يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة الثنائي عيسى سانتو وخالد جلال في مباراة الفريق أمام عجمان والمقررة بعد غد، على ملعب البرتقالي في إطار الجولة العاشرة من دوري اتصالات للمحترفين.
وحرص الجهاز الفني بقيادة الكرواتي برانكو على تجهيز البديل في ظل صعوبة غياب اللاعبين والتي تزيد من معاناة الفريق لاسيما مع وجود غيابات بسبب الإصابات والمتمثلة في إسماعيل مطر ومحمد الشيبة ومحمود خميس وعامر عمر، وإن كان سالم النوبي هو الأقرب لتعويض غياب سانتو، بينما يتواجد توفيق عبد الرزاق في وسط الملعب بجانب ساردان لتعويض خالد جلال.
ويواصل الوحدة تدريباته استعداداً للقاء الذي يسعى من خلاله إلى تجاوز كبوة الهزيمة الثقيلة أمام الأهلي بسداسية في الجولة الماضية، وحرصت إدارة النادي مع الجهاز الفني والإداري على محاولة إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة التي سيطرت على الجميع عقب الخسارة وتمثلت في الاجتماع الذي عقدته الإدارة مع اللاعبين وعبرت خلاله عن عدم رضاها عن المستوى، وضرورة عودة الروح والجدية لاستعادة التوازن مرة أخرى، وحرص الجهاز الفني على التركيز على تهيئة اللاعبين نفسياً في المقام الأول لتجاوز آثار الخسارة، إضافة إلى التركيز على السلبيات والأخطاء خاصة في خط الدفاع، بينما بدا اللاعبون خلال التدريبات في اليومين الماضيين أكثر جدية والتزاماً ورغبة في تغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها الفريق وأدت إلى غضب جماهيره، ووعدوا الإدارة والجهاز الفني بتعديل الأمور لاسيما وأن مباراة عجمان ستعتبر بمثابة عنق الزجاجة وفي غاية الأهمية لأن الفوز بها سوف يساهم في تجاوز الكبوة.
ويؤدي الفريق مرانه الأساسي اليوم ويضع من خلاله المدير الفني الملامح الرئيسية للخطة والتشكيلة التي ستخوض اللقاء.
من ناحية أخرى عاد مساء أمس إسماعيل مطر قادماً من ألمانيا بعدما أنهى الفحوص الطبية التي أجراها عقب إصابته بكدمة في الركبة في مباراة النصر، وحصل اللاعب على الجرعة العلاجية الثالثة والتي كانت مقررة له لعلاج آلام الركبة وهي الجرعة الأخيرة للاعب، وينتظر الجهاز الفني تقريراً طبياً حول إمكانية عودة اللاعب خاصة في ظل حاجة الفريق إليه، وإن كانت مشاركته أمام عجمان تبدو في غاية الصعوبة.
كما عاد المدافع العماني محمد الشيبة من الدوحة وتواجد بالنادي أول من أمس بعد أن أنهى برنامج العلاج.
