أكد حكيم شاكر مدرب منتخب العراق أن وصول العراق إلى المباراة النهائية لكأس آسيا للشباب لكرة القدم هو انتصار لكل العرب وليس للعراق فقط، وقال: طموحنا هو التتويج بالكأس، وأتمنى العودة إلى بغداد بالكأس، وأهنئ الشعبين العراقي والإماراتي، وكل العرب بوصولنا إلى النهائي الآسيوي، حيث سنواجه كوريا الجنوبية.

ونجحنا وبجدارة في الحفاظ على سمعة الكرة العربية في البطولة، وأن نطوف بها في رأس الخيمة والفجيرة، وأثبت لاعبو المنتخب الحاليين أنهم الجيل الذهبي للكرة العراقية.

وكان منتخبا العراق وكوريا الجنوبية وصلا بجدارة إلى نهائي كاس آسيا للشباب 2012 الذي سيقام غداً باستاد الإمارات، من خلال الفوز على استراليا وأوزبكستان، وسيكون النهائي حافلاً بالندية والقوة ومثيراً.

وسيكون متابعو البطولة على موعد مع نهائي ناري يجمع ممثل العرب وغرب آسيا مع ممثل شرق آسيا، وسبق للمنتخبين اللقاء في افتتاح البطولة، وانتهت مباراتهما بالتعادل السلبي، وواصلا مسيرتهما الإيجابية وانتصاراتهما خلال مشوارهما في البطولة، ويسعى المنتخبان إلى اللقب بعد تحقيقهما حلم المونديال.

أحرف من ذهب

وسطر أسود الرافدين مشوارهم بأحرف من ذهب من خلال الوصول إلى المباراة النهائية، ومن قبلها الوصول إلى كأس العالم للشباب في تركيا، وتميز أداء العراق في مباراة استراليا بالروح القتالية، والرغبة القوية في الوصول إلى النهائي، ونجح مدرب الأسود حكيم شاكر في وضع الخطة والتكتيك المناسبين الذي كفل لفريقه التفوق في أغلب فترات المباراة خاصة في الشوط الثاني .

والذي سجل فيه هدفيه وأهدر عدداً آخر من الفرص بينما لم يقدم الفريق الأسترالي المستوى المطلوب رغم محاولاته العديدة وإهدار مهاجمه كاميرون ضربة جزاء تصدى لها أسد المرمى العراقي فرحان وبذلك يحرم العراقيون مدرب استراليا من تنفيذ رغبته في العودة إلى بلادهم بالكأس.

اللقب 12

وكان المنتخب الكوري الجنوبي تمكن من بلوغ المباراة النهائية بفوزه على أوزبكستان، وأثبت جديتهم في البحث عن اللقب رقم 12 في ظل المستوى والإمكانيات التي يتمتعون بها إضافة إلى خطة الانقضاض التي اتبعها المدرب الكوري في الشوط الثاني مستغلاً إرهاق لاعبي أوزبكستان الذين لم يقدموا ما يوحي إنهم يتطلعون إلى النهائي.

تفوق

وتحدث حكيم شاكر عن مباراة العراق واستراليا فقال: استطعنا التفوق عليهم بهدفين نظيفين وتنتظرنا مباراة مصيرية مع المنتخب الكوري الجنوبي ولا بديل عن الفوز، حيث إننا نسعى إلى العودة للعراق ونحن نحمل الكأس.

وأضاف: مباراتنا الأولى أمام كوريا الجنوبية في افتتاح البطولة انتهت بالتعادل وكانت لها ظروفها الخاصة لأنها كانت المباراة الأولى للاعبين أمام فرق شرق آسيا، والفريق الكوري قوي وصعب يستحق الوصول للنهائي ولكن نحن نستحق بلوغنا النهائي، واعتقد أن من يستطيع أن يوقف منافسه في المباراة النهائية، ويسيطر على مفاتيح لعبه سيفوز بكأس آسيا للشباب.

وأضاف: لم نكشف أوراقنا كاملة في البطولة حتى الآن، ولدينا لاعبون لم يشاركوا في البطولة لأسباب تكتيكية وفنية وهذا هو ما يميز هذا الجيل الذهبي للمنتخب العراقي وسنقدم الجديد أمام كوريا الجنوبية.

عوض بيك: التنظيم الإماراتي يستحق عشرة من عشرة

 

 

 

 

أكد عوض بيك مدير بطولة آسيا للشباب عن ارتياح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتنظيم الإماراتي لنهائيات آسيا للشباب.

وقال: التنظيم الإماراتي يستحق عشرة من عشرة، من كل الأمور خاصة حسن التنظيم والحفاوة والضيافة، كما أن الجهود التى بذلتها اللجنة المنظمة في رأس الخيمة متميزة، وقال: المنتخبات المشاركة أكدت ارتياحها للتنظيم وتوفير كل الإمكانيات وان نجاح دولة الإمارات ليس جديداً، فسبق للدولة أن نجحت في تنظيم العديد من البطولات ونالت العلامات المميزة.

ارتياح

من جانبه عبر غانم أحمد غانم رئيس اللجنة المنظمة في رأس الخيمة عن ارتياحه وسعادته لدرجة التقييم العالية من قبل الاتحاد الآسيوي، مؤكداً أن حديث مدير البطولة هو تثمين للجهود الكبيرة من أجل نجاح البطولة، وهذا دليل على التميز الإداري والفني للبطولات إضافة إلى استعداد الدولة لاستضافة إحدى مجموعات كأس العالم للناشئين في أكتوبر من العام 2013، وقال: سنعمل على الوصول إلى درجة عالية من حسن التنظيم.

وتوجه غانم أحمد بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة وإلى سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة للدعم اللامحدود، وإلى الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس نادي الإمارات ولأعضاء اللجنة المحلية في رأس الخيمة لتوفير كل إمكانات النجاح للبطولة.