لم يشارك هداف اتحاد كلباء المحترف المغربي نبيل الداودي مع فريقه أمام الشباب وذلك بسبب الإصابة وتأثر خط هجوم الفريق الأصفر بأكمله كثيراً لغياب المهاجم الصريح، حيث كان واضحاً افتقاد هجمات الاتحاد لمن يترجمها إلى أهداف في الشباك في ظل التراجع المستمر لزميله الفرنسي عيسى غريقوري، والذي وجد من الفرص ما كان كفيلاً بنهاية اللقاء لمصلحة فريق كلباء، وأكد اللاعب الذي تواجد في المدرجات وبجوار مقاعد الصحافيين مباشرة أنه حزين للغياب والذي لم يكن بيده انما بسبب الإصابة والتي اتمنى ان اتعافى منها والعودة لفريقي في المباريات المقبلة بدءاً من مباراة الغد امام دبا الفجيرة، منوهاً الى ان فرصة فريقه في تثبيت اقدامه مع كبار دوري المحترفين لا تزال قائمة،

مشيراً الى ان الفريق الأصفر وبقليل من الصبر والاجتهاد وكذلك الحظ سيكون له شأن كبير مستقبلاً، مشيداً بجميع لاعبي الفريق الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل تحقيق النتائج الإيجابية، والتي ستأتي حتما بعدما بدأنا في استعادة مستوانا المعروف ونقدم العرض الأفضل في معظم المباريات التي لعبناها مؤخراً وآخرها امام الشباب والذي اكد مدربه بأنه فاز بالحظ الذي تسبب في استثمار لاعبيه للفرص القليلة التي تهيأت لهم امام المرمى عكس كلباء الذي وجد عدداً من الفرص لم يتم استثمارها بالشكل المطلوب.

تأثير الغياب

وأكد ابراهيم محمد مدير الفريق الأول بنادي اتحاد كلباء ان تأثير غياب اللاعب الداودي عن مباراة الشباب كان واضحاً وكانت هناك فرص حقيقة امام مرمى الحارس سالم عبد الله لم تجد اللاعب القناص والذي يقرأ الخصم جيداً، كما يفعل المحترف المغربي نبيل الداودي والذي ظل يضع بصمته في معظم المباريات التي يلعبها، وهو يعتبر من هدافي الفريق حتى الآن فضلاً عن أدائه الثابت في المباريات ونتمنى عودته سريعاً لبقية زملائه اللاعبين للمساهمة معهم في انتشال الفريق ومغادرة المركز الأخير الذي يقبع فيه فريقنا حاليا بثلاث نقاط، مشيراً الى ان الفرص تظل قائمة وأمامنا مباراتان في الدور الأول امام دبا الفجيرة ودبي و 13 مباراة في مرحلة الإياب.

وحقاً كما يقول المثل في الليلة الظلماء يفتقد البدر، فقد افتقدنا الداودي امام الشباب، ونتمنى استعادة خدماته سريعاً أمام دبا الفجيرة وفي بقية مباريات دوري المحترفين.