تحول المهاجم الايفواري بوريس كابي خلال شهر واحد فقط، من الصيام عن التسجيل إلى الهداف الأول لفريق عجمان في دوري المحترفين لكرة القدم ، فرغم البداية غير الموفقة للاعب وصيامه عن تسجيل أي هدف خلال 4 مباريات على التوالي، نجح مؤخرا في إبطال مفعول الشائعات التي توقعت استبداله أو الاستغناء عنه في فترة الانتقالات الشتوية، وأثبت بالأرقام انه الورقة الرابحة للفريق البرتقالي فخلال الفترة من 29 أكتوبر حتى 30 نوفمبر الماضيين سجل 7 أهداف ومعظمها كانت مؤثرة في إضافة نقاط لفريقه الذي ظل في نقطة يتيمة طوال فترة صيامه عن التهديف وهي النقطة التي حصل عليها عجمان في ملعب الظفرة في أول جولة.

صيام

وتعرض الفريق لثلاث خسائر بعدها من العين والجزيرة والوصل، وهي المباريات صام فيها عن التسجيل، لتأتي الجولة الخامسة لتشهد بداية مشوار كابي مع التسجيل في دوري هذا الموسم حيث سجل هدف السبق في مرمى الشباب وهي أول مرة يتقدم فيها عجمان هذا الموسم وكان الهدف في الدقيقة السابعة وانتهت المباراة بالتعادل 2-2 ليتحرك عجمان من نقطته اليتيمة، وكان هدفه الأول بمثابة كسر حاجز الحظ بينه وبين الشباك، فواصل التسجيل في الجولة التالية أمام الاتحاد بـ «هاتريك» مما كان له الأثر في خرج عجمان فائزا 6-1 قبل أن يتعثر الفريق ويخسر أمام دبي في الجولة السابعة بهدف.

ورقة رابحة

وعاد كابي ليؤكد أفضليته كورقة رابحة بقيادته للفريق للفوز على الشعب 3-1 فسجل هدفا وصنع آخر، وفي المباراة التالية مع بني ياس غاب كابي بفعل الإنذار الثالث فظهر تأثيره الواضح في خط الهجوم وهي المباراة التى قدم فيها الفريق أسوأ مستواه هذا الموسم باعتراف مدربه عبد الوهاب عبد القادر، وتأكدت تلك الحقيقة في المباراة التالية أمام الوحدة بعد عودته للتشكيلة حيث سجل هدفين في دقيقة واحدة خلال الشوط الأول قلب بهما تأخر فريقه للفوز وكان أثر ذلك واضحا في زرع الثقة في الفريق في الشوط الثاني فسجل عجمان هدفين آخرين أحدهما من صنع كابي نفسه، ومن خلال هذه الإحصائية يتضح أن عجمان حصل على 10 نقاط من مجموع 11 نقطة هي رصيد الفريق في المباريات التي سجل فيها كابي.