ظلت حالة الطرد التي تعرض لها مدافع كلباء مصطفى سعيد خلال مباراة فريقه أمام دبا الفجيرة، في الجولة الـ 12 من دوري المحترفين حديث الجمهور، أثناء اللقاء وفي القنوات الفضائية في نفس ليلة المباراة، حيث يرى المحللون والحكام بأن اللاعب لا يستحق الطرد، خصوصا وأنه لم يكن يتعمد إيذاء مهاجم دبا الفجيرة البرازيلي اليكس المندفع للكرة، وشكك بعضهم في أحقية اللاعب في ركلة الجزاء.
وكان مصطفى سعيد قد نال البطاقة الصفراء الأولى في الدقيقة 79 وبعد مرور خمس دقائق فقط ارتكب نفس اللاعب المخالفة الثانية، مما حدا بالحكم عيسى خليفة الهاجري بإشهار البطاقة الصفراء الثانية، واتبعها بالحمراء ليخرج المدافع مطرودا من الملعب، وسط احتجاج من قبل لاعبي كلباء أبرزهم الحارس محمد عثمان الذي حاول منع الحكم من إخراج البطاقة الحمراء لكنه الهاجري لم ينصع للحارس، وأمر اللاعب بمغادرة الملعب وتنفيذ ركلة الجزاء التي نتج عنها هدف ثان لدبا الفجيرة، لكن المباراة انتهت بفوز الضيوف كما هو معروف بنتيجة 3 - 2.
إضاعة الوقت
بعد المباراة سأل (البيان الرياضي) مدرب دبا الفجيرة عبد الله مسفر عن رأيه في التحكيم، فرد بأن التحكيم كان جيدا ولكنه عاب عليه عدم احتسابه للوقت المهدر من قبل لاعبي كلباء، الذين ادعوا الاصابة وكانوا أشبه بالممثلين خلال المباراة، حيث بدأوا في إضاعة الوقت منذ تسجيلهم للهدف الأول وبعد الهدف الثاني، وأكد المسفر أن فريقه قدر الوقت المبدد في الشوط الأول قرابة السبع دقائق.
