يخوض المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مرانه الأفتتاحي مساء اليوم على ملعب اسباير في العاصمة القطرية، في بداية تحضيراته النهائية "لخليجي 21" التي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 5 إلى 18 يناير المقبل، ويقود المران المدرب مهدي علي الذي يركز على تهيئة اللاعبين بدنياً وفنياً ومعنوياً خلال فترة المعسكر التدريبي المغلق إلى يخوض خلاله الفريق مباراتين وديتين الأولى أمام منتخب اليمن يوم 25 ديسمبر، وهناك مفاوضات لأداء مباراة ثانية يوم 29 الجاري مع منتخب آسيوي وآخر أوروبي ومن المتوقع أن تنتهي المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة.

تجمع للسفر

وكان المنتخب تجمع مساء أمس بفندق البستان في دبي، بعد أن انتهى اللاعبون المختارون للانخراط في المعسكر الخارجي من مباريات دور الـ16 لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبعد جلسة ودية مع الجهاز الفني والإداري تم خلالها شرح برنامج الإعداد خلد اللاعبون للنوم ومن ثم التوجه للمطار في الصباح للمغادرة إلى الدوحة، حيث يقيم الفريق في فندق ميلنيوم الدوحة، وتضم تشكيلة المنتخب 23 لاعباً هم: عبد العزيز هيكل، عبد العزيز صنقور، إسماعيل الحمادي، أحمد خليل، ماجد حسن (الأهلي)، محمد فوزي، عامر عبد الرحمن، حبوش صالح (بني ياس)، علي خصيف، خالد عيسى، علي العامري، عبدالله موسى، خميس إسماعيل، علي مبخوت (الجزيرة)، وليد عباس (الشباب)، محمد أحمد، داود سليمان، مهند العنزي، عمر عبد الرحمن، (العين)، حبيب الفردان (النصر)، حمدان الكمالي، سعيد الكثيري، إسماعيل مطر (الوحدة).

من جهته أكد محمد عبيد حماد الظاهري مشرف عام المنتخب الوطني في تصريح لـ "البيان الرياضي" أن بطولة الخليج تعتبر محطة من محطات التأهل لنهائيات آسيا 2015 في استراليا ومونديال 2018 في روسيا، ونحن نعمل وفق هذه الاستراتيجية، وقال بأن المنتخب يتوجه إلى المنامة من اجل تحقيق الفوز، على الرغم من افتقاد معظم اللاعبين خبرة التعامل مع بطولات الخليج،

ولكن هذا الجيل من اللاعبين تعود على تحقيق الفوز سواء كانت مباريات ودية أم رسمية، وان الفريق تعود على اللعب تحت الضغوط وأمام حشد من الجماهير، كما تعود على اللعب تحت الضغوط، وعموماً أي فريق يشارك في مثل هذه البطولات يأمل في تحقيق الفوز باللقب والأداء الجيد، ونأمل أن يتم تجهيز الفريق بشكل جيد، حتى يظهر بالمظهر الذي نأمله.

مستويات متقاربة

وقال محمد حماد إن مستويات الفرق المشاركة في البطولة متقاربة، كما أن بطولات كأس الخليج ليست لها مقاييس ثابتة، فكم من مرة كانت هناك منتخبات مرشحة للفوز باللقب ولم تحقق هدفها، وهناك منتخبات أخرى لم تكن البطولة هدفاً لها ومع ذلك حققت الفوز باللقب، وبطولة الخليج لها خصوصية ومن الصعب التكهن بمنافسيها لتساوي مستوى المنتخبات وان كنت شخصياً أرشح السعودية والعراق للمنافسة بقوة على الفوز باللقب.