أكد البرازيلي سيرجيو مدرب فريق الشعب الأول لكرة القدم على أن ما يحدث في مباريات فريقه، خصوصا الأخيرة، في دوري المحترفين لم يصادفه في حياته، في الوقت الذي يسعى فيه الكوماندوز إلى الابتعاد عن السيناريو المتكرر في مبارياته التي خسرها في البطولة رغم تقدمه في الشوط الأول، وذلك في مباراته اليوم على ملعبه مع ضيفه الشباب ضمن الجولة الأخيرة في الدور الأول للبطولة.
ونوه سيرجيو إلى أنه لم ير في حياته مثل الحظ السئ الذي يصادف فريقه، متمنيا أن تكون مباراة اليوم نهاية السيناريو المزعج المتكرر الذي زاد عن حده ولا يجد له أي مبرر.
وأثار السيناريو المتكرر لمباريات فريق الشعب الأول لكرة القدم الأخيرة في دوري المحترفين، دهشة وحيرة كل المتابعين لمباريات المسابقة، وفي مقدمتهم الجماهير الشعباوية، فالفريق يلعب ويتألق ويتقدم على المنافسين، لكنه يتوقف فجأة في الشوط الثاني ويستقبل مرماه أهدافا في غاية السهولة ويخرج في النهاية خاسرا رغم المجهود الكبير الذي يبذله في الشوط الأول.
حلول
وحرص الجهاز الفني على إيجاد حلول فنية ومعنوية للخروج من ذلك السيناريو على أمل تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته الأخيرة من الدور الأول أمام الشباب في الرابعة و45 دقيقة من مساء اليوم باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب.
تحول
وأشار سيرجيو إلى أن تحول دفة المباريات لصالح الفرق المنافسة في الشوط الثاني ليس بسبب نقص اللياقة البدنية أو تغييرات في التكتيك الذي يلعب به الفريق في ظل حقيقة أن الشعب دائما الأفضل والأخطر والأكثر سيطرة طوال الشوط الأول، ويتقدم دائما بهدفين، لكن في الشوط الثاني، يخسر الفريق كما حدث أمام الوصل، واصفا الوضع بالمحير في ظل دخول أهداف وصفها بالكارثية في شباك فريقه، مشددا على أنه وضع محير لم يشاهده من قبل، متمنيا أن يقف الحظ إلى جانب فريقه في المباريات المقبلة.
استعدادات
وعن استعدادات الكوماندوز لمباراة اليوم أمام الشباب قال سيرجيو: استعداداتنا جيدة للقاء وعملنا ما في وسعنا لإعداد الفريق بالشكل المطلوب للمباراة، والفريق في جاهزية تامة وخطوطه متكاملة بعودة نجمه أحمد عيسى من الإيقاف، وعلينا عدم اليأس وبذل كل الجهد للخروج من النفق المظلم وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب.
وهي مباراة قوية وتتطلب مضاعفة الجهود لأن فريق الشباب يضم نخبة من أفضل اللاعبين المحترفين والمواطنين وتفوق في مبارياته الأخيرة وظهر بصورة متطورة، ونتمنى أن تكون الأمور لصالحنا ونحقق الفوز الذي يزيح عنا سوء الحظ الذي يلازمنا.
عناصر جديدة
وعن حاجة الفريق في المرحلة المقبلة لعناصر جديدة، قال سيرجيو: الفريق في حاجة إلى بعض العناصر والجهاز الفني حاول كثيرا وقام بتجربة الكثير من اللاعبين في خط الدفاع، لكن المشكلة لا تزال مستمرة، وعلينا في الوقت الحالي معالجة المشكلة بالتدريبات المكثفة ومباراتنا اليوم مع الشباب هي الأخيرة في الدور الأول.
وسيكون لدينا الوقت الكافي في فترة التوقف لإزالة العوائق وحل المشكلة بشكل جذري، وأتمنى أن يقدم فريقي اليوم مباراة أفضل ويحقق نتيجة إيجابية نحن في أمس الحاجة لها لزيادة رصيدنا من النقاط قبل انطلاق الدور الثاني الحاسم.
المواطن الجيد
وأكد سيرجيو بأن الجهاز الفني إذا وجد اللاعب المواطن الجيد الذي لديه القدرة على دعم الفريق ويكون أفضل من اللاعبين الموجودين بالتأكيد سيقوم بالتعاقد معه.
موقف
وبسؤاله عن موقفه الحالي مع الفريق قال سيرجيو: قطعت على نفسي عهدا ألا أتحدث في هذا الموضوع، لكن عقب مباراة الوصل الأخيرة سألني أحد الصحافيين في نفس المضمون، وكانت إجابتي محددة بأن إدارة الشعب قررت بقائي لقيادة الفريق، وعلي أن أكمل عملي بجد واجتهاد .
وأقدم كل ما لدي للفريق وأنا أرغب في مواصلة المشوار مع فريقي وعلينا الآن التركيز لتحقيق الفوز على الشباب، وأتمنى التوفيق وأن ينحاز الحظ إلى جانب فريق الشعب لينهي الدور الأول بشكل إيجابي ورصيد مطمئن يكون حافزا له لمواصلة المشوار في الدور الثاني الثاني.
باكيتا: مباراة اليوم تأكيد لتحقيق الطموحات
أكد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم على أن الذهاب إلى ملعب مستضيف فريقه اليوم الشعب في الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري المحترفين، في هذا التوقيت ليس بالأمر الهين، معتبرا غياب نجم فريقه سياو مؤثرا، لكنه يسعى إلى إيجاد البديل القادر على التعويض في مواجهة فريق الشعب اليوم.
ونوه باكيتا إلى أن مباراة اليوم تعد أهم مباريات فريقه في هذه المرحلة باعتبارها تتويجا لجهود فريقه في المباريات الأخيرة وتأكيدا لتحقيق طموحاته في حصد نقاط مبارياته الخمس الأخيرة كما خطط له، من خلال الوصول إلى النقطة 20 في رصيده في ختام الدور الأول من البطولة.
ويدخل فريق الشباب مباراة اليوم وهو في المركز الثامن برصيد 17 نقطة، مستفيدا من فوزه الأخير على دبي في الجولة السابقة 3/1، وهو الفوز الرابع له على التوالي، في حين يدخل الكوماندوز المباراة وهو في المركز الثاني عشر برصيد 7 نقاط.
منافسات
وأوضح باكيتا أنه رغم أهمية المباراة للشباب في ختام منافسات الدور الأول، إلا أنها تعد أكثر صعوبة من اللقاءات السابقة، ومن مباراة دبي الأخيرة تحديدا، وذلك من منطلق صعوبة موقف الشعب الذي تقهقر ترتيبه في جدول الترتيب، ويسعى جاهدا للخروج من هذه الوضعية ومحاولة استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جمهوره.
وأضاف باكيتا: الذهاب إلى ملعب الشعب في هذا التوقيت ليس بالأمر الهين، خاصة وأن المنافس يؤدي بشكل متميز على ملعبه، ويضاف إلى ذلك وضعيته الصعبة التي تحتم عليه محاولة الحفاظ على نقاط المباراة قدر الإمكان لصالحه، مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن يزيد المهمة صعوبة على الشباب، إلا أن الهدف يظل واحدا، وهو تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة كاملة.
وأكد مدرب الجوارح أن النتائج التي حققها فريقه في المباريات الأخيرة أنجزت أهدافه في هذه المرحلة، وحسنت من وضعيته نسبيا، إلا أن الفريق ما زال يسعى إلى أفضل من ذلك، والنتائج الأخيرة كانت تعويضا لمباريات ونقاط كثيرة فقدها الفريق في المراحل الأولى من الدوري، وبالتالي فان المسيرة لا تزال مستمرة، وتحقيق الفوز في هذه المباراة سيضمن للشباب دخول الدور الثاني بمعنويات أفضل في محاولة للالتحاق بركب المقدمة.
الكوماندوز تحت أنظار الجوارح
كشف البرازيلي باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم الملقب بالجوارح عن متابعته الدقيقة لفريق الشعب المعروف بالكوماندوز ووضعه تحت أنظاره، موضحا أن منافسه ورغم ما يمكن أن يعكسه مؤشر استقبال مرماه لأهداف كثيرة، إلا أن هذا يشير أيضا إلى الطابع الهجومي الذي يتميز به الشعب، فمع استقبال شباكه لأهداف كثيرة، فإنه يحرز أيضا أهدافاً بغزارة، وهو الأمر الذي يستوجب الحذر منه خاصة في ظل ظروف مباراة اليوم.
وحاول مدرب الجوارح التقليل من تأثير غياب محترفه البرازيلي وأبرز لاعب في صفوف فريقه سياو للإيقاف، معترفا أن اللاعبين المحترفين هم القادرون على صنع الفارق، لكن لا داعي للبكاء على اللبن المسكوب، وأن الفريق سيحاول استغلال غيابه بشكل إيجابي عبر إيجاد عنصر قادر على التعويض.
مشددا على أن الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه مع فريقه في الوقت الراهن هو تحقيق الفوز في مباراة اليوم، لتقليص الفارق مع أصحاب القمة، والدخول إلى الدور الثاني بمعنويات أفضل، خاصة، وأن المشوار ما زال طويلا، وهذا لا ينفي أن الفوز بحد ذاته هو هدف الفريق في كل مبارياته المقبلة.
محطات من تاريخ لقاءات الشعب والشباب
* في آخر 10 سنوات، تقابل الفريقان في "16 مواجهة"
* حقق الشعب الفوز في "6 مواجهات"
* حقق الشباب الفوز في "5 مواجهات"
* حدث التعادل بين الفريقين في "5 مواجهات"
* سجل الشعب في مرمى الشباب "28 هدفاً"
* سجل الشباب في مرمى الشعب "22 هدفاً"
* حقق الشعب الفوز على الشباب ذهاباً وإياباً "مرتين" موسم "2000/2001 2005/2006"
* حقق الشباب الفوز على الشعب ذهاباً وإياباً "مرتين" موسم "2004/2005 2008/2009"
* حدث التعادل بين الفريقين ذهاباً وإياباً "مرة واحدة" موسم "2001/2002"
* حدثت نتيجة "2/1" بين الفريقين "خمس مرات" ثلاث للشباب ومرتين للشعب
* حدثت نتيجة "2/0" "أربع مرات" مرتين للشباب ومثلها للشعب
* حدث التعادل بنتيجة 2/2 أربع مرات ذهاباً وإياباً موسم 2001/2002 وإياب موسم 2006/2007 وإياب موسم 2007/2008
* أكبر نتيجة حدثت بين الفريقين موسم 2000/2001 لصالح الشعب بـ 5/0
* آخر لقاء جمع الفريقين موسم 2008/2009 انتهى لصالح الشباب بنتيجة 2/1 سجل للشباب مهرزاد أولادي وعادل عبدالله وسجل للشعب جدوين اترام
* لعب الشعب "12" مباراة في دوري الموسم الحالي فاز في "2 " وتعادل في "1" وخسر"9 " له من الأهداف "24" وعليه "30" وله من النقاط "4" وفي الترتيب الـ 12
* لعب الشباب "12" مباراة في دوري الموسم الحالي فاز في "5" وتعادل في "2" وخسر "5" له من الأهداف "20" وعليه "21" وله من النقاط "17" ويحتل المركز السابع.

