يستقبل فريق دبا الفجيرة في الساعة الرابعة وخمسة وثلاثين دقيقة من بعد عصر اليوم، على ملعبه في الفجيرة، نظيره الشباب ضمن الجولة الجولة العاشرة من دوري المحترفين، ويحاول أبناء المدرب مسفر استغلال عاملي الأرض والجمهور لاقتناص نقاط المباراة من الجوارح، وتقديم العرض الجيد اليوم في ثاني مباراة تقام في إمارة الفجيرة بعد لقاء الوصل في الجولة الثامنة، والتي حقق فيها دبا الفوز الأول في الدوري.
ويمتلك السماوي اربع نقاط فيما لضيفه 8 نقاط11، واختتم يوم امس لاعبو دبا تدريباتهم تأهبا للقاء اليوم وذلك على ملعب المباراة، حيث قام لاعبو الفريق بتطبيق خطة اللعب التي سيطبقها الجهاز الفني في اللقاء، واشتملت التدريبات أيضا على رفع معدلات اللياقة لدى عدد من اللاعبين، وتولى الكابتن طارق السيد أمر تدريب حماة العرين وأجريت للحارس الأساسي محمد سالم تدريبات خاصة وأصبح في أتم درجات الجاهزية للمباراة.
تحضير مبكر
وأعلن الدكتور عبد الله المدير الفني لفريق دبا الفجيرة أن مباراة اليوم صعبة، وبدأنا التحضير لها بشكل مبكر ومباشرة بعد مباراة النصر، ولذلك نفكر في النقاط الثلاث ونرى أن كل نقطة على ملعبنا لابد أن تكون لصالحنا، ويجب أن نفكر في إحراز النقاط كمطلب مهم في الوقت الحاضر، منوها إلى أن الفوز في المباراة ليس بالأماني ولكن بالعمل الدؤوب.
بالإضافة إلى مساندة الجمهور التي نرى وجودها مهم، مثل مجهود اللاعبين المطلوب من اللاعبين أن يقدموا افضل ما عندهم، وتعويض فارق النقاط السابق، ووصف مسفر خلال المؤتمر الصحافي الفريق الضيف بالقوي، منوها إلى أن فوزهم على الوصل في الجولة الأخيرة سيمنحهم دافعا اكبر اليوم، وعلى لاعبينا الحذر الشديد، لكنه المح إلى أن فريقه استعد جيدا للقاء ملعب الفجيرة.
والذي منحنا الفوز الأول في الدوري على الوصل في الجولة قبل الماضية، نافيا وجود أية غيابات في صفوف الفريق الدباوي، الساعي لتحقيق نتيجة طيبة اليوم تحسن من مركزه في الدوري، وتدفع به إلى اقتحام المنطقة الدافئة، ونتمنى أن تكون روح مباراة الفهود حاضرة اليوم والتغلب على الشباب الذي شاهده في اكثر من مباراة، مشيرا إلى أن فريقه يضم لاعبين مميزين منهم سواء كانوا محترفين أو مواطنين، وجدد المسفر دعوته للاعبين بأن يكونوا في كامل حضورهم وتركيزهم من اجل الإبقاء على النقاط الثلاث في الفجيرة، ونوه المدرب إلى انه قام بتصحيح أخطاء مباراة النصر وأصبح لاعبونا على أهبة الاستعداد للقاء اليوم.
إقبال جماهيري
قال جمعة حمدان العبدولي إداري الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة، إنه يتوقع زيادة الإقبال الجماهيري من جانب دبا الفجيرة، خصوصا وأن المباراة تقام في وقت مناسب للجمهور، وذلك على ملعب الفجيرة الذي ظلننا نتفاءل به منذ لقاؤنا قبل الماضي أمام الوصل، والذي كسبناه بهدفين مقابل هدف.
وأشار العبدولي إلى انه لا توجد أية إصابات وسط اللاعبين وكلهم في أتم درجات الجاهزية للمباراة، فضلا عن سعيهم من اجل اختيارهم في تشكيلة المدرب عبد الله مسفر، و اكد العبدولي انهم يرحبون بالجوارح في دبا الفجيرة لكن الفريق ساع بقوة لاقتناص النقاط الثلاث والتي إذا تحققت سترفع رصيدنا إلى 7 وتجعلنا نقترب من منطقة الوسط .
أبدى احمد راشد باتو لاعب دبا الفجيرة، عقب مشاركته في احتفالية مكتب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمنطقة الشرقية باليوم الوطني، جاهزيته وبقية زملائه اللاعبين للقاء اليوم، وقال باتو: اعتقد أننا سنلعب اليوم من اجل اقتناص النقاط الثلاث، وهو حق مشروع بالنسبة لنا إذا وضعنا في الاعتبار أن المباراة تقام على ملعبنا، ودعا باتو جمهور دبا الفجيرة إلى ضرورة التواجد بكثافة ويملأ مدرج الفريق المخصص بنادي الفجيرة، مشيرا إلى أن الجمهور ساهم بقدر كبير معنا في لقاء الوصل، والذي تمكنا من تحقيق الفوز عليهم ولذلك نحتاج اليوم إلى دعم جماهير دبا والفجيرة أمام الشباب.
باكيتا: مواجهة دبا جاءت ضمن مرحلة حصد النقاط
قال البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب، أن مواجهة دبا الفجيرة تأتي ضمن مرحلة "حصد النقاط"، التي بدأها الفريق في المباراة السابقة أمام الوصل، والتي يسعى الجوارح خلالها إلى تحقيق الفوز في مبارياته الأربع المقبلة وعدم التفريط في أية نقطة، وحصد الـ12 نقطة كاملة. ويحتل الشباب المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط، وهو ما يمثل مركزا أفضل من الذي كان يشغله الفريق في الجولات السابقة، في حين يشغل دبا الفجيرة المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط.
واعترف باكيتا في الوقت نفسه بأن مثل هذه المواجهات مع فرق تعاني نفس وضعية الشباب، تكون في غاية الصعوبة، نظرا لأن الطموح يكون واحدا، يضاف إلى ذلك، أن المواجهة ستكون على ملعب دبا الفجيرة، وهو المتعطش لتحقيق فوز يغير أيضا من وضعيته في جدول الترتيب، وعلى هذا الأساس فان التركيز من اللاعبين طوال المباراة، والأداء القوى، ومحاولة استغلال الفرص التي تتاح للتهديف مبكرا، أمر مطلوب وبشدة.
مرحلة صراع
وشدد مدرب الجوارح على أن فريقه في مرحلة صراع من أجل حصد جميع النقاط المتبقية له قبل نهاية الدور الأول لمسابقة دوري المحترفين ( 12 نقطة من 4 مباريات) وذلك من أجل الدخول إلى الدور الثاني للمسابقة بوضعية أفضل ومعنويات أعلى، وقدرة على تحقيق مستويات أكبر. وتطرق باكيتا إلى جزئية أن فريق الشباب سيواجه تحديا من نوع جديد خلال هذه المباراة.
وهو اللعب على ملعب أضيق نسبيا، وهو ما يقلل من إمكانية التحركات خاصة على الأطراف، ويصنع نوعا من الضغط المستمر على لاعبي الفريقين، مضيفا أن هذه النوعية من الملاعب تتطلب طريقة لعب معينة، للوصول بأنسب طريقة نحو مرمى المنافس، المهم هو قدرة اللاعبين على تنفيذ هذه الطريقة خلال المباراة باعتبارها من المباريات القليلة التي يضطر فيها الفريق للعب على مثل هذه الملاعب.
ولأفاد مدرب الجوارح بأن الفريق كان يعاني من بعض الإصابات ( مثل عيسى عبيد وعيسى محمد) ولم تتضح بعد إمكانية مشاركة هؤلاء المصابين إلا قبل المباراة مباشرة. يذكر أن الفريق سوف يستعيد جهود محترفه الاوزبكي عزيز بك حيدروف والذي كان قد غاب المباراة الماضية بسبب الإيقاف.
الدوري أصعب
ورفض باكيتا الربط بين مباراة اليوم، والمواجهة السابقة التي جمعت الشباب مع دبا الفجيرة في بطولة كأس اتصالات للمحترفين، وفاز فيها الجوارح بثلاثة أهداف، مؤكدا أن لكل مباراة ظروفها، ولكل بطوله أجوائها التي تتحكم فيها، مشيرا إلى أن الوضعية في مسابقة دوري المحترفين أصعب.
ولكل نقطة حسابتها، يضاف إلى ذلك أن المنافس فريق دبا الفجيرة طرأ عليه تغيير فني إيجابي كبير، ويقدم عروضا طيبة الفترة الماضية، وهو ما يتطلب من لاعبي الجوارح ضرورة الحرص، لتفادي مثل هذه العقبات وأشار مدرب الشباب إلى انه يعرف منافسه جيدا، الذي يضم بين صفوفه محترفين برازيليين يعرفهما جيدا، وسوف يسعى إلى الحد من خطورتهما، باعتبارهما من مفاتيح اللعب الأساسية في دبا الفجيرة، في نفس الوقت سيكون هناك تأمين دفاعي في حالات الهجمات المرتدة التي يؤديها المنافس بشكل طيب.
ونفى باكيتا أن يكون للفوز الأخير الذي حققه الفريق على الوصل في الجولة الماضية أي تأثير سلبي على اللاعبين قبل مواجهة اليوم، مشيرا إلى أن العكس هو الصحيح، فالفوز في تلك المباراة أعاد للاعبين جزءا كبيرا من ثقتهم ومعنوياتهم، علاوة على أن جميع اللاعبين يدركون جيدا أهمية هذه المباراة ونقاطها الثلاث من أجل تحقيق الفوز ومواصلة مرحلة حصد النقاط في المباريات الأربع المتبقية في الدور الأول.

