أسكت البرازيليان لويس فرنادنديز وزميله اليكس لاعبا نادي دبا،الألسن التي طالبت بتغييرهما خلال الجولات الماضية، وبرهنا أمام الوصل أنهما كانا في حاجة إلى التوظيف السليم فقط في الملعب، وقد أوكل لهما المدرب الدكتور عبدالله مسفر مهام معينة نجحوا في تطبيقها بدقه فائقة، فكان أن سجل فرنانديز الهدف الأول من ضربة حرة بعد أن قام احمد باتو بتمرير الكرة للاعب البرازيلي، الذي سدد الكرة قوية في المرمى كأجمل أهداف الأسبوع، وشكل اللاعب صداعا مزعجا لدفاعات الفهود.

وفي الشوط الثاني والجميع ينتظر صافرة الحكم لإنهاء المباراة بالتعادل إذ باليكس يرجح كفة اللقاء لمصلحة فريقه، ويقوم بإهداء الفوز إلى زوجة مدربه مسفر التي ترقد في المستشفى في لقطة معبرة، فما كان من المدرب إلا أن عانق جميع اللاعبين فرداً فرداً على ظهورهم بهذا المستوى وخص الثنائي البرازيلي بتحية خاصة لتسجيلهما هدفي الفوز الغاليين على الوصل.

والذي اعتبره مسفر أنه بداية لانتصارات قادمة في الطريق للفريق الدباوي، ويظل السؤال هنا: هل يواصل مسفر تخصصه في فرق دبي بعد أن حقق الفوز بثلاثية على الاهلي في كأس اتصالات، وأتبعه بانتصار غال على الفهود في دوري المحترفين؟.

وفي اللقطة يظهر فرنانديز صاحب الهدف الأول وهو يقترب من طارق السيد مساعد مدرب دبا الفجيرة الذي قام بتهنئته على تسجيله هدف التعادل الذي فتح الطريق للاعبي دبا بإضافة هدف ثان للسماوي كفل لدبا أول ثلاث نقاط ليفوح عطر السامبا في الساحل الشرقي، ويحتفل اللاعبون مع جمهورهم لأول مرة هذا الموسم.