احتفلت أكاديمية ريال مدريد بدبي أول من أمس، بتخريج دفعة أولى تضم 62 لاعبا تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عاما تلقوا دورات تدريبية لمدة 3 أشهر ومنح المتألقين منهم ميداليات وكؤوساً، كما تم رصد جائزتي أفضل لاعب وأفضل رياضي في كل فئة من ضمن 7 فئات موزعة حسب أعمار اللاعبين.
حيث تشمل الفئة الأولى الأشبال بين 4 و6 سنوات والفئة الثانية أشبال بين 6 و8 سنوات ويضم الصنف الثالث اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات وتشمل الفئة الرابعة أشبال لاعبين أعمارهم بين 10 و12 عاما والخامسة من 12 إلى 14 وتشمل الفئة السادسة اللاعبين الناشئين للفئة العمرية بين 14 و16 عاما أما الأخيرة فتضم لاعبي 17 عاما.
ويخضع اللاعبون إلى 3 دورات تدريبية كل ثلاثة أشهر بمعدل دورة أو مرحلة في كل شهر ويؤكد المسؤولون أن الـ62 لاعبا، الذين تخرجوا في الدفعة الأولى ليس العدد الإجمالي للاعبين في الاكاديمية بل يمثل عدد اللاعبين، الذين تلقوا تدريبات لمدة 3 أشهر متواصلة، حيث يتغير عدد المتدربين من شهر إلى آخر.
وكانت أكاديمية ريال مدريد بدبي قد افتتحت أكتوبر الماضي بعد النجاح الكبير، الذي أحرزته أكاديمية مؤسسة ريال مدريد لكرة القدم في أبوظبي وتلبية لرغبة العديد من أولياء الأمور، الذين يحرصون على تعليم أبنائهم ممارسة كرة القدم على أسس صحيحة، ويتراوح عدد اللاعبين بين 150 و160 في الشهر الواحد، ومن المنتظر أن يشهد عددهم ارتفاعا في يناير المقبل بعد نهاية فترة الامتحانات المدرسية الشهر الجاري.
تعزيز القيم الرياضية
وتهدف أكاديمية ريال مدريد إلى تعزيز القيم الرياضية كأداة تعليمية بين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عاما ونشر الثقافة الاحترافية، التي يجب أن يتحلى بها لاعب كرة القدم.
وتضم أكاديمية ريال مدريد بدبي عدة جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية، وتشهد إقبالا كبيرا من طرف اللاعبين المواطنين، لأن توقيت الحصص التدريبية يتناسب مع مواعيد الدراسة.
وعبّر عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم بتلقي أبنائهم لدورات تدريبية بأكاديمية ريال مدريد بدبي، وأوضح والد اللاعب عبد الله زواوي (9 سنوات) أن ابنه يعشق النادي الملكي وكانت أكاديمية دبي فرصة بالنسبة إليه للعب بألوانه، وأشاد الزواوي بكفاءة الأجهزة الفنية وبالامكانيات الكبيرة، التي توفرها الأكاديمية للمتدربين من أجل صقل مواهبهم.
من جهتها قالت والدة اللاعب محمد منصور إنها وجدت في أكاديمية ريال مدريد في دبي ما لم تجده في أكاديميات أخرى على مستوى التجهيزات والملاعب المهيأة وتوقيت الحصص التدريبية، الذي يتلاءم مع مواعيد الدوام والدراسة.

