أكد إسماعيل راشد مدير فريق الوصل أن هناك 3 أسباب كانت وراء تراجع أداء الفريق وابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري، وقال: إنه لولا هذه الأسباب لكان الإمبراطور أحد أبرز الفرق الموسم الحالي، خاصة أنه انطلق متصدراً الدوري في الجولات الثلاث الأولى قبل أن يهبط مستواه ويصبح خصما سهلا أمام منافسيه.

وأرجع راشد السبب الأول إلى مرض المدرب السابق الفرنسي برونو ميتسو، الذي أثر غيابه على دكة الفريق في المستوى الفني بشكل كبير، بعد أن كان الأفضل في الجولات الأربع الأولى، مشيرا إلى أن الإمبراطور بدأ يستعيد حيويته مع المدرب الحالي الفرنسي لاكومب، الذي نجح في توظيف إمكانيات اللاعبين وتجاوز بعض الصعوبات التي كان يشكو منها الوصل عقب مغادرة ميتسو.

السبب الثاني

وأوضح راشد أن السبب الثاني يكمن في تراجع مستوى بعض اللاعبين الأساسيين، الذين كانوا في وقت سابق أحد نقاط قوة الفريق، متسائلا عن أسباب هذا التراجع، خصوصا وأن إدارة الفريق وفرت لهم كل الظروف الملائمة للعمل والاجتهاد، وهو السبب نفسه الذي فرض على شركة كرة القدم البحث عن الحلول لتصحيح مسار الفريق وإعادته إلى وضعه الطبيعي، باعتبار أن قدر الوصل المنافسة على الألقاب وليس احتلال مركز وسط الجدول.

واعتبر مدير فريق الوصل، إصابة اللاعب الأرجنتيني ماريانو دوندا، سبباً ثالثاً في هبوط مستوى الإمبراطور، باعتباره أحد العناصر المؤثرة في الفريق، وبدونه يفتقد الوصل القدرة على صناعة اللعب وسط الملعب والضغط على منافسيه، وقال: إن نسبة تأثير غياب دوندا في الفريق عالية جدا.

التطلعات أكبر

وعن تقييمه مسيرة الفريق خلال 12 جولة قال إسماعيل راشد: ما حققناه في 12 جولة حتى الآن ليس في مستوى تطلعات الوصل، حيث كانت طموحاتنا أكبر ولكن بعض الأشياء، التي حصلت وكانت خارجة عن إرادتنا أدت إلى تراجع نتائج الفريق.

وأضاف: ستدرس شركة كرة القدم الوضع الحالي من أجل التقييم وتحديد النقائص، ونتمنى أن يكون لنا الوقت الكافي لإعادة تجهيز الفريق، بعد مواجهة بني ياس في الدوري ومباراة دبا الفجيرة في مسابقة كأس رئيس الدولة. وتابع: نفكر في تعزيز بعض المراكز خلال فترة الانتقالات الشتوية لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح والخروج بأكثر عدد من المكتسبات في المرحلة الثانية من دوري المحترفين رغم خروجنا من المنافسة.