جاء قرار إقالة البوسني جمال حاجي، المدير الفني السابق لفريق الكرة بالظفرة، خلال مباراة فرسان الغربية مع الوحدة في الجولة الحادية عشرة، أبرز مشاهد المباراة، حين صدر قرار إقالة المدرب والمباراة دائرة وتأكد تحديداً عندما أعلن بين شوطي اللقاء لينضم المدرب البوسني إلى ركب مودعي دوري المحترفين هذا الموسم ويصبح الضحية الجديدة التي جاءت بسبب سوء النتائج.
وتباينت الآراء والتكهنات حول ما إذا كان النادي قد اتخذ قراره بالاستغناء عن المدرب وإعادة الفرنسي لوران بانيد قبل مباراة الوحدة وبالاتفاق مع المدرب البوسني، وما بين عدم علم حاجي بالقرار الذي صدر وهو يدير اللقاء على دكة البدلاء، وعلى الرغم من أن المدرب عقب المباراة وخلال المؤتمر الصحفي قال إنه لم يعلم بقرار إقالته ولكنه لم يشعر بالمفاجأة وتوقع مثل هذا القرار.
حاجي أكد أن الأجواء المحيطة لم تكن جيدة وأن النتائج المخيبة جعلته يتوقع إقالته وكمدرب في هذا المجال فكل الأمور مطروحة والاحتمالات قائمة ليصبح الضحية الثالثة هذا الموسم تحت مقصلة دوري المحترفين، إذا أخذنا في الاعتبار أن ميتسو مدرب الوصل لم يقل وإنما منعته ظروف المرض من استكمال عمله مع الفريق، ليكون حاجي هو الضحية الثالثة بعد الكرواتي دراجان تاليتش مدرب اتحاد كلباء أول الضحايا ثم البرازيلي مارسيلو كابو مدرب اتحاد كلباء والذي أقيل بعد الهزيمة من العين بخماسية في الجولة الرابعة، ثم حاجي الذي أقيل قبل الإقالة الأخيرة التي تعرض لها التونسي لطفي البنزرتي مدرب اتحاد كلباء ويعين بدلاً منه البرازيلي زي ماريو لتقصي الجولة الحادية عشرة ضحيتين جديدتين هما مدرب الظفرة ومدرب اتحاد كلباء.
