اختتمت أول من أمس في نادي الشباب، دورة صقل مدربي كرة القدم للبراعم في أندية دبي التي نظمها مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع الاتحاد الإسباني والاتحاد الأندلسي لكرة القدم، واستمرت لمدة أسبوع بمشاركة أكثر من 70 مدرباً من جميع أندية الإمارة.
واشتملت الدورة على محاضرات نظرية وتدريبات عملية بإشراف 4 خبراء من الاتحادين الإسباني والأندلسي لكرة القدم من أصحاب الخبرات الطويلة والرائدة في مجال تطوير قطاع الناشئين وإعداد النجوم الصاعدين، حيث تم التركيز في الدورة على جانب عملية البناء الصحيح للاعبين الناشئين وكيفية توظيف مهاراتهم بما يساهم بتطويرها بالشكل الصحيح دون ممارسة ضغوط تحقيق النتائج في هذه السن المبكرة.
وحضر ختام الدورة علي عمر مدير إدارة المؤسسات الرياضية بمجلس دبي الرياضي بالإنابة ومحمد مطر غراب عضو لجنة الاحتراف والتطوير بمجلس دبي الرياضي، وقاما بتكريم المحاضرين وتوزيع الشهادات على المدربين المشاركين.
وأكد علي عمر، أن هذا التجاوب الواسع لمدربي الأندية يعكس حرص إداراتها على تطوير قدراتهم ومهاراتهم وتحقيق التطور المنشود بما يواكب متطلبات الاحتراف الحالي.
وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي في إطار برنامج مجلس دبي الرياضي السنوي التثقيفي حول الاحتراف، والذي يأتي ضمن برنامج المجلس لتطوير البراعم والناشئين ونشر الثقافة الاحترافية لدى الأندية والمؤسسات الرياضية وتعزيز الأداء الاحترافي وتطوير كفاءة كوادرها الإدارية والفنية.
ومن جانبه كشف د.بيدرو بينالي أحد خبراء قطاع الأكاديميات بالاتحاد الإسباني، أن التفوق الكبير للكرة الإسبانية على الساحة العالمية حاليا وتتويجها بكأس العالم عام 2010 يعد ثمرة عمل استمرت لأكثر من 25 سنة في تطوير قطاع الناشئين، وقال: يجب أن ندرك أهمية قطاع الناشئين في إعداد منتخبات وفرق قوية على المدى الطويل.
