تحجج الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تقليص مقاعد الإمارات والسماح لدول جديدة بالاشتراك ببطولة دوري أبطال آسيا، على الرغم من عدم بلوغها حاجز الـ600 نقطة الذي يعد شرطا للمشاركة في البطولة القارية للأندية، برغبته في توسيع قاعدة الأندية المشاركة، ومنح الفرص لدول جديدة للمشاركة في البطولة.

وواجه الاتحاد الآسيوي الاعتراض في هذا المنطق باستشهاده باستيفاء اليابان وكوريا الجنوبية فقط لمعايير الاحتراف الموضوعة من قبل الاتحاد الآسيوي في النسخة الأولى للبطولة، إلا أن الاتحاد القاري منح باقي الدول استثناء للمشاركة بهدف الارتقاء بالجانب الفني في دورياتها.

وفي هذا الصدد يقول الياباني سابورو كاوابوتشي رئيس اللجنة المؤقتة لاحتراف كرة القدم في الاتحاد الآسيوي إن المزيد من الاتحادات الوطنية الأعضاء تلبي معايير المشاركة في دوري أبطال آسيا، وهذا الأمر سيزيد من قيمة البطولة، وأضاف: أنا سعيد بملاحظة أن المزيد من الاتحادات الوطنية تحقق معايير المشاركة، وهذا الأمر سيزيد من قيمة البطولة الأولى في آسيا على مستوى الأندية، وهذا مفتاح النجاح.

اجتماع المسابقات

وتعول لجنة المحترفين على اجتماع لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي على أمل "ضئيل" بإمكانية تعديل المقترح الذي خرج أول من أمس من اجتماع لجنة الروابط المحترفة في الاتحاد القاري، والذي أوصى بمنح الإمارات مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا، ومثلهما في ملحق التصفيات التأهيلية للبطولة، وذلك في ظل مساعي لإعادة التقييم كما السابق باعتماد 3 مقاعد ونصف المقعد، ويشار إلى أن قرارات اللجنة بحاجة لمصادقة المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي قبل أن تصبح سارية المفعول.

وفي التفاصيل، بدا أن ممثلنا في اجتماعات أول من أمس الدكتور خالد الهاشمي رئيس لجنة التراخيص في دوري المحترفين تفاجأ من التغيير الذي طرأ على قرار سابق للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بمنع مشاركة أي دولة في دوري أبطال آسيا وحصلت في مجموع التقييم أقل من 600 نقطة. وعنصر المفاجأة تمثل في منح الاردن والهند نصف مقعد في البطولة على الرغم من عدم حصول الدوري في كلا الدولتين على العلامة الكافية.

وبعد أن رفض المقترح الإماراتي، تم تسجيل مقترح للجنة الروابط المحترفة، يتمثل في منح السعودية 4 مقاعد، قطر 4 مقاعد، إيران 3+1، الإمارات 2+2، أوزبكستان 1+1، الأردن صفر+1 والهند صفر+1، وكان في مجموعة شرق القارة وجود نتيجة سلبية لسنغافورة وفيتنام، وحصلت أستراليا وفيتنام على علامة أقل من 600 درجة.

دورينا الذي حصل على 750.2 نقطة من أصل 1000 نقطة، تأثر بالمعيار الفني بعد أن حصل على 65.4 من 200، وفي المعيار الجماهيري حصل على 36 من 100.

وجاء تفوق الدوري الإيراني ليحل ثالثا على غرب آسيا بدلا من دورينا الذي حل رابعا على منطقة الغرب وسابعا على مستوى القارة، حصول الأندية الإيرانية في التقييم على 194 من 200 نقطة، فيما كان لنا التفوق على صعيد الملاعب 130 نقطة من 140، مقابل 80 نقطة للإيرانيين. غير أن ذلك لم يكن كافيا (بحسب التقييم الآسيوي) لدورينا على الرغم من تميزه أيضا في معايير التنظيم والإعلام وإدارة المباريات.

مدرب آسيا

وفي موضوع آخر، اجتمعت اللجنة الفنية في الاتحاد الآسيوي، وصادقت على برنامج متقدم لتطوير المدربين عام 2013، وسيحمل اسم (مدرب آسيا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم) وهو مخصص للمدربين الذين ترشحهم الاتحادات الوطنية من حملة شهادة التدريب الآسيوي للمستوى الأول A وهو سيتضمن عناصر من شهادة المدربين المحترفين ودورة تدريب المحاضرين، وتستمر على مدار 18 شهراً.

وبحث أعضاء اللجنة أيضاً تأسيس مؤتمر للمدربين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقواعد مراقبة اللاعبين السابقين الذين يحضرون دورات المدربين، والحد الأدنى من المتطلبات للمدربين في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبرامج تطوير كرة الصالات والكرة الشاطئية، ومشاريع الواعدين، واعتماد الخبرات السابقة والمؤهلات للمدربين، إلى جانب اختبار الأعمار ومراقبتها في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.