يترقب الشارع الكروي الإماراتي توصية منتظرة هذا اليوم من اللجان الآسيوية المحترفة، في وقت توالت فيه الأنباء من العاصمة الماليزية كوالالمبور، ترجح تقليص عدد أنديتنا في دوري أبطال آسيا، بعد 4 نسخ سابقة للبطولة، كان نصيب الإمارات منها دوما 3 مقاعد ونصف المقعد، ودائما ما كان ممثلنا الرابع ينجح في تجاوز مرحلة تصفيات البطولة، غير أن أنديتنا سجلت إخفاقا كبيرا في البطولة، حيث توالى خروجها في غالبية الأمر من الدور الأول، وهو ما انعكس سلبيا في جانب التقييم الفني على دورينا، إضافة إلى ترتيب منتخبنا على المستوى الدولي بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ومن المحتمل أن يكون هناك تبادل للمقاعد بين دورينا ونظيره الدوري الإيراني، بارتقاء الأخير إلى المرتبة الثالثة، وتراجع دورينا إلى المرتبة الرابعة في منطقة غرب آسيا، بينما تناقلت مصادر عدة أن الدوري السعودي المرشح لاحتلال المركز الأول مما يعنيه عودته من جديد للحصول على ميزة الأربعة مقاعد، بينما مرشح للمركز الثاني الدوري القطري، فيما المركز الرابع مرشح لأوزبكستان.
المعروف أن الاتحاد الآسيوي يقسم الأندية الـ32 المشاركة في دوري أبطال آسيا مناصفة بين دول غرب القارة، وشرقها، بواقع 16 مقعدا لكل منطقة، وعلى صعيد شرق القارة فإن الدوري الياباني هو المرشح للمركز الأول.
تثبيت المقاعد
والجديد هذه المرة في توزيع المقاعد لدى الاتحاد الآسيوي، أنها ستثبت للموسمين التاليين 2013 و2014 للدول المشاركة في دوري الأبطال، غير أن هناك دولا جديدة مرشحة لخوض غمار منافسات دوري ابطال آسيا، ومن بين هذه الدول الأردن والهند، بعد أن حظيتا بزيارة من قبل لجنة دوري المحترفين الآسيوية، وعطفا عليه، فإنه من المرشح منح كل منهما مقعدا أو نصف المقعد. وفي الأردن يعد نادي الرمثا وصيف دوري الموسم الماضي المرشح الأول لتمثيل الكرة الأردنية على الصعيد القاري بعد أن استوفى كافة الشروط اللازمة للمشاركة بانتظار اعتماد ملفه رسمياً عقب القرار الآسيوي، ويأتي من بعده الوحدات، فشباب الاردن ثم العربي على التوالي، في حين فقد الفيصلي حامل ثنائية الدوري والكأس فرصة الظهور في البطولة بعد ان تخلف عن تطبيق بعض التعليمات الخاصة.
الجدير ذكره أن اللجان المحترفة ستخرج اليوم بالتوصيات، على أن يتم اعتمادها من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد القاري 28 نوفمبر الجاري.
