاعبين من الشباب عبر مشاركتهم مع الأندية.

شراكة

وأشار السركال إلى أن اتحاد الكرة شريك مع الأندية، وقال من واجبنا تهيئة الفرص لأفضل مشاركة خارجية، لكن الأندية هي التي تضع برنامج الدوري المحلي، وممثلو الأندية هم من يضع البرنامج، لكن عندما يتم وضع برنامج أفضل ونقوم برفضه تكون المسؤولية على الاتحاد.

ومضى يقول: التحضير يكون من خلال المباريات المحلية، ولا يوجد هناك دولة تمنح فرقا اكثر من 4 أيام كفاصل ما بين المباراة المحلية والمباراة الخارجية، كما أننا لا نلعب خارجيا وفي الشق الآخر من القارة إلا في الأدوار النهائية.

وتابع عندما نطبق المعايير نحصل على تقييم عال من الاتحاد القاري، ولدينا مشكلة في التراخيص، وسيكون هناك ورشة عمل لشرح الأمور المطلوبة منهم، وما على الأندية الا الاجتهاد، لان مسؤولية التراخيص مسؤولية الأندية.

أما الشق الثاني، فهو يتعلق بالنتائج الخارجية، حيث يوجد مقترح باجراء اتفاقية ما بين اللجنة والاتحاد على أن يتم وضع المستلزمات للأندية المشاركة خارجيا، وهناك نقاط تم وضعها وتتمثل على سبيل المثال بعدم اللعب بالصف الثاني، أو الانسحاب من المشاركة من احدى المباريات كما حصل سابقا (الأهلي والشارقة).

البرمجة

وحول برمجة المسابقات، وإدخال بطولة الكأس ضمن برمجة الدوري أوضح السركال أن هذا ليس بالأمر الجديد، بل تم خلال السنوات العشر الأخيرة، والمباراة النهائية للكأس تقام في نهاية ابريل، بالتنسيق مع المسؤولين وراعي المباراة النهائية، وهذا دعم للمسابقة التي ترتبط باسم رئيس الدولة ومباراتها النهائية لها مكانة خاصة.

وعن خروج الأندية من مسابقة الكأس، قال: مباريات الكأس لها ظروفها الخاصة، لكن من قال إن النصر خرج من المنافسة، كما أن الفرصة باتت سانحة أمام الفرق لمنح الفرصة للاعبين الصاعدين.

وقدم السركال مثالا على ان الشباب كان قاب قوسين على إنهاء عقد المدرب باكيتا، حيث كان هناك صراع بين الإدارة وابدى رئيس النادي سامي القمزي التمسك بالمدرب، وحدثت نقلة في الأسابيع الأخيرة، لذا التغيير السريع يؤدي إلى هدر للمال .

وكشف السركال أن لجنة دوري المحترفين هي من تقوم بإعداد روزنامة الموسم، وهي لجنة تتكون من رؤساء الأندية، عندما تتفق على برنامج لا بد أن ندعمه.

 رئيس اتحاد الكرة يرفض الرد على الفهد ويعاتب الإعلام المحلي

 أكد يوسف السركال أن الرؤية تبلورت تماما لدول غرب آسيا، بشأن اختيار مرشحها لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، سواء كان يوسف السركال، أو الشيخ سلمان بن إبراهيم، والأمور أصبحت معروفة تماما.

وحول تصريحات الشيخ احمد الفهد بشأن دعمه للشيخ سلمان بن إبراهيم، قال: أحمد الفهد من الشخصيات التي نكن لها كل الاحترام والتقدير، ومن الصعب الرد عليه، والتعليق على ما ذكره فهذا رأيه الشخصي وليس رأي الكويت التي اعتز بها وبقياداتها وشعبها، ولكن العتب دائما على تلك التصريحات التي تطال كرة الإمارات والمسؤولين الإماراتيين، وفعل أحمد الفهد ذلك في بطولة الخليج 94 التي استضافتها الدولة، حيث اطلق تصريحات أدت إلى إحباط لاعبينا، كما قام بفرض عقوبات على لاعبين كويتيين وقام بتسفيرهم إلى الكويت، مما اثر سلبا في البطولة.

وأبدى السركال عتابه على الإعلام المحلي الذي يمنح الفهد الفرصة من اجل إحباط لاعبي الأبيض، وقال: الإعلام المحلي هو من يفتح له الأبواب دائما، واعطي مثالا على موقف الإعلام القطري من الفهد، حينما قال في احدى البطولات الخليجية في قطر بعد الوصول إلى الدوحة واطلق تصريح أصحاب "القمصان السوداء"، لكن وبعد هذا التصريح لم ينشر له تصريح في البطولة أو لقاء مع أي مؤسسة إعلامية قطرية.

احترام

وأضاف: نحن نحترم القيادات الرياضية، ولا ارد على الفهد بل أتوجه حاليا بالانتقاد إلى الإعلام المحلي، كما أن تصريحات احمد الفهد لا تؤثر كثيرا لان المواقف معروفة لدول غرب آسيا، و"العتب اخوي" على إعلامنا الذي يصل إلى الوطن العربي بنسبة 99%، فيما يصل على المستوى الآسيوي بنسبة 1 %.

وأشار السركال إلى أن الدول اتخذت قراراتها، والدول باتت معروفة من تدعم السركال أو الشيخ سلمان، وقال: في لقاء لي أول من أمس مع قناة "لاين سبورت" كان السؤال الأول "لماذا الشيخ احمد الفهد هاجمك في عقر دارك؟"، وبالفعل كنت أتمنى عدم توجيه مثل هذا السؤال لي.

وأضاف: أملك دعما قويا من قادة الرياضة في الكويت، وهذه القيادات والشخصيات مستعدة للسفر معي إلى دول آسيوية لها تأثير فيها، ورأي الشيخ احمد الفهد لا يعكس رأي دولة الكويت، ويوجد اعتزاز كبير في قلوبنا للكويت، وقد تعلمنا في الكويت، وكنا ننشد السلام الوطني الكويتي في كل صباح.

شرف

وتابع: بالنسبة إلى موضوع اهتمامي بترشيحي على مصلحة كرة الإمارات، فإذا كان لاعب في المنتخب يمثل دولة الإمارات، فهل الإداري الإماراتي يترشح عن دولة بنغلاديش، لذا فان كل لاعب أو إداري يمثل دولته ويحمل اسم الدولة، وهذا لا يعيبه بل هو شرف.

 لا يوجد "لوبي" في الاتحاد الآسيوي

 رد السركال على ما يتردد عن وجود لوبي سعودي لتخفيض عدد مقاعد الإمارات أسيويا ،و تساءل : اين كان اللوبي السعودي عندما تقلصت مقاعد المملكة، وقال لا يوجد لوبي في الاتحاد الآسيوي، بل نظام ومعايير دقيقة،وكانت هناك تحركات جيدة لدولة مثل الأردن، التي نظمت ورشة عمل في الأردن جيدة، لكن للأسف المعايير لم تخدم الأردن.

المنتخبات السنية

تطرق السركال إلى الجهود مع قطاع المراحل السنية، وقال: نعمل على تحضير الأجيال القادمة، حتى لا يكون هناك فراغ، كما حدث مع جيل 90 بعد انتهاء المشاركة في بطولة آسيا 96، حيث عانينا من غياب التجهيز لمنتخبات المراحل السنية، ما جعل مسألة الإحلال صعبة جداً، واحتجنا 10 سنوات حتى نعدل الفريق الأول، وأكد على أن منتخبات المراحل السنية تعد بشكل جيد من أجل تكملة المشوار مستقبلاً.

تهنئة "أم الإمارات" بجائزة اللجنة الأولمبية الدولية

هنأ يوسف السركال باسمه ومجلس إدارة اتحاد الكرة ، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة بمناسبة حصول سموها على جائزة شخصية 2012 من اللجنة الأولمبية الدولية.

وقال : فوز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه الجائزة الدولية صادف أهله، ويمثل شهادة عالمية بالدور الرائد الذي قدمته في مختلف المجالات وما زالت تقدم المزيد داخل الوطن وخارجه، حيث تقوم سموها بالكثير من أعمال الخير ووهبت نفسها لخدمة المجتمع.

وأكد أن سموها تمثل النموذج الصادق للمرأة العربية، كما ساهمت برفع الروح المعنوية للمرأة الإماراتية ومنحتها الثقة لكي تمارس دورها الفاعل في المجتمع، وتقديم كل الدعم من اجل النهوض بالكرة النسائية التي أصبحت تتبوأ مكانة مرموقة بعد ظهورها بشكل متميز خلال البطولات التي شاركت فيها خلال الفترات الماضية.

 عنوان جديد في تاريخ كرتنا والمنتخب

وجه السركال التهنئة للحضور في المؤتمر الصحفي بمناسبة العام الميلادي الجديد، وتمنى أن يكون عاما إيجابيا على مستوى الرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص ، وان يكون بداية لعنوان جديد في تاريخ كرة الإمارات، تتبوأ فيها المكانة المرجوة، وبداية خير للمنتخب الأول بتحقيق مزيد من الإنجازات وتحقيق أمنيات الجماهير المحبة له، وأن تكون " سنة خير " على كافة منتخبات المراحل السنية، واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.

 تقييم دوري الـ 14 في نهاية الموسم

 قال السركال إن تقييم الموسم الكروي الحالي من خلال مسابقة دوري المحترفين، سيكون بعد الانتهاء من الموسم الحالي، باعتبار أنه الموسم الأول الذي يشهد مشاركة 14 فريقا، وقال: يفترض أن تمنح هذه التجربة التقييم والدراسة، سواء من قبل اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين والمختصين ووسائل الإعلام.وقال : من الصعب الحكم على هذه التجربة بعد موسم واحد، ولكن على الجميع تقييمه بعد انتهاء المسابقة بما يخدم الصالح العام للعبة ويساعد اللجان المختلفة في الاتحاد على الاستماع لكل وجهات النظر.

 أهمية تجهيز اللاعبين نفسياً

 أشار السركال إلى أن فكرة أخصائي نفسي مع منتخبنا الوطني التي قدمها كفكرة تثار عند كل مشاركة، وقال: هذا الأمر ممكن قبل البطولات، لكن التجهيز النفسي قبل المباريات يعد مسؤولية الجهاز الفني والإداري.

وقال:أرى أن لاعبي المنتخب رغم صغر سنهم يمتلكون خبرة كبيرة من خلال المشاركة في كأس العالم والأولمبياد مما يعزز من شخصيتهم، كما مرت عليهم ظروف صعبة وقوية مما أكسبهم خبرة كبيرة، لكن دورة الخليج لها ظروف خاصة ونأمل أن تزيد من خبراتهم.

الوظائف القيادية تمنع تفرغ الحكام

 أوضح السركال أن حكام الإمارات لهم مناصب قيادية في الوظائف مما يصعب من مهمة تفرغهم، و قال : لا يوجد اتجاه لتفريغ الحكام حاليا، والتفريغ يعني مستوى التحكيم "المحترف" ، وهناك حكام محترفون في بعض دول العالم.

وحول مستوى التحكيم قال : كانت توجد ردة فعل قوية من الأندية عن أداء الحكام في الجولات الأولى، ، لكن مع تحسن مستوى الحكام في الجولات التالية، وجدنا أن الضغوطات تقلصت والانتقادات قلت، وبالنسبة إلى التفرغ .

 عدم الإشهار وراء حجب فكرة الروابط

 رداً على سؤال عن الأسباب التي أدت إلى عدم تشكيل رابطة للحكام واللاعبين والمدربين في اتحاد الكرة، قال السركال: كان يوجد توجه لدى الاتحاد في السابق بتشكيل رابطة للاعبين وأخرى للحكام وثالثة للمدربين، وجرت محاولات إدارية مكثفة من أجل أن ترى الروابط النور.

ولكن حدث تأخير وحجب الفكرة بسبب عدم الإشهار من قبل هيئة الشباب والرياضة. وأضاف: إن الأمين العام لاتحاد الكرة تواصل مع احمد عيسى لرئاسة رابطة اللاعبين، لكن في الوقت الحاضر لن يكون هناك رابطة مستقلة، بعد ظهور بعض السلبيات التي برزت في رابطة المحترفين.

وتطرق رئيس اتحاد الكرة إلى الأسباب التي أدت إلى عدم نجاح رابطة دوري المحترفين بقوله: لعل وجود نوخذتين فى اتحاد الكرة والرابطة حين ذاك هو ما أدى إلى ذلك، ولذا أرى ضرورة وجود قيادة برأس واحد ،وليس رأسين لقيادة الدفة ،لضمان سير العمل بشكل هادئ، ويوجد حاليا مناخ إيجابي ، بين اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، ليس لأننا الأميز حاليا بل بسبب الخطوات التي تم القيام بها.