اعتمدت اللجنة الأولمبية الوطنية ميزانية تقديرية بـ42 مليون درهم للعام 2013 وتم الاستناد إلى بند المشاركات الرياضية في إعداد هذه الميزانية وهو بند خاص بتحضيرات رياضيينا قبل المشاركة في المحافل الدولية.

ووافقت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية على إقرار موازنة إعداد سنوية بمليون درهم كحد أدنى لكل رياضي ينتمي للنخبة الوطنية وستشمل هذه المبادرة بين 15 و20 رياضيا وذلك من أجل توفير الدعم الكامل للرياضات القادرة على المنافسة دولياً وأولمبياً.

معسكر

كما أقرت الجمعية العمومية معسكرا بـ60 يوما لكل رياضي في الألعاب الفردية أو أحد الفرق في الألعاب الجماعية قبل المشاركة في الأولمبياد وتوزع هذه المدة على النحو التالي:

معسكر خارجي أول بـ21 يوما ثم معسكر داخلي ثان بـ18 يوما ثم معسكر خارجي ثالث بـ21 يوما ليكون المجموع في النهاية 60 يوما.

وتم توزيع الرياضات على مستويين، يضم المستوى الأول الألعاب المنافسة على الألقاب دوليا وأولمبيا أما المستوى الثاني فيشمل الألعاب، التي تضم لاعبين قادرين على التأهل إلى الأولمبياد من خلال المنافسات وليس بطاقات الدعوة.

وتعليقا على هذه القرارات الجديدة قال المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية أن فترة الإعداد بـ60 يوما ليست في مستوى طموح اللجنة الأولمبية الوطنية، التي تتطلع إلى أن يكون برنامج إعداد رياضيي النخبة الوطنية القادرين على المنافسة مستمرا طوال السنة وغير مقيّد بفترة زمنية محدودة من أجل الاستعداد الجيد للمنافسات.

وأضاف: ميزانية العام الجديد شهدت ارتفاعا مقارنة بالأعوام السابقة نظرا لأنه تم ضبطها بناء على المشاركات الخارجية وليس بناء على البنود العادية، التي تتضمن رواتب الموظفين والموازنة الخاصة بالتصرّف الاداري.

وأكد الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية أن الميزانية التقديرية الجديدة أخذت بعين الاعتبار مشاركة الرياضة الاماراتية في 5 مسابقات خارجية في العام المقبل.

وكانت الجمعية العمومية قد عقدت اجتماعها رقم 33 أول من أمس في فندق جي ماريوت ماركيز بدبي، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

ثقة

وجددت "العمومية" الثقة في سموه رئيسا للجنة الاولمبية الوطنية لدورة جديدة 2012-2016، كما انتخبت بالتزكية أعضاء مجلس الإدارة الجديد لـ"الاولمبية الوطنية" وقررت "العمومية" استمرار يوسف السركال في منصب رئيس المكتب التنفيذي والمستشار محمد الكمالي وعبد الرحمن فلكناز في منصبي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية والمدير المالي لحين انعقاد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة، الذي سيتم خلاله توزيع المناصب الإدارية.

واعتمدت "العمومية" محضر اجتماع الجمعية العمومية العادية 32 بتاريخ 26 مارس 2012 والتقريرين الاداري والمالي لـ2012 والموازنة التقديرية لـ2013، التي وصلت إلى 42 مليون درهم، كما صادقت الجمعية العمومية على استقالة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية للدورة المنتهية وانتخاب الأعضاء الجدد بالتزكية نظرا لوجود مرشح واحد عن كل اتحاد.

واعتمدت "العمومية" كذلك بشكل مبدئي مقترح الميثاق الأولمبي الوطني، الذي يعتبر نسخة معدلة للنظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية بناء على التعديلات التي طلبتها اللجنة الأولمبية الدولية وتم منح الأعضاء مدة 15 يوما لتقديم اقتراحاتهم بشأنه.

وناقشت "العمومية" مقترحات الاتحادات الرياضية بشأن إنشاء مركز للتحكيم الرياضي بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإقرار رفع توصية للهيئة حتى يأخذ المقترح شكلا قانونيا.

مجلس الإدارة الجديد

 اعتمدت العمومية بالتزكية تشكيل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، ويضم: اللواء ( م ) إسماعيل القرقاوي (اتحاد السلة)، الدكتور عيسى محمد النعيمي (اتحاد اليد)، يوسف محمود الملا (اتحاد الطائرة)، وداوود الهاجري (اتحاد الطاولة) ، وأحمد الكمالي (اتحاد ألعاب القوى) ، أسامة الشعفار( اتحاد الدراجات )،أحمد عبدالله الفلاسي (اتحاد السباحة) ، وطالب ضاهر المهيري أمين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق ، واللواء أحمد ناصر الريسي (اتحاد الرماية).

كما يضم المجلس ،عبد الرحمن أحمد فلكناز (اتحاد التنس)، وسلطان بن الشيخ محمد بن مجرن (اتحاد رفع الأثقال) ، واللواء ( م ) ناصر الرزوقي (اتحاد التايكواندو والكاراتيه) ، ومحمد جاسم سجواني(اتحاد المصارعة والجودو)، والشيخ حامد بن خادم بطي آل حامد (اتحاد الملاكمة) ، والشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي (اتحاد المبارزة )، وخالد الشامسي (اتحاد الغولف) ، وعبدالله العبيدلي ( اتحاد الشراع والتجديف) ، ومحمد عبد الرحمن فلكناز (اتحاد الرجبي) ، وإسماعيل البنا (اتحاد الهوكي ).

ويتشكل المجلس من ممثلين عن الاتحادات غير الأولمبية وهم سعيد المقبالي (اتحاد الشطرنج) ، ومحمد خليفة القبيسي (اتحاد البولينغ) ، وسلطان الجوكر (اتحاد البلياردو والسنوكر) ، وعبد الكريم سعيد (اتحاد بناء الأجسام). وسيضم مجلس الإدارة الجديد 4 أعضاء عن طريق التعيين سيتم تحديد أسمائهم لاحقا.

8 مقترحات للارتقاء برياضة الإمارات

 قدم التقرير الفني لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية المنتهية مهامه 8 مقترحات فنية من أجل الارتقاء برياضة الإمارات وذلك بناء على التقييم الفني لمشاركة رياضيينا في المسابقات الخارجية من 2009 إلى 2012 وتدعو المقترحات إلى ضرورة تطوير المنظومة الرياضية بالدولة وذلك بإعادة صياغة قواعدها الأساسية من خلال مطالبة الاتحادات الرياضية بوضع خطة شاملة للعمل الفني لنشاطها وتكون هذه الخطة متكاملة العناصر والبرامج المكونة لها وتحترم النقاط التالية:

مدة الخطة ومراحل انجازها وآجال تنفيذها

تحديد أهدافها بكل دقة مع تحديد محطات تقييمها السنوية والمرحلية والنهائية.

تحديد متطلبات تنفيذها المادية والادارية والبشرية لتحقيق الاهداف المرتقبة مع حسن اختيار البرامج والفعاليات، التي حددت ضمن متطلبات تنفيذها.

تقييم هذه الخطة حسب مراحل انجازها وآجال تنفيذها مع الاستعداد للقيام بالتعديلات الضرورية عند الاقتضاء وذلك وفقا للنتائج، التي أسفرت عنها عملية التقييم.

توفير الموارد المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ هذه الخطة.

محوران

وتنقسم الخطة إلى محورين يتناول الأول تطوير القطاع الرياضي ونشر ممارسته لدى الناشئين والشباب من خلال تحسين قاعدة ممارسي النشاط الرياضي وتوجيه العناية نحو اكتشاف المواهب الرياضية وانتقائها من الوسط المدرسي، الذي يعدّ المخزون البشري الأساسي ويوفر البيئة الملائمة لممارسة الرياضة في وقت مبكر.

وكذلك توجيه الاهتمام إلى التكوين الرياضي لفئات الأشبال والشباب واحترام قواعد صناعة البطل، التي تتطلب منهجية تكوين وإعداد الرياضيين بصفة منتظمة ومميزة وبالاعتماد على أسس علمية انطلاقا من عملية الانتقاء ووصولا إلى مستوى التميز.

كما يركز المحور الأول على الاهتمام بالنشاط الداخلي الخاص بالمنافسات الوطنية، التي يجب أن تكون منتظمة وتحترم المعايير الدولية من حيث عددها وتوزيعها على كامل السنة والحد من فترة الراحة السلبية بين موسمين واستغلال الفترة الصيفية لتنظيم منافسات فئة الأشبال والناشئين والشباب الذين يكونون في تفرغ تام بسبب العطلة المدرسية.

ويؤكد أيضا على حسن اختيار الكوادر الفنية انطلاقا من مبدأ الكفاءة وليس من منطلق التكلفة المالية للاستعانة بهذه الكوادر.

كما يدعو المحور الأول من الخطة إلى تكوين الكوادر الفنية من بين المواطنين وتطوير مستواهم بما يضمن حسن تكوين الرياضيين وتهيئة البنية التحتية الرياضية المناسبة القادرة على احتضان التدريبات والمنافسات وتنفيذ الخطط المعتمدة.

أما المحور الثاني فيركز على تشكيل منتخبات وطنية تنطلق من فئة 16 سنة وبذلك تكون النخبة الرياضية الشابة مستعدة إلى الفعاليات الرياضية الاقليمية والآسيوية والدولية على أن يواصل نشاط هذه المنتخبات حسب الفئة العمرية المعتمدة لكل رياضة وذلك ضمانا للاستمرارية في التكوين الرياضي وإعداد المنتخبات لمختلف المنافسات المدرجة في البرامج.

ويتضمن المحور الثاني وضع آلية معايير فنية موضوعية لانتقاء الرياضيين المزمع احتضانهم بالمنتخبات الوطنية حتى يكون الاستثمار في هذه المنتخبات استثمارا ناجحا ولا يمكن للاتحادات الرياضية، التي تفتقد إلى أندية رياضية ودوري منتظم وخطط رياضية مترابطة الادعاء بالوصول إلى أي نتيجة على المستوى الدولي.

ويتم اخضاع رياضيي منتخبات الشباب إلى قياس واختبارات طبية وعلمية حتى يتم الاطلاع على قدراتهم المستقبلية وامكانياتهم الفيزيولوجية لتحديد قابلية اخضاعهم لمتطلبات رياضة المستوى العالي.

السركال: نفتخر بما أنجزناه

 هنأ يوسف السركال رئيس المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة انتخابه رئيسا للجنة الأولمبية الوطنية لدورة جديدة وقال نبارك لأنفسنا وللأعضاء الجدد هذه الثقة من الجمعية العمومية وأتمنى لهم كل التوفيق والنجاح وأن نشاهد علم الدولة عاليا في جميع المحافل الدولية.

وقال: نحن فخورون بانجازات الدورة الماضية على المستوى الاداري والفني، حيث وصلت مرحلة انجاز مشروع مبنى اللجنة الاولمبية الوطنية أكثر من 90% وتم تطوير عمل اللجنة بشكل كبير وإنشاء أكاديمية أولمبية إلى جانب تحسين الأنظمة الداخلية.

وأضاف: حققنا انجازات جيدة في الألعاب الآسيوية، التي أقيمت في الصين والألعاب العربية في الدوحة ونشارك لأول مرة في الأولمبياد بلاعبين تأهلوا عن طريق المنافسات وليس عن طريق بطاقات الدعوة، إنه مؤشر جيد على تطور رياضييا ونعتبر أن ذلك ليس نهاية المشوار هناك مساحة أخرى للعمل والتطوير ونأمل من الأعضاء الجدد الارتقاء برياضة الامارات وحصد مزيد النجاحات.

وتابع: اتحاداتنا وصلت إلى درجة من الوعي، حيث تطالب حاليا بإنشاء هيكل ينظر في النزاعات الرياضية ولذلك تم اعتماد مقترح انشاء مركز للتحكيم الرياضي ورفع توصية للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

أحمد بن محمد بن راشد: الصعود إلى القمة يتطلب مضاعفة الجهود

 عبّر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية عن سعادته بالانجازات، التي حققتها رياضة الإمارات خلال السنوات الأربع الماضية وتوجه سموه بالشكر إلى كل اللاعبين، الذين مثلوا الإمارات في المحافل الدولية ودعاهم إلى مضاعفة الجهود من أجل تشريف راية الوطن.

وقال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم: إذا أردنا الصعود إلى القمة والارتقاء برياضتنا يجب أن نصعد إليها بكل عزم وإرادة ومضاعفة الجهود لأنها الطريقة الوحيدة، التي تقودنا إلى حصد التتويجات والألقاب.

وأضاف سموه: سنستمر في دعم رياضتنا ورياضيينا بكل ما نقدر عليه وسنوفر لهم الظروف الملائمة للتألق ونحن فخورون بهم وبالعمل، الذي قدموه للإمارات.

وتمنى سموه التوفيق لمجلس الإدارة الجديد للجنة الأولمبية الوطنية ودعا الأعضاء الجدد إلى التقدم خطوة أطول من الخطوة السابقة دون أن نطوي صفحة الانجازات الماضية، التي حققناها بل نبني عليها وتمنى سموه مزيدا من النجاح والتألق للاعبينا في مشاركاتهم الدولية المقبلة وتحقيق ألقاب جديدة لرياضة الإمارات.

 الدوسري يتوعّد الاتحادات غير المجتهدة

 توعّد عبد المحسن الدوسري الأمين العام لشؤون الرياضة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الاتحادات غير المجتهدة بالتدخل لتصحيح مسارها.

وقال: لن نقبل وعود انتخابية تختفي بعد الجلوس على الكرسي، أوضّح لجميع رؤساء الاتحادات وأعضائها ونحن في بداية دورة جديدة أن مسؤوليتهم كبيرة اتجاه منتخباتنا وأطالب أعضاء الجمعية العمومية بالأندية مناقشة الاتحادات من أجل تطوير الأنظمة إذا كانوا يبحثون عن النتائج.

وأضاف: إن لم تقوم الاتحادات بدورها سنحاول التدخل ولن يهددنا رفع الأمر إلى الاتحادات الدولية.

وعلى الاتحادات بالاهتمام أكثر بلاعبي المنتخبات والمدربين وقطاع التحكيم والإدارة.

وهنأ سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد بمناسبة انتخابه رئيسا للجنة الأولمبية الوطنية لدورة جديدة وتمنى لسموه التوفيق والنجاح.

وقال الدوسري: كانت النتائج مقبولة في الدورة السابقة ونطمح لتحقيق نتائج أفضل في الدورة الجديدة، خاصة بعد أن قرر مجلس الوزراء اعتماد برنامج الأولمبياد المدرسي، الذي نأمل من خلاله خيرا لمستقبل الرياضة الاماراتية.