واصل القطار الكوري الجنوبي السريع تقدمة نحو الفوز باللقب الآسيوي، بوصوله إلى المحطة الأخيرة والمباراة النهائية لكأس آسيا، بعد فوزه المستحق على منتخب أوزبكستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على استاد نادي الإمارات. وجاء اللقاء متفاوتا من حيث المستوى في الشوطين، حيث نجح الكوريون في التعامل جيدا مع المباراة من خلال إرهاق الأوزبكيين في الشوط الأول، ومن ثم حققوا الأفضلية في الشوط الثاني فكان الفوز بجدارة لهم.
الشوط الأول
اتسم الشوط الأول بالحذر الشديد من كلا الطرفين، وهذا بدوره اثر على الأداء والمستوى، الذي جاء عاديا ولا يرقى إلى مباراة في الدور قبل النهائي، ومن فريقين يمتلك لاعباهما إمكانيات ومهارات فنية عالية، حتى أن هذا الشوط خلا من الفرص الحقيقية، ولعب حارسا المنتخبين بارتياح كبير ولا يوجد ما يمكن ذكره سوى محاولات قليلة وخجولة لمهاجمي الفريقين، خاصة التسديد من بعيد .
وهذا ما اعتمده لاعبو أوزبكستان بشكل كبير. بينما سعى الكوريون إلى محاولة الاختراق من الوسط، ولكنهم وجدوا سدا منيعا من مدافعي خصمهم، غير أن ذلك لم يمنع جون سونج من استغلال كرة مرفوعة لعبها ضعيفة تمر بجانب القائم .وفي الدقيقة 36 ومن هجمة مرتدة تصل إلى سون في مواجهة المرمى سددها قوية، إلا أنها اصطدمت بالمدافع ويحصل عليها الحارس الأوزبكي امانوف . ثم محاولة بعدها بثلاث دقائق لسيرجيف إلا أن المدافع الكوري نجح في تشتيتها. وفي الدقيقة 45 تهيأت لسيرجيف فرصة أمام المرمى مباشرة إلا انه لعبها فوق العارضة .
شوط كوري
في الشوط الثاني تغير حال وسير المباراة حيث تميز بالسرعة من الطرفين، وإن كانت كفة الكوري الجنوبي هي الراجحة، مع الهجوم الضاغط في محاولة لإحراز هدف، في المقابل حاول الأوزبك استغلال تقدم الكوريين في تهديد مرماهم، إلا أن الانتشار للاعبي كوريا والهجوم من مختلف الاتجاهات ساهم في أن تكون الأفضلية لهم، وأثمر ذلك عن احراز هدف التقدم في الدقيقة 50 عن طريق كانج سونج من تسديدة قوية، وهذا الهدف زاد من فاعلية الهجوم الكوري بشكل اكبر في محاولة لتعزيز هدفهم.
وكان لهم ما أرادوا، ففي الدقيقة 61 يتمكن مون شانج من احراز الهدف الثاني من ضربة جزاء لعبها قوية في مرمى امانوف. وحاول الأوزبك تعديل النتيجة من خلال الكرات المرتدة، لاسيما من سيرجيف الذي استطاع تقليص الفارق في الدقيقة 65 محرزا الهدف الأول لأوزبكستان، وتتواصل المحاولات وإهدار الفرص من الجانبين، وإن كانت كوريا الجنوبية هي الأخطر حتى الدقيقة 78 ، ليعود المتألق كانج سونج ويحرز هدفة الشخصي الثاني والثالث لفريقه، لينهي طموحات الأوزبك في العودة للمباراة رغم بعض المحاولات والتسديدات من بعيد، ليفوز المنتخب الكوري ويصعد للمباراة النهائية.
