خطفت الأجواء الاحتفالية البديعة بمناسبة اليوم الوطني الـ41، الأبصار قبل وأثناء مباراة العين والشعب على استاد طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة لحساب الجولة العاشرة من دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، والتي كسبها الزعيم بهدفين لهدف، معززاً موقعه على صدارة لائحة الترتيب ليمنح جمهوره فرحة استثنائية بالفوز في يوم الوطن ويوم الفرح والسعادة.
وكان عطاء السماء حاضراً بكرم فياض في يوم فيض المشاعر والاحتفاء بالوطن المعطاء، حيث انهمرت الأمطار لتضفي روعة خلابة على المشهد التاريخي المتفرد، وكانت جماهير العين، وكعادتها، سباقة ومبدعة في أفكارها وابتكاراتها ومفاجآتها فاحتفلت على طريقتها الخاصة عندما سجل الهداف الغاني أسامواه جيان أول أهداف المباراة ليصل بالعين إلى الهدف رقم (41) ليردد الجميع قسم الولاء والأهازيج الوطنية وتتطاير البالونات بألوان علم الإمارات في الفضاء حاملة دلالات ومشاعر جياشة بحب الوطن وصدق الانتماء.
وتتابعت فقرات الاحتفاء باليوم الوطني على نحو شد الانتباه وخطف الأضواء من أجواء التنافس على أرضية ملعب المباراة، حيث زحف علم الدولة الذي يحمل الرقم "1" من مدرجات الدرجة الثانية في الجانب الأيمن من الملعب، في التوقيت نفسه الذي انطلق فيه من الجهة المقابلة علم آخر للدولة يحمل الرقم (40) حتى اتحد العلمان ليشكلان لوحة اليوم الوطني (41) وسط هتافات وهدير المدرجات التي غنت من القلب للوطن الواحد المتحد.
منطاد ضخم
وبحلول الدقيقة (41) وبينما ردد الجميع وبصوت واحد (السلام الوطني) انطلق منطاد ضخم رافعاً خلفه علم الدولة بطول بلغ 120 متراً، في مشهد بديع، فيما تابعت الجماهير خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة، فقرة استعراضية لثلاثة أنواع من طيور العقاب «السماك» ذي الذيل الأبيض، وهو أكبر عقاب بالقارة الأوروبية، إلى جانب العقاب «الملكي» أحد أكبر العقبان الموجودة في قارة أفريقيا، وعقاب «السهول» ثاني أكبر عقاب موجود بالدولة.
4 مراحل
وكانت احتفالات جماهير نادي العين باليوم الوطني من 4 مراحل قبل وأثناء وبعد المباراة الأولى انطلقت بعد صلاة العصر في القرية التراثية، أما المرحلة الثانية فبدأت قبل انطلاقة المباراة بساعتين وانتقلت العروض إلى داخل ملعب طحنون بن محمد بالقطارة، وتم استهلالها بعزف السلام الوطني، تلته مسيرة حول ملعب طحنون بن محمد تقدمتها الفرقة الموسيقية العسكرية، إلى جانب علم "ولاؤنا خليفة" والذي حمله عدد من لاعبي أكاديمية الكرة والمدرسة العيناوية، وشارك في المسيرة الجاليتان السودانية والأردنية، ثم عرض لسبع سيارات كلاسيكية تحمل أعلام الدولة، ومثلها من الدراجات البخارية الحديثة.

