يستعد الوصل للثأر من نظيره دبا الفجيرة، الذي يواجهه مساء اليوم، ضمن منافسات الدور الـ 16 من مسابقة كأس رئيس الدولة، بعد أن كان قد هزمه في مباراة الذهاب في دوري المحترفين بهدفين مقابل هدف. واختتم الوصل تحضيراته مساء أمس على ملعب الإمارات، الذي يحتضن المباراة اليوم، انطلاقاً من الساعة الرابعة و40 دقيقة.

وعلى صعيد الإصابات، تأكد غياب كل من راشد عيسى حتى نهاية الموسم، بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة الشعب، وأثبتت الأشعة التي أجراها تعرضه للرباط الصليبي، وهي المرة الثانية التي يتعرض لها اللاعب بعد الإصابة التي لحقت به في عام 2009. كما تأكد غياب المحترف المصري محمود عبد الرازق (شيكابالا)، الذي يعاني من إصابة في العضلة الأمامية، ويحتاج إلى راحة من 10 أيام إلى 14 يوماً، حسب ما أوضح طبيب الفريق، في المقابل، تسجل تشكيلة الفريق عودة عيسى علي، الذي تغيب عن مباراة بني ياس بسبب الإيقاف.

حسابات خاصة

من جهته، أوضح مدرب الفريق جي لاكومب، أن مباراة الكأس لها حساباتها الخاصة، ولا تحتمل التعادل، ويصعد منها فريق واحد، وأن الفريق يعاني في الفترة الحالية من غيابات مؤثرة، أبرزها المحترف المصري شيكابالا وراشد عيسى للإصابة. وأبدى أسفه من الخسارة المفاجئة التي تلقاها أمام دبا في الدوري، موضحاً حذره من المباراة، ونقل تعليماته للاعبين بعدم التهاون، والتحلي بالروح القتالية في المباراة، كما كان الشوط الثاني أمام الشعب. ورفض «لاكومب» التعليق على ملف الأجانب، وأن الأمر بيد إدارة النادي لاتخاذ اللازم للدور الثاني.

وأكد لاعب الإمبراطور علي عباس أن حسابات الكأس تختلف عن الدوري، وقال: بعد أن فقدنا الأمل في المنافسة على اللقب، سنوجّه اهتمامنا إلى مسابقة كأس رئيس الدولة، وسنضاعف جهودنا للتأهل للدور المقبل. ورفض علي عباس اعتبار المباراة فرصة للثأر من دبا الفجيرة، الذي هزمهم في الدوري، وقال لكل مواجهة ظروفها، وكل فريق من حقه أن يطمح في التأهل، وإن التكهن بالنتيجة أمر صعب في مباريات الكأس.

ظروف صعبة

ووسط ظروف صعبة ومعقدة للغاية، يخوض الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة مباراته اليوم أمام الوصل في 16 الكأس، وهو مثقل بالإصابات التي طالت أكثر من 8 لاعبين أساسيين، ولذلك سيضطر المدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني للفريق السماوي، للدفع بعدد كبير من لاعبي المراحل السنية وفريق الرديف، وسيحاول اللاعبون الجدد الذين وقع عليهم الاختيار، إثبات وجودهم، وتقديم العرض المنتظر من قبل إدارة الفريق، على الرغم من صعوبة الطرف الآخر، فريق الوصل، الذي سيحاول جاهداً الثأر لخسارته في الدوري أمام دبا الفجيرة، وهو الفوز الوحيد للسماوي في دورينا هذا الموسم، إذ يمتلك الفريق أربع نقاط.

ويحتل المركز الأخير في الترتيب العام للدوري. ولذلك يطمح الفريق لتغيير الصورة الباهتة التي كان عليها في الأسابيع الماضية، وتحقيق نتيجة مرضية، تخرج أبناء المدرب مسفر من حالة الإحباط التي ظلت تلازمهم في الأسابيع الأخيرة. وسيفتقد المدرب اليوم أبرز لاعبيه، على رأسهم البرازيلي جونيور داسيلفا، إلى جانب عيسى علي وأحمد الحفيتي وسعيد راشد وأحمد مراد وسعيد سالم وحميد عبد الله وجاسم مسعود، وتم تجهيز البدلاء لسد الفراغ المتوقع في تشكيلة دبا.

غيابات بالجملة

من جانبه، أعلن المدرب عبد الله مسفر أن ظروف الإصابات التي تجتاح الفريق حالياً ربما تحرمهم من بلوغ دور الثمانية، وعلى الرغم من ذلك، وفي ظل وجود اللاعبين الشباب، سنحاول تقديم الأفضل أمام الإمبراطور، وعلى الرغم من الخسائر التي مني بها دبا الفجيرة مؤخراً، إلا أن الإصرار كبير لدى اللاعبين الحاليين، وهناك رغبة في تحسين وضع الفريق والخروج من نفق المؤخرة بدوري المحترفين، من خلال مباريات الدور الثاني، مشيداً بالمساعي الكبيرة التي تبذلها إدارة النادي التي تسابق الزمن من أجل دعم الفريق بعناصر جديدة خلال ميركاتو قيد الشتاء، أما عن حظوظ دبا في الكأس ولقاء الوصل اليوم، نوه مسفر بأن فريقه ينظر للمباراة على أنها فرصة لترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء.

إضافة إلى إتاحة المجال للوجوه الجديدة على دكة البدلاء وفريق الرديف والعائدين من الإصابة، لتجهيزهم للدوري، خاصة في ظل طابور الإصابات والغيابات التي يعاني منها الفريق، وعبر عن أمله في أن يكون اللاعبون عند حسن الظن، على الرغم من صعوبة مواجهة الفهود.