حجز المنتخب العراقي مقعده في نهائي كأس آسيا للشباب 2012، لمواجهة المنتخب الكوري الجنوبي بعد غد السبت على استاد نادي الإمارات، بعد أن نجح أسود الرافدين في تحقيق الانتصار على المنتخب الأسترالي بهدفين نظيفين، بينما تخطى الكوري الجنوبي منتخب أوزبكستان بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، لتظل الكأس حائرة ما بين غرب وشرق آسيا.
وكان العراق قد تمكن من عبور أستراليا بهدفي مهند كرار وجواد، بعد مباراة قوية ومثيرة من الجانبين، إلا أن أبناء الرافدين، كان لهم الأفضلية في أغلب شوطي المباراة، خاصة في الشوط الثاني، الذي بسط سيطرته عليه، من خلال الأداء الرجولى، والذي قاد إلى الفوز، مع إهدار العديد من الفرص الثمينة.
ولكن يبقى أن الشوط الثاني كان الأبرز من جميع النواحي، فرغم إهدار الأسترالي كاميرون لضربة جزاء، تصدى لها المتألق الحارس العراقي محمد فرحان، لتضرب القائم وتتحول إلى ركنية. ولكن أمام الضغط والهجوم المكثف لأسود الرافدين، نجح مهند كرار في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 60، ورغم المحاولات الأسترالية، إلا أن اللاعب جواد استطاع أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 84، وسط فرحة لاعبي العراق.
وكان القطار الكوري الجنوبي السريع قد واصل تقدمه نحو الفوز باللقب الآسيوي، بوصوله إلى المحطة الأخيرة والمباراة النهائية، عقب فوزه المستحق على منتخب أوزبكستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على استاد نادي الإمارات، وجاء اللقاء متفاوتاً، من حيث المستوى في الشوطين، حيث نجح الكوريون في التعامل جيداً مع المباراة، من خلال إرهاق الأوزبك في الشوط الأول، ومن ثم، حققوا الأفضلية في الشوط الثاني، فكان الفوز بجدارة.
