أبرق أحمد عيسى رئيس اللجنة التأسيسية لرابطة اللاعبين إلى يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، يخطر فيها اتحاد الكرة بانسحاب الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) وعوض مبارك عضوي اللجنة التنفيذية التأسيسية للرابطة، من عضويتهما في غرفة فض المنازعات، وذلك بداعي التهميش الذي تجده اللجنة التنفيذية التأسيسية للرابطة من قبل اتحاد الكرة، وهو ما دفع د. حمدون وزميله مبارك لإبداء رغبتهما بعدم الاستمرار في عضوية غرفة فض المنازعات بسبب تهميش الرابطة.
الجدير بالذكر أن غرفة فض المنازعات تضم ثلاثة ممثلين لرابطة اللاعبين، فبالإضافة إلى د. حمدون وعوض مبارك هناك سالم حديد الأمين العام لرابطة اللاعبين والذي شدد التأكيد في حديثه لـ "البيان الرياضي" على تهميش دور غرفة فض المنازعات، لاسيما وأن "سكرتارية اتحاد الكرة" كما وصفها هي من يحدد مسار القضية، مضيفا: وهذه مشكلة كبيرة إذا كان لهم أجندتهم، ثم يردف القول: هناك قضايا ليست من اختصاص لجنة الانضباط، ومن المفترض أن تحول إلى غرفة فض المنازعات، ولكن لدينا تراجع في الثقافة القانونية الكروية، فأصبح اللاعب لقمة سائغة أمام الأندية في ظل تحديد وجهة الاتحاد وهي الأندية، والأخطاء القانونية موجودة، وعلى سبيل المثال المادة 13 والتي تلزم اللاعب عند بلوغه 18 عاماً بإبرام أول عقد احتراف له مع ناديه، بينما لابد من الالتزام بكافة بنود ولوائح الفيفا في هذا الشأن.
غرفة مجمدة
كما شدد حديد التأكيد على أن غرفة فض المنازعات "مجمدة"، وكانت آخر قضية عرضت عليها للاعب حسن زهران لاعب الظفرة المنتقل من بني ياس، علماً أن حديد لم ينسحب من غرفة فض المنازعات حتى كتابة الموضوع.
مازلنا ننتظر
ويكشف سالم حديد أن رابطة اللاعبين مازالت تنتظر رداً من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على استفسار الرابطة عن إجراءات الإشهار، وذلك منذ عامين، مشيرا إلى أن الرابطة لم تتلق حتى موعد هذا التصريح رداً على رسالتين بعثهما أحمد عيسى رئيس اللجنة التأسيسية لرابطة اللاعبين! ويضيف: بعد أن أخذنا الموافقة من اتحاد الكرة لإقامة رابطة اللاعبين، خاطبنا الهيئة لمعرفة إجراءات الإشهار ولم يأتنا الرد، ثم خاطبنا الهيئة مرة ثانية للاستفسار إلا أن الرد لم يأتنا أيضا!!
وخلص حديد إلى القول بأن رابطة اللاعبين لا تجتمع "لأننا مهمشون، وكيف نجتمع دون أن يكون هناك مرجعية لنا؟!". وبسؤاله عن الحل، قال: الحل لدى الهيئة ومازلنا ننتظر رسالة الرد علينا!
