أثارت حركة عبد الوهاب عبد القادر المدير الفني لفريق عجمان ، أثناء مباراة فريقه مع بني ياس، التي رفع فيها قدمه عاليا وظل يشير بيده إلى القدم المرفوعة، الكثير من الجدل. وكانت "اللقطة خادعة" وتحتمل أكثر من تفسير ، حيث ذهبت تفسيرات بعض المحللين إلى أن اللقطة حوار "خشن" بين عبد الوهاب وبعض الجماهير في المدرجات نتيجة الخسارة بخماسية، وزاد من فرضية هذا التفسير أن عبد الوهاب لم يستجب لبعض الاتصالات الهاتفية للرد وتفسير حركته التي ضبطتها الكاميرات .
وأدى غياب عبد الوهاب عن الرد حتى مساء اليوم التالي إلى فتح الباب لمزيد من الجدل، خاصة وان أحد مشجعي عجمان تداخل هاتفيا في أحد البرامج ليقول انه كان المقصود بحركة المدرب، مشيرا إلى انه كان ضمن قلة من مشجعي النادي ذهبوا لملعب بني ياس ، وقام بالهتاف ضد المدرب عبد الوهاب، إلى هنا كانت الرواية تسير في غير صالح عبد الوهاب، ولكن بعد خروج المدرب للرد وتفسير حركته بأنها جزء من حوار بينه وبين مساعده بعد طرد سالم عبيد، هدأت النفوس وتوقف الجدل.
وقال عبد الوهاب لـ "البيان الرياضي": اندهشت جدا للتفسيرات التي تحدثت عن تعمدي إهانة احد المشجعين، فلم افكر في أي رد فعل تجاه أي مشجع، ولم يكن معنا مشجعون في المباراة للدرجة التي نسمع فيها أصواتهم وكل مافي الأمر أنني كنت حريصا على أثبات صحة قرار طرد لاعبنا سالم عبيد في حديثي مع المساعد وكانت إشارتي ورفع قدمي جزء من الحوار.
وأضاف عبد الوهاب: لم أحرص على الرد في الفضائيات بعد عرض اللقطة نظرا لأنني عدت من أبوظبي مع الفريق وخلدت للنوم مباشرة.
