حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، فوزاً مستحقاً على نظيره الإستوني بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جرت مساء أمس باستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبو ظبي، ضمن برنامج إعداد الأبيض، استعداداً لبطولة كأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين، يناير المقبل.
تقدم منتخبنا بهدف في الدقيقة 31 عن طريق حمدان الكمالي من ركلة جزاء، وعادل جارمو النتيجة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بينما أحرز علي مبخوت هدف الفوز للأبيض في الدقيقة 70 من عمر المباراة.
قدم المنتخب الوطني عرضاً مرضياً، خاصة في الشوط الثاني، الذي دانت خلاله السيطرة الكاملة لمصلحة الأبيض، ونشط هجومياً بعد أن أجرى مهدي علي عدة تغييرات، حيث حرص على إشراك أكبر عدد من اللاعبين في التجربة الودية، من أجل تحقيق أقصى درجات التفاهم والانسجام، وتجهيز اللاعبين قبل التوجه إلى الدوحة 18 ديسمبر المقبل، لإقامة معسكر الإعداد الأخير قبل البطولة الخليجية.
بداية هادئة
جاءت البداية هادئة من جانب المنتخبين، وانعدمت الخطورة الحقيقية على كلا المرميين في العشرين دقيقة الأولى من عمر الشوط الأول.
واعتمد مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا على المهاجم على مبخوت كرأس حربة صريح، بمعاونة إسماعيل مطر، الذي كان يسقط للخلف لاستلام الكرة، مع وجود زيادة عددية من على الأطراف، عن طريق علي الوهيبي في الجهة اليمنى، وإسماعيل الحمادي من الجهة اليسرى، لتحقيق الفاعلية. وانحصر اللعب أغلب فترات الشوط الأول في وسط الملعب.
ومع مرور الوقت، تنتقل السيطرة إلى منتخبنا الوطني، وحاول اللاعبون فتح ثغرات في دفاع الضيوف، وبالفعل، شهدت الدقيقة 23 أولى الفرص الحقيقية من جانب منتخبنا، عن طريق الاختراق من العمق بعدما مرر إسماعيل مطر كرة بينية جميلة إلى علي مبخوت، انفرد على إثرها بالمرمى، ولكنه تسرع وسددها برعونة بجوار القائم.
واحتسب الحكم ركلة جزاء لمنتخبنا، نجح حمدان الكمالي في تنفيذها، ليتقدم الأبيض بهدف في الدقيقة 31.
وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع انتهاء الشوط الأول بتقدم منتخبنا، نجح جارمو اهجوبيرا في معادلة النتيجة من تسديدة صاروخية من جهة اليسار، سكنت الزاوية اليسرى لعلي خصيف في الدقيقة 45.
4 تغييرات دفعة واحدة
وأدخل مهدي علي مع بداية الشوط الثاني أربعة لاعبين دفعة واحدة، في محاولة لإشراك أكبر عدد من لاعبي المنتخب، ودفع المدير الفني لمنتخبنا بعمر عبد الرحمن وراشد عيسى وأحمد خليل ومحمد أحمد، بدلاً من إسماعيل مطر وعلي الوهيبي وإسماعيل الحمادي وحمدان الكمالي.
وأحدثت تبديلات مهدي علي نشاطاً هجومياً ملحوظاً من جانب الثلاثي أحمد خليل وراشد عيسى وعمر عبد الرحمن، وأهدر علي مبخوت فرصة هدف محقق في الدقيقة 60، بعد أن انفرد أحمد خليل ومرر لمبخوت غير المراقب، ولكنه تباطأ وسدد في المدافع بدلاً من الشباك الخالية، ولعب عبد العزيز هيكل مكان عبد العزيز صنقور.
وأسفر ضغط الأبيض عن هدف ثان في الدقيقة 70، بعدما مرر أحمد خليل بينية رائعة ضربت دفاع إستونيا، ليضع علي مبخوت في مواجهة مرمى الضيوف، وضعها الأخير في الشباك.
