علّق مدرب النصر الايطالي والتر زينغا على سرعة هروب العين في قمة الدوري بإجابة طريفة خطفت الأنظار وأثارت تعاليق كثيرة بشأنها بين الجماهير على شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات، عندما صرّح خلال المؤتمر الصحافي بعد مباراة فريقه أمام عجمان بأن الزعيم حسم لقب البطولة .
وقال إذا كان هناك من يتطلع إلى ايقاف العين وإسقاطه من القمة بإمكانه انتظار فرصة تعطّل حافلته في الازدحام وسط الطريق ليركبها وباستثناء هذه الطريقة لا أحد قادر على التخفيض من سرعة العين في القمة وايقاف حافلته في الطريق، ورغم أن مجموع النقاط، التي لا تزال في السباق تصل إلى 45 نقطة وأن الفارق بين العين وأقرب ملاحقيه لا يتعدى 6 نقاط بدا زينغا واثقا من تصريحاته وقال: تستطيعون قراءة الأرقام، وحدها يمكن أن تبرز الفرق الكبير بين العين وملاحقيه، وإذا كان هناك فريق سجل 45 هدفامن 11 مباراة ولديه 28 نقطة، فهل يقدر أحد على ايقافه أو الاقتراب منه؟.
ومن ضمن التعاليق، التي أثارتها تصريحات زينغا، هناك من اعتبرها رفع راية الاستسلام من طرف مدرب العميد، لاستحالة اللحاق بالمتصدر، فيما اعتبرها آخرون رسالة تخدير إلى لاعبي العين.
وألقى آخرون اللوم على المدرب الايطالي كونه سيؤثّر سلبا على معنويات لاعبيه، الذين لا يزالون يأملون في مواصلة الصراع ومنافسة العين إلى آخر مباراة، خاصة أن النصر أمامه فرصة تقليل الفارق إلى 3 نقاط فقط في حال تغلبه على الزعيم في الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب عندما يواجهه على أرضه باستاد آل مكتوم.
ويرى بعض آخر أن تصريحات زينغا منطقية باعتبار أن العين هو الأفضل حتى الآن وجدير بالمحافظة على لقبه للمرة الثانية على التوالي، فيما دعا آخرون إلى عدم الاستسلام وتشديد الملاحقة على العين لأن الأمل لا يزال قائما وقال أحد المشاركين في النقاش: في أحد المواسم رشّحنا الوحدة للتتويج بلقب البطولة، عندما انفرد يغرد وحيداً في الصدارة بفارق 9 نقاط بالتمام والكمال ولكن فعلها لاعبو الفرسان وتمكنوا من انتزاع المركز الأول بفضل روحهم القتالية وعدم الاستسلام وتشديد الملاحقة على الوحدة حتى نهاية الموسم فنجحوا في تقليص الفارق بانتصاراتهم أولاً وبنتائج الوحدة ثانياً وكانت البطولة لهم".
جماهير النصر غاضبة من تحكيم علي حمد
عبرت جماهير النصر عن غضبها من تحكيم علي حمد في مباراة فريقها أمام عجمان الأربعاء الماضي، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله وقال بعض مشجعي العميد إن علي حمد حرم فريقهم من ضربة جزاء واضحة، في المقابل يرى عدد منهم أن حكم المباراة أدار المباراة بكفاءة ولا يتحمل مسؤولية التعادل وتساءل مشجع نصراوي لماذا يجد فريقه صعوبة في تجاوز فرق مثل عجمان لكنه ينجح دائما في تقديم مستوى عال أمام الفرق المنافسة. وتدخّل رجال الأمن للتهدئة ودعوا الجماهير إلى التحلي بالروح الرياضية. دبي - البيان الرياضي
الحضور الجماهيري «سلبية» دورينا
شهدت مدرجات الجولة الحادية عشرة لدوري المحترفين حضورا جماهيريا ضعيفا لا يتواكب مع قوة المنافسات، حيث بلغ عدد الجمهور الذي شاهد المباريات، 17 ألفا و770 مشجعاً بمتوسط ألفين و538 مشجعا للمباراة الواحدة، وهو عدد قليل مقارنة بجولات وصل فيها العدد الى 28 الفا، مما يبرهن على ان الحضور الجماهيري يعتبر من أبرز سلبيات النسخة الحالية من دوري المحترفين لكرة القدم.
جاءت مباراة بنى ياس مع العين هي الاكثر حضورا بين كل مباريات الجولة، نظراً لأن طرفيها من المتنافسين على صدارة الدوري في المركزين الاول والثاني، حيث حضرها 7 آلاف و242 مشجعا من جمهور الفريقين، فيما حضر لقاء النصر مع عجمان ألفين و463 مشجعا وهو عدد لا يتناسب مع قوة المباراة ومنافسة العميد على صدارة المسابقة، مع ان المباراة على ملعب النصر ويفترض ان يكون حضورها اكبر من ذلك بكثير.
وشهد لقاء الشعب مع الجزيرة ألفين و21 مشجعا، ويبدو أن جمهور الفريقين حزين جداً لنتائجهما في المسابقة، مع ان الشعب له قاعدة جماهيرية كبيرة يفترض ان تقف الى جوار فريقها بقوة خلال هذه الفترة الحساسة في مسيرة الفريق، وقريب من العدد السابق جاء حضور لقاء الأهلي مع دبا الفجيرة ألفين و17 متفرجاً، فيما شاهد لقاء دبي مع الوصل ألفا 950 متفرجاً وهو عدد قليل للغاية مقارنه بأهمية اللقاء، والوحدة مع الظفرة ألفا و727 متفرجاً، وكان اقل حضور جماهيري في مباراة اتحاد كلباء مع الشباب التي حضرها 350 مشجعا فقط من جمهور الفريقين، وهو عدد لا يتناسب مع قيمة المباراة.

