أحمد جمعة مهاجم فورمولا العاصمة الملقب بالصاعقة، والذي كان في عهد براغا الورقة الرابحة للفريق الجزراوي، لثقة مدربه فيه وحرصه على إشراكه في المباريات الحساسة في توقيت مناسب، ودائما كان جمعة عند حسن الظن به، ويسجل ويسعد جماهيره، لكنه في عهد المدربين اللذين خلفا براغا وهما النمساوي فرانكي والبرازيلي كايو جونيور لم يجد نفس الاهتمام، ويستمر الحال في عهد المدرب الحالي البرازيلي باولو بوناميغو، وبالرغم من كل ذلك واظب أحمد جمعة على التدريبات وظل صابرا، ومن كثرة صبره وعدم تذمره، لقبه زملاؤه "بأيوب".
بديل سبيت
وفي الجولة الثامنة كان الجزيرة متعادلا مع الشباب، وهو تعادل أشبه بالخسارة، لأنه إذا ما استمر فسيبتعد الجزيرة عن المنافسة على الصدارة، وفي الدقيقة 86 من عمر المباراة، أقدم باولو بوناميغو مدرب الجزيرة على إجراء تبديل بإشراك أحمد جمعة بدلا من سبيت خاطر، واضعا في تفكيره "يا صابت.. يا خابت " وبإيمانه بالله وقدراته وأن للصبر حدوداً.
وأن الله مع الصابرين إذا صبروا كان "ايوب فورمولا العاصمة " صانع الفرحة للأمة الجزراوية بنجاحه في استثمار التمريرة التي مررها له البرازيلي فرناندينهو على حدود منطقة جزاء الشباب وبهدوء وثقة من أول لمسة لجمعة يسجل أغلى أهدافه ليسعد الامة الجزراوية بتحقيقه الفوز الذي زحف بالجزيرة بقوة للمشاركة في المنافسة على الصدارة.
عن ذلك الهدف قال أحمد جمعة أنني كنت أسعد لاعب في الفريق بعد نهاية المباراة لأنني صبرت كثيرا "وصبري طال" وكان إيماني بالله قويا، بأنه لن يخذلني في الدقائق التي لعبت فيها ونجحت خلالها في إحراز هدف الفوز.
وبدوره أكد البرازيلي بوناميغو بان هذه المباراة أفرزت نجوما من البدلاء في مقدمتهم احمد جمعة وعلي العامري ولابد من إتاحة الفرص لهما للاستفادة من مهاراتهما.
