تعتبر النقاط الثلاث التي حصل عليها عجمان من فوزه على الشعب، الأغلى للفريق البرتقالي حتى الآن، ليس فقط لأنها قفزت بالفريق مركزين "من الثاني عشر للعاشر" فحسب، بل لأنها جعلته يتقدم على منافسه "الشعب" في جدول الترتيب بعد 7 جولات ظل فيها الشعب متقدما على عجمان.
ومن مفارقات الأرقام بين الشعب وعجمان أن فرقة "الكوماندوز" حصلت من أول جولة على 3 نقاط بالفوز على الاتحاد ثم رفعت رصيدها لست نقاط بعد الجولة الثالثة إثر الفوز على دبا الفجيرة وكلاهما "الاتحاد ودبا الفجيرة" الفريقان الصاعدان مباشرة لدوري المحترفين، وظل عجمان في نقطة واحدة طوال 4 جولات بعد اكتفائه بالتعادل مع الظفرة ثم الخسارة في 3 مباريات متتالية من العين والجزيرة والوصل.
ولكن تغيرت الأمور بعد ذلك 180 درجة فالشعب الذي كان يتقدم بـ5 نقاط على عجمان من أول 3 جولات، أصبح يتأخر بنقطتين عن الفريق البرتقالي الذي حصل على 7 نقاط ما بين الجولتين الخامسة والثامنة فقط، فيما لم يضف الشعب اي نقطة في 5 جولات متتالية حيث خسر من خسارة من بني ياس والوحدة والنصر والأهلي ثم عجمان، هذا غير خسارته من دبي في الجولة الثانية بعد فوزه على الاتحاد في الأولى وقبل فوزه في الثالثة على دبا الفجيرة.
واضح من خلال نتائج الفريقين الايجابية، تركيزهما على حصد النقاط أمام الفرق المنافسة لهما في معركة البقاء، فالشعب فاز على الصاعدين "الاتحاد ودبا الفجيرة" وكلاهما في المركزين الثالث عشر والرابع عشر، وعجمان كذلك فاز على الشعب والاتحاد، ويبقى التميز لعجمان في حصوله على نقطتين خارج ملعبه أمام الظفرة والشباب وهما النقطتان اللتان رجحتا كفته وجعلته يجلس مرتاحا في المركز العاشر.
