ظهر الظفرة بثوب جديد أمام النصر وحقق الفوز بعد 7 جولات عجاف في دوري المحترفين، لم يحقق خلالها الفوز في أي مباراة، إلى أن جاء بعد عودة الفرنسي لوران بانيد الذي قاد الفريق قبل 3 سنوات، ليحقق فوزاً تاريخياً هو الأول لفرسان الغربية على العميد النصراوي في تاريخ مواجهات الفريقين.
الفوز لم يكن عادياً بل جاء من رحم المعاناة، قدم خلالها فرسان الغربية نموذجاً في التحلي بالروح القتالية، بعد أن لعب الفريق بعشرة لاعبين لأكثر من 70 دقيقة، بعد طرد فوزي بشير في منتصف الشوط الأول، لتعود الروح إلى اللاعبين في المباراة وينجحون في الصمود أمام العميد، إلى أن مضى الفريق لفوز مستحق أخرجهم من حالة عدم التوازن وأعاد للفريق المعنويات المفقودة من جديد. بينما وقف زنغا ولاعبو النصر عاجزون تماماً عن هز شباك فرسان الغربية برغم الزيادة العددية، وبرغم الترشيحات التي كانت تصب في مصلحتهم والتصريحات النارية التي أطلقها مدرب النصر قبل المباراة، إلا أن المنافس عاقبه على تصريحاته والتي اعتبر فيها أنه سيواجه فريق العين مرة ثانية، وأكدوا أن كرة القدم ليست إمكانيات على مستوى اللاعبين والمدربين فقط ولكنها تحتاج إلى الروح والرغبة والإصرار وحافز أيضاً للمضي نحو الفوز والذي بدونه تفتقد للمتعة الحقيقية.
فرسان الغربية قدموا درساً للعميد ومدربه ووضعوه في موقف صعب، بعد أن تراجع النصر إلى المركز الخامس واتسع فارق النقاط بينه وبين المتصدر إلى 9 نقاط، ويحسب للمدرب لوران بانيد نجاحه في التعامل النفسي مع اللاعبين وتخطيه الاختبار الأول بنجاح برغم ضيق الوقت حيث تولى المهمة قبل أيام فقط من المباراة.