خيم الحزن على جمهور منتخبا سوريا والأردن بعد وداع كأس آسيا للشباب لكرة القدم، والفشل في التأهل إلى كأس العالم في تركيا، وعبر محمد جمعة مدرب منتخب سوريا عن رضائه عن مستوى اللاعبين أمام أوزبكستان، وقال: قدم الفريق مباراة كبيرة، وكنا الطرف الأفضل على مدار الأشواط الأربعة لكننا ارتكبنا خطأين في الدفاع ومنحنا المنتخب الأوزبكي فرصة التسجيل وإدراك التعادل، ولم يخدمنا الحظ في ركلات الترجيح.
وأضاف: مصير استمراري كمدرب للمنتخب في يد الاتحاد السوري، حيث سيكون المنتخب الحالي هو هو المنتخب الأولمبي السوري ، وعموماً أشكر اللاعبين الذين قدموا كل ما بوسعهم خلال مباراة أوزبكستان الأول ولكن ركلات الترجيح تعتمد على الحظ في أوقات كثيرة، ورغم استعدادنا لها فإن الحظ لم يكن الى جانبنا، إلى جانب تأثر اللاعبين بالضغط خلال تنفيذ ركلات الترجيح.
وأضاف: هدفا أوزبكستان جاءا من كرات ثابتة، مما يؤكد أننا كنا الطرف الأفضل وأننا لم نمنحهم المساحات الكافية لاختراق دفاعنا مؤكدا المنتخب الأوزبكي جيد ويمتلك لاعبين يمتازون بالقوة، ولكننا كنا أفضل منهم.
وأضاف جمعة، فريقنا كان من أفضل الفرق في البطولة، وذلك سواء في خط الدفاع أو الوسط أو الهجوم، واللاعبون أثبتوا خلال جميع المباريات نضوجاً ذهنياً كبيراً. وكان المنتخب السوري خسر أمام أوزبكستان بركلات الترجيح، والأردن أمام أستراليا في دور الثمانية في البطولة الآسيوية على ملعب الفجيرة، وكانت منتخبات الإمارات والسعودية والكويت ودعت مبكراً من الدور الأول.
تطور
أكد احمد جون موساييف مدرب منتخب أوزبكستان أن ارتفاع مستوى المنافسة في البطولة الآسيوية يؤكد تطور كرة القدم الآسيوية والتي تستحق أكثر من 4 مقاعد في نهائيات كأس العالم للشباب، وعبر المدرب عن سعادته ببلوغ المربع الذهبي للبطولة الآسيوية للشباب وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كاس العالم للشباب في تركيا وقال : إن جميع الفرق المتأهلة لهذه المرحلة قوية وقادرة على الفوز باللقب، وقدمنا مع سوريا مستوى يؤكد السعي من أجل الحصول على اللقب.
وأشار إلى أن فريقه يقدم دائماً مستوى أفضل في الشوط الثاني من المباريات، حيث يتأثر اللاعبون في الشوط الأول بالضغوط على أرض الملعب، ولكنهم في الشوط الثاني يشعرون بالثقة ويقدمون مستوى أفضل وهو ماحدث امام سوريا والتي نجحنا امامها في إدراك التعادل في الحصة الثانية.
جمال أبو عابد : أخطاء ساذجة وراء خروج الأردن
برر جمال أبو عابد مدرب منتخب الأردن خروج فريقه من دور الثمانية لتأثره بضغط المباريات المتواصل من الدور الأول لربع النهائي فضلا عن ارتكاب لاعبيه لأخطاء "ساذجة" تمثلت في ركلة الجزاء التي نتج عنها الهدف الأول في مباراة استراليا، مما عجل برحيل المنتخب من البطولة وقال عانى لاعبونا من الإرهاق نتيجة خوض 4 مباريات في فترة قصيرة، ولم يقدم الفريق المستوى الذي قدمه في المباريات السابقة.
وأضاف: بعد الهدف الأول ضغطنا نحو الهجوم من أجل إدراك التعادل ولكن هدف أستراليا الثاني، ساهم في ارتكاب لاعبينا المزيد من الأخطاء، مما افقدنا السيطرة على المباراة، والأهداف الثلاثة لا تعكس واقع المباراة خصوصاً وأن منتخب أستراليا كان يسجل من الهجمات المرتدة ويضغط على لاعبين الذين وصفهم بأنهم اصغر منهم حجماً وسناً وذلك بوجود 7 لاعبين من مواليد عام 1994، وأعتقد أن مستقبل هذا الفريق جيد بعد أن قدمنا مستوى مميزاً في مباريات البطولة وحققنا نتائج جيدة أمام كوريا الشمالية حاملة اللقب وأوزبكستان ثم فزنا على فيتنام، ولكن أمام استراليا حدث الخطأ الذي جاء منه الهدف الأول فتأثر الفريق ككل.
وكانت جماهير النشامى صفقت كثيرا لمنتخبها الشاب الذي قدم واحدة من اجمل مبارياته في بطولة نهائيات كاس آسيا للشباب أمام الكانغارو، ولكن عبث الحظ أمام الأردن في رسم البسمة على وجوه جماهيرهم، وكبار الحضور الذين شهدوا مبار اة المنتخب مع أستراليا على ملعب الفجيرة في دور الثمانية لكأس آسيا للشباب الذين تقدمهم الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الأردني ورئيس اتحاد غرب آسيا. واحرز كوري أهداف فريقه في الأردن.
إشادة كبيرة بالمركز الإعلامي في الفجيرة
أكد سلطان الشرع رئيس اللجنة الإعلامية لمجموعتي الفجيرة اعتزازه بإشادة اللجنة العليا ومسؤولي الاتحادين الآسيوي والإماراتي فضلا عن إشادة مدربي وإداري المنتخبات الذين امتدحوا التنظيم الدقيق للبطولة.
وأشار الشرع إلى أن كلاً من مدرب العراق حكيم شاكر ومدرب استراليا بورن وجها الشكر إلى لجان البطولة لحسن الضيافة فضلًا عن التعامل الراقي والالتزام التام بالمواعيد سواء في التدريبات فضلاً عن التسهيلات التي قدمت لجميع منتخبات الدور الأول في المجموعتين الثانية والرابعة وخلال مباراتي ربع النهائي.
وأشاد الشرع بجميع العاملين في المركز الصحافي وفي الإذاعة الداخلية، بجانب وجود مركز إعلامي في نادي الفجيرة مجهز بأحدث الاتصالات وأجهزة الكمبيوتر وقامت اللجنة الإعلامية بتجهيز المركز على أعلى مستوى.
الجدير بالذكر أن محمد إبراهيم الرئيسي أدار المركز بنجاح بمعاونة شيخة المسماري وعواطف محمد جلالي.
مدرب الكانغارو : مواجهة أستراليا والعراق صعبة
امتدح الأسترالي بول اوكون مدرب منتخب الكانغارو أداء اللاعبين وقال : إنني في غاية السعادة بالفوز على الأردن، والوصول إلى المونديال، رغم الاستعداد للبطولة قبل فترة بسيطة، حيث تجمعنا قبل شهر واحد استعدادا للبطولة الآسيوية وكان يوجد عشرة لاعبين في أوروبا لكنهم اندمجوا سريعا مع زملائهم.
وأشار إلى أن مباراة الدور قبل النهائي في الآسيوية أمام العراق ستكون صعبة، وقال : سنقدم ما بوسعنا في المباراة للوصول إلى النهائي.
وأضاف : لعبنا كرة قدم رائعة في البطولة خضنا مباراة صعبة أمام الأردن وفي نهاية الأمر حصدنا النقاط والتأهل للمونديال، ومنذ انضمام أستراليا إلى الاتحاد الآسيوي لم نخض أي مباراة سهلة.
وعلق المدرب على ظهور المهاجم غاميرو الهداف وقال قبل أن تصل الكرة إليه فإن هنالك لاعبين آخرين يقومون بدور مهم من أجل مساعدته في التسجيل.
ووجه المدرب الشطر إلى إمارة الفجيرة على كرم الضيافة، مشيراً إلى أن اللاعبين يغادرون ملعب الفجيرة، بذكريات جميلة، بسبب جهود اللجنة المنظمة.
غاميرو يلحق بالمواس
تمكن الأسترالي كوري غاميرو من اللحاق بهداف البطولة اللاعب السوري محمود المواس والذي يمتلك 6 أهداف لكن فريقه غادر البطولة فيما ستكون الفرصة متاحة لغاميرو لتسجيل المزيد من الأهداف والتفوق على المواس وفي حال تأهل منتخب استراليا للنهائي ربما يتم منح الاتحاد الآسيوي لقب الجائزة لغاميرو خصوصا وان فريقه وصل للمربع الذهبي متواجدا بجانب العراق وكوريا الجنوبية واستراليا .



