تقام اليوم مباراتي دور الأربعة لبطولة كأس آسيا، حيث سيتحدد على ضوء نتيجتيهما طرفا نهائي البطولة الآسيوية، حيث ستكون المواجهة الأولى بين أوزبكستان مع كوريا الجنوبية، أما الثانية فتجمع العراق مع أستراليا باستاد نادي الإمارات، فبعدما نجحت المنتخبات الأربعة في بلوغ نهائيات المونديال العالمي، المقرر إقامته في تركيا العام المقبل، تسعى الفرق الأربعة في البحث عن اللقب الآسيوي، في مواجهتين ناريتين بين أطرافها.

مواجهة ساخنة

يدخل المنتخب العراقي مع المنتخب الأسترالي في الساعة الثامنة مساء، في مواجهة كسر عظم، وستكون بالتأكيد مواجهة قوية، ومن العيار الثقيل، بين طرفين لديهما طموحات كبيرة في الفوز بالبطولة الآسيوية، فالمنتخب العراقي، ممثل العرب في البطولة، يسعى إلى الوصول إلى المباراة النهائية، بعد المستويات التي قدمها حتى الآن، وتوجها بالفوز على المنتخب الياباني في دور ربع النهائي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ويتميز منتخب أسود الرافدين في اللعب الجماعي، وسيسعى لتسجيل هدف مبكر في مرمى الخصم، يربك به حساباته، ويخلق لديه نوعاً من التوتر الذي قد يفقده تركيزه إلى حد كبير.

التوقيت في صالح أستراليا

أما منتخب أستراليا، فلعل توقيت المباراة المتأخر، سيسهم في تقديم مستوى بارتياح أكبر، لذلك سيستغل المنتخب الأسترالي انخفاض الحرارة في هذا التوقيت، من أجل الظهور بمستواه الحقيقي، حيث إن مدرب أستراليا كثيراً ما أعرب عن أن لاعبيه يعانون من توقيت المباريات بسبب الحرارة، ولكن سيكون الوضع أفضل بالنسبة له اليوم.

المنتخبان يملكان أقوى الخطوط الهجومية، بين المنتخبات المشاركة، حيث استطاع المنتخب العراقي، تسجيل سبعة أهداف من أربع مباريات خاضها في البطولة حتى الآن، بينما سجل هجوم أستراليا ستة أهداف، لذلك من المتوقع ألا تغيب الأهداف والإثارة عن المباراة من شوطها الأول، وسيسعى كل مدرب إلى تخليص المباراة في زمنها الأصلي، لتفادي الوصول إلى الأشواط الإضافية، التي سيكون لها انعكاس سلبي بدنياً على الفريق الذي سيكتب له الوصول للنهائيات يوم السبت القادم.

مباراة صعبة

وأكد حكيم شاكر مدرب منتخب العراق أن مباراة اليوم صعبة لكلا الفريقين، ولكن فريقنا جاهز لهذه المواجهة، ومعنويات اللاعبين عالية، وهناك إصرار وعزيمة منهم على تجاوز الخصم وبلوغ النهائي، وسنسعى اليوم إلى استغلال الثغرات الموجودة في خط دفاع أستراليا. وأضاف، نحن نعلم بأن أستراليا منتخب قوي ومنظم، إلا أننا سنسعى إلى استغلال كل الظروف لصالحنا، منها عاملا الأرض والجمهور، لأن الإمارات بلدنا، والجمهور جمهورنا، لذا فنحن نشعر وكأننا نلعب في بغداد.

وأشار حكيم قائلاً «نحن نحترم قوة وإمكانات أستراليا، وبالتالي سنتعامل معه بكل حذر، وإن ثقتنا في اللاعبين كبيرة لمقدرتهم على تحقيق النتيجة الإيجابية، بإصرارهم وعزيمتهم وحرصهم على إعطاء انطباع جيد وسمعة طيبة عن الكرة العراقية والعربية على وجه الخصوص، من خلال تقديم الصورة الحقيقية، التي آمل أن يتوجوها بالنتيجة التي نسعى إليها جميعاً».

اللعب القتالي

أما بول اكون مدرب المنتخب الأسترالي، فأوضح أنه طالب فريقه بمزيد من اللعب القتالي لتحقيق التفوق في الملعب، وصولاً إلى المباراة النهائية، مؤكداً جاهزية فريقه، مشيراً إلى أنهم سيلاقون المنتخب العراقي، الفريق القوي والمنظم، وعلينا فعل الكثير لتجاوزه، وأتمنى أن يفعل لاعبونا ما في وسعهم لتخطي العراق، والوصول إلى المباراة النهائية.