تجاوز الحضور الجماهيري في الجولة الأخيرة للدور الأول لدوري المحترفين لكرة القدم، عدد الجولة التي سبقتها، حيث وصل عدد الحضور للمباريات السبع التي جرت السبت والأحد، إلى 23 ألفاً و170 متفرجاً بمتوسط حضور 3 آلاف و310 في المباراة الواحدة، وكان الحضور في الجولة السابقة قد تجاوز 20 ألف متفرج بعدد قليل، حيث جاء الطقس جميلًا وتساقطت أمطار الخير، ولعل بداية العطلة الدراسية بعد التقويم الأول تكون السبب الرئيس في زيادة عدد الحضور الجماهيري بعد أن فرغ الشباب من المذاكرة والامتحانات وتوجه إلى المدرجات لمتابعة محبوبته الكرة.
نصيب الأسد
جاء أكبر عدد للحضور الجماهيري في قمة العميد النصراوي مع الزعيم العيناوي، حيث حرص 7 آلاف و340 مشجعاً، على متابعة المباراة التي تواكبت مع أهمية المباراة، وجاء دربي العاصمة بين الوحدة والجزيرة على نفس الدرجة من الأهمية والقوة والحضور الجماهيري، حيث حرص 7 آلاف و120 مشجعاً على حضور المباراة وإضفاء نكهة مميزة عليها.
خلاف لقاءي القمة بدت باقي المدرجات شبه خاوية، رغم حلاوة الطقس الشتوي الممطر والذي يقال عنه "جو كرة" بمعنى الكلمة، حيث شهدت مباراة الأهلي مع الظفرة حضور ألفين و689 مشجعاً فقط رغم أهمية المباراة وحاجة الأهلي للفوز لمنافسة الجزيرة على مركز الوصيف ولكن الفرسان خيبوا أمل جماهيرهم بالتعادل الذي يحد من الطموح في هذا الوقت الصعب من عمر المنافسة، وشهد لقاء الشعب مع الشباب ألفان و377 مشجعاً مع أن كلا الفريقين كان في حاجة ماسة لتحقيق الفوز الذي استأثر به الشباب، ورغم قوة لقاء بني ياس مع الوصل فلم يشهده سوى ألف و517 مشجعاً، حيث يبدي عدد كبير من الوصلاوية غضبهم من أداء الفريق ومستوى عدد كبير من اللاعبين.
لقاء الأسود والنمور
وشهد لقاء اسود دبي مع اتحاد كلباء ألف و375 مشجعاً معظمهم من جماهير دبي، التي لم تسعد بنزيف نقاط فريقها رغم أن الفريق أدى وأتيحت له عدة فرص محققة، ولكن اللاعبين لم يتمكنوا من استغلالها بشكل جيد، مما أدى إلى فقدان الفريق لنقطتين مهمتين، ولم يشاهد مباراة دبا الفجيرة مع عجمان سوى 752 مشجعاً فقط، ولعل جمهور دبا غاضب من فريقه لعدم تمكنه من تحقيق الفوز رغم تطور أدائه الفني ولكن الأداء لا يضمن بقاء الفريق في المسابقة الموسم المقبل إن لم يكن مقروناً بنتائج وحصد النقاط.
