يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة إلى تعويض إخفاقاته في دوري المحترفين والتركيز في كأس رئيس الدولة، عندما يواجه الشعب في الخامسة إلا عشر دقائق من مساء اليوم، باستاد خليفة بن زايد بمدينة العين في دور الستة عشر من المسابقة.

ويأمل أصحاب السعادة في تحقيق بداية جيدة في كأس رئيس الدولة، والفوز من أجل التأهل إلى دور الثمانية وكسر حالة النتائج السلبية الأخيرة التي تعرض لها الفريق في الدوري، بعد خسارته آخر مباراتين أمام العين والجزيرة وتراجعه للمركز السابع، لاسيما وأن الكأس قد يعوض ابتعاد العنابي عن المنافسة على درع الدوري، وهو ما يجعل الفريق مطالباً بالفوز في مباراة اليوم.

الوحدة وأهمية المباراة

ويدرك لاعبو الوحدة والجهاز الفني أهمية المباراة جيداً، وأنها فرصة لمصالحة جماهيره، وتفادي هزة جديدة قد تصيب قلعة العنابي، وربما تطيح برأس المدير الفني في حالة الخسارة، ويدخل الوحدة المباراة في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابات في مقدمتهم إسماعيل مطر وسالم صالح ومحمود خميس وعامر عمر وراشد لاهي وسالم النوبي، بالإضافة إلى غياب السنغالي بابا ويجو للإيقاف بسبب الإنذار الثالث.

مساعي للفوز بالبطولة

من جانبه، أكد الكرواتي برانكو المدير الفني لفريق الكرة بالوحدة، أهمية المواجهة بالنسبة لأصحاب السعادة، خاصة وأنها في بطولة مهمة يسعى الجميع للفوز بها، وأن الفريق يجب عليه فعل المستحيل لتخطي الشعب.

وقال في حديثه عن المباراة: «أمامنا 90 دقيقة يجب علينا أن نفعل فيها المستحيل من أجل الفوز على الشعب، والتأهل للأدوار المقبلة للمنافسة على كأس رئيس الدولة، والتي تؤهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا، وهو ما نسعى إليه بعد ابتعادنا عن المنافسة في الدوري، ويجب أن نكون في أقصى درجات التركيز واللعب بجماعية وكفريق واحد لتحقيق الفوز».

الخسارة والرغبة

وأضاف: «بلا شك لسنا في أفضل حالاتنا النفسية فقد اهتزت الثقة نوعاً ما بعد الخسارتين الماضيتين أمام العين والجزيرة، ولكن هذا لن يمنعنا من اللعب بجدية وبروح عالية وإصرار على الفوز وضرورة استعادة الثقة، خصوصاً وأن الفريق يلعب جيداً، ولكنه لا يسجل، وهي المشكلة التي واجهناها في المباريات الأخيرة، فقد قدمنا أفضل مبارياتنا أمام العين والجزيرة وأضعنا العديد من الفرص، والفريق يحتاج فقط إلى الحظ والتوفيق، فالحظ هو الشيء الوحيد الذي لا يمكننا فعل شيء تجاهه».

مباراة صعبة

وأكد أنه يتوقع مباراة صعبة خصوصاً وأن الشعب فريق جيد والمستوى الذي يقدمه أفضل من النتائج التي حققها، ولعب مباريات قوية أمام فرق كبيرة ويملك هجوماً قوياً متمثلاً في لاعبين على مستوى عال مثل كاريكا ورودريجو وميشيل وحسن معتوق، كما أن تغيير مدربه قد يشكل ردة فعل قوية من جانب اللاعبين حتى ولو مؤقتة، وبالتالي لابد من التعامل بحذر مع المنافس.

وأشار إلى أن الفريق تأثر كثيراً بسبب الإصابات وأن المشكلة التي يواجهها الفريق أن الإصابات ليست مؤقتة ولكنها إصابات قوية، وجاءت نتيجة التحامات خلال المباريات، مؤكداً أنه لا أحد ينكر الدور المهم والمؤثر لإسماعيل مطر، ولكن الأهم هو صحة اللاعب وضرورة إعطائه الفرصة الكافية للتعافي والعلاج بشكل أفضل.

لا تعليق على الإقالة

وعما تردد عن إقالته أو قرب رحيله عن تدريب الفريق قال: «لا يمكنني التعليق على هذا الموضوع، فهذا أمر يخص النادي، وأعتقد أنها مجرد اجتهادات لا أكثر ولا أقل، ولا ألتفت لمثل هذا الكلام، وكل ما أقوله: إننا نعمل بجد ونواصل الاجتهاد حتى آخر لحظة والدليل أن الفريق يؤدي بشكل جيد وتحسن مستواه كثيراً».

الشعب

من ناحيته أنهى فريق الشعب تدريباته استعداداً لمواجهه الوحدة، والتي يخوضها الشعب بهدف الفوز والثائر من خسارته التي مني بها أمام العنابي 2/3 خلال الجولة الخامسة من بطولة دوري المحترفين، خاصة وأن المباراة جاءت في إعقاب إقالة المدرب البرازيلي سيرجيو، في إعقاب خسارته إمام الشباب في آخر جولة من جولات الدور الأول لمسابقة دوري المحترفين.

جورجي يقود الشعب

يقود مباراة اليوم المدرب المساعد جمعة مطر (جورجي)، الذي تولى مسؤولية خلافة سيرجيو، لحين التعاقد مع مدرب من المدربين الثلاثة الذين يتفاوض معهم النادي حالياً، وفي مقدمتهم المدرب الصربي ميوراج رادوفيتش، الذي وصل بالفعل إلى البلاد وبدأ في مطالعة أوضاع الفريق والتعرف إلى إمكانياته ومقوماته خلال مشاهدته لمباراة اليوم.

وكان الفريق واصل تدريباته بعد يوم من الراحة في إعقاب إقالة سيرجيو بعد مباراة الشباب الأخيرة، بقيادة جورجي الذي ركز مع إدارة الفريق بقيادة ناصر الطلياني وجاسم الدوخي، على تضميد جراح الكوماندوز، والعمل على إخراجه من حالة الإحباط التي عانى منها الفريق خلال الفترة الأخيرة، وتحديداً في أعقاب خسارته الأخيرة وإقالة مدربه.