استعاد الظفرة نغمة الفوز الغائبة عن الفريق منذ الجولة الرابعة وحقق فوزاً مهماً هو الأول له على النصر في تاريخ مواجهات الفريقين بعدما تغلب على العميد بهدف دون رد أحرزه سيف محمد في الدقيقة 12 في المباراة التي جرت مساء أمس ضمن الجولة الثانية عشرة من دوري المحترفين.

ونجح فرسان الغربية في المباراة الأولى تحت قيادة مدربه العائد الفرنسي بانيد في عرقلة العميد في مواصلة مسيرة مطاردة " الزعيم " على الصدارة، ليرفع الظفرة رصيده إلى النقطة 14 ويتوقف رصيد النصر عند النقطة 22 ويتسع الفارق بينه وبين متصدر الدوري.

لعب فرسان الغربية مباراة العمر وبعشرة لاعبين لأكثر من 70 دقيقة بعد طرد فوزي بشير في الشوط الأول للإنذار الثاني، وصمد لاعبو الظفرة أمام المحاولات النصراوية المستمرة خاصة في الشوط الثاني الذي سار في اتجاه واحد باتجاه مرمى الظفرة.

شوط متوسط

جاء الشوط الأول أقل من المتوسط فنياً، ومالت السيطرة النسبية في الربع ساعة الأولى لمصلحة فرسان الغربية، وبدا الظفرة الأكثر رغبة من الناحية الهجومية والأفضل انتشاراً داخل أرض الملعب بفضل تحركات لاعبيه والضغط على المنافس، وبالفعل تحقق له ما أراد سريعاً وافتتح سيف محمد التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 12 من تسديدة من ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى للحارس عبد الله موسى محرزاً الهدف الأول لفريقه.

في المقابل وضح تأثر أداء النصر الهجومي بغياب البرازيلي برونو سيزار وحتى منتصف الشوط الأول غاب الفريق هجومياً باستثناء عدد من التسديدات بعيدة المدى من جانب الإيطالي ماسكارا لم تشكل خطورة كافية.

وتشهد الدقيقة 22 طرد العماني فوزي بشير لاعب الظفرة للحصول على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي مع حبيب الفردان ويضع فريقه في موقف محرج على الرغم من تفوقه وتقدمه في النتيجة، مما أجبر المدرب لوران بانيد على إجراء تعديل تكتيكي في أرض الملعب لتعويض النقص العددي، ما أثر على النواحي الهجومية للفريق رغم بدايته الجيدة.

بعد الطرد تحول اللقاء في اتجاه مرمى الظفرة ونشط النصر هجومياً في محاولة لتعديل النتيجة واستغلال النقص في صفوف المنافس وسنحت له عدة فرص إلا أنها افتقدت الخطورة اللازمة، وبدا دفاع أصحاب الأرض في حالة جيدة في مواجهة محاولات العميد.

وفشل لاعبو النصر في تشكيل تهديد حقيقي على مرمى خالد السناني باستثناء أخطر فرص العميد في الشوط الأول في الدقيقة 44 بعدما كاد يسجل ماسكارا من انفراد تام إلا أن هزاع سالم تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى.

بسالة دفاعية

كثف النصر من هجومه في الشوط الثاني وسط استبسال دفاعي من جانب لاعبي الظفرة، وتألق خالد السناني وأنقذ فريقه من هدف محقق من ماسكارا في الدقيقة 47، وعاد جمال إبراهيم ليهدر فرصة خطيرة بعدما راوغ هزاع سالم داخل المنطقة ولكنه أطاح بالكرة فوق العارضة.

وعلى عكس سير المباراة كاد ديانيه يعزز من تقدم فرسان الغربية بعد أن راوغ أكثر من مدافع وتوغل داخل المنطقة بمجهود فردي وانفرد إلا أن الحارس عبد الله موسى تدخل في الوقت المناسب ومنع هدفا محققا.

وسارت المباراة في اتجاه مرمى الظفرة بعد تراجع لاعبيه للخلف بسبب النقص العددي ولمواجهة الضغط القوي للنصراوية والذين حاولوا كثيراً، سواء بالاعتماد على الأطراف أو الاختراق من العمق أو التسديدات من خارج المنطقة لفك التكتل الدفاعي للظفرة، ويواصل خالد السناني تألقه في الزود عن مرماه ويحرم حسن محمد من هدف من انفراد تام. واستمر صمود دفاع الظفرة أمام محاولات النصراوية التي جاءت دون فائدة ووسط تألق من جميع لاعبي الظفرة إلى أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز فرسان الغربية.