أنهى الأهلي منافسات الدور الأول لدوري اتصالات للأندية المحترفة بنتيجة مريرة لمحبيه بتعادله مع الظفرة بهدف لكل فريق، بل يجب القول إن الأهلي خسر الفوز في الدقيقة الأخيرة من زمن الوقت الأصلي للمباراة، وعلى إثره تراجع ترتيب الفريق، وخسر معه وصافة الشتاء، وابتعد بفارق 8 نقاط عن المتصدر فريق العين.

الأهلي بتعادله أمام الظفرة، يكون قد فقد نقطته الـ 11 من مجمل المباريات التي لعبها على أرضه، إذ خسر أمام الجزيرة، وتعادل مع دبي وبني ياس والنصر والظفرة!!. وهي حالة استفهام متبوعة بعلامة تعجب كبيرة، عن الأسباب التي تجعل الأهلي فريقا عاديا على ملعبه، بعكس الصورة التي يكون عليها عندما يلاقي منافسيه في ملاعبهم، ويهز شباكهم، ولربما بعضها كادت شباكه أن تتمزق من غزارة الأهداف الأهلاوية.

الاستغراب من حالة التراجع بالنتائج على إستاد راشد اصاب الجهازين الفني والإداري للأهلي، ولعل لسان عبدالمجيد حسين مشرف الفريق أبلغ من عبر عن هذه الحالة عندما أبدى توافقا مع الرأي الذي ذهب إلى أن الفوز ببطولة الدوري لابد أن يواكبه عدم تفريط الفريق بالنقاط على ملعبه.