عبرت جماهير النصر عن غضبها من أداء الحكم محمد عبد الكريم الزرعوني، الذي أدار مباراة فريقهم أمام العين الأحد الماضي، والتي انتهت بخسارة العميد بهدفين نظيفين، واعتبر عدد منهم أن الحكم يتحمل 50% من هذه الخسارة بسبب عدم احتسابه ضربة جزاء مستحقة لفريقهم في الشوط الأول، عندما أمسك فايز جمعة نشأت أكرم وأسقطه داخل منطقة 18 متراً.
وقد أثار خطأ الحكم مدرب النصر الإيطالي والتر زينغا، الذي التفت إلى الجمهور وأشار بالذبح على رقبته، في إشارة يقصد من خلالها أن الحكم الزرعوني ذبح النصر من الوريد إلى الوريد وحرمه من العودة في المباراة، حيث كانت ضربة الجزاء فرصة أمام العميد لمعادلة النتيجة.
التحكيم يتحمل المسؤولية
وحمّل جمهور الأزرق التحكيم مسؤولية خروج فريقهم من المنافسة على لقب الدوري، وقال بعضهم ان النصر حرم من ضربة جزاء واضحة في مباراة الجولة الحادية عشرة أمام عجمان، التي انتهت بالتعادل 1 ـ 1، والتي شهدت لمسة متعمدة للكرة باليد من أحد مدافعي البرتقالي، لكن الحكم "شاهد ما شافش حاجة"، وتكرر المشهد نفسه في مباراة الظفرة في الجولة الثانية عشرة، عندما أخطأ الحكم في عدم احتساب ضربة جزاء أخرى، لينزف بذلك فريقهم مزيدا من النقاط.
وعلّق أحدهم على خطأ الحكم في مباراة العين قائلا" خطأ الزرعوني أمام العين كان القطرة، التي أفاضت الكأس، وجعلتنا نحتج على القرارات التحكيمية الخاطئة في الجولات السابقة، والتي أدت إلى خروج فريقنا من المنافسة، وسامح الله من كان سببا".
مسؤولية زينغا
في المقابل حمّل عدد آخر من الجماهير المسؤولية إلى الاختيارات الفنية، التي لم تكن موفقة من طرف المدرب زينغا، وقالوا انه جازف بعدم التعويل على مهاجم صريح أمام العين، وانه لم يكن موفقا في تغيير مراكز اللاعبين، وخصوصا تحويل نشأت من لاعب وسط إلى مهاجم، ومحمود حسن من قلب دفاع إلى ظهير أيمن.
وأشار آخرون إلى أن عجز النصر عن التسجيل في الجولتين الماضيتين كان بسبب غياب المهاجم البرازيلي برونو سيزار المصاب، فيما يأمل بعضهم إلى تعويض الدوري بالكأس وطلبوا من اللاعبين بذل جهود إضافية من أجل الـتأهل غدا على حساب الشباب.
