ستكون المجموعة الثالثة في بطولة آسيا للشباب على موعد اليوم مع ختام مبارياتها، وذلك بلقاءي أوزبكستان وكوريا الشمالية على ملعب نادي الإمارات في رأس الخيمة، والأردن وفيتنام على ملعب نادي الفجيرة، وتحتدم المنافسة بين المنتخبات الثلاثة، على بلوغ الدور الثاني، أما فيتنام فقد ودع البطولة، بعد هزيمته من أوزبكستان بخماسية نظيفة.

ويتطلع منتخب كوريا الشمالية حامل اللقب الدفاع عن حظوظه في التأهل لربع النهائي عندما يقابل منتخب أوزبكستان الذي يتساوى معه في الرصيد بـ 4 نقاط في مباراة يتوقع لها أن تكون حافلة بالندية والقوة والإثارة نظراً لما يتمتع به كلا الطرفين من إمكانيات كبيرة، خاصة أوزبكستان الذي سيعتمد على مهاجمه المتألق ايجور، حيث نجح الأوزبك في تسجيل ستة أهداف ودخل مرماهم هدفان، بينما سجل الكوريون ستة ودخل مرماهم هدف وحيد، ليعتلوا صدارة المجموعة بفارق هدف وحيد، ولكن يبقى هناك تهديد آخر للفريقين من المنتخب الأردني.

وسيعمل آيبي جان المدير الفني للمنتخب الكوري الشمالي على التركيز على إغلاق منطقته أمام الكرات العرضية التي يحسن الأوزبك تنفيذها وترجمتها إلى أهداف بفضل طول القامة التي يتميز بها المهاجمون، والتي جاء منها أغلب أهداف أوزبكستان في البطولة.

فرصة كبيرة للأردن

وستكون مهمة منتخب النشامى سهلة وهو يواجه المنتخب الفيتنامي، بعد أن أهدر فوزاً كان في متناوله مع أوزبكستان، حيث تلقى هدف التعادل لخصمه في الوقت بدل الضائع، ويتطلب من لاعبي الأردن تسجيل أكبر عدد من الأهداف، من الممكن أن ترجح كفتهم للتأهل في صدارة المجموعة.

وبالتأكيد فإن المدير الفني للمنتخب الأردني جمال أبوعبد يعلم أن نقاط مباراة فيتنام هي السبيل الوحيد للدور الثاني، وبكم وافر من الأهداف، لذلك سيدخل المباراة بقوة هجومية للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية ومحاصرة الفيتناميين داخل ملعبهم.

فوز كوري على فيتنام بخماسية

وكان المنتخب الكوري الشمالي قد تمكن من تحقيق فوز سهل على منتخب فيتنام بخماسية نظيفة ضمن المجموعة الثالثة من بطولة آسيا للشباب، رافعاً بذلك رصيده إلى 4 نقاط متساوياً مع أوزبكستان ومن ثم الأردن بنقطتين وفيتنام من دون نقاط ليودع البطولة رسمياً.

دخل منتخب كوريا الشمالية الشوط الأول، وهو يدرك أن منتخب فيتنام هو أضعف منتخبات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً الأردن وأوزبكستان، لذا سرعان ما فرض سيطرته على مجريات المباراة، وامتلك زمام الأمور في منتصف الملعب، وشن هجمات على المرمى الفيتنامي، تكللت بإحراز هدفين الأول عن طريق الكابتن كانغ نام جوون.

وبعدها بدقائق فقط عزز اللاعب باك كيونغ تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 19، بعدها حاول المنتخب الفيتنامي التسجيل في مرمى الكوريين عبر الهجمات المرتدة وسط اندفاع لاعبي كوريا الشمالية، إلا أن كل المحاولات لم ترق لخلق فرصة حقيقة لافتتاح التسجيل لفيتنام ليس فقط في المباراة بل في البطولة ككل. واعتمد الفيتناميون حل التسديد من خارج المنطقة على أمل مباغتة الحارس الكوري كانغ تشول، والتسديدات في مجملها علت المرمى، فيما عزز الكوريون تقدمهم في الشوط الثاني بثلاثية سجلها جونغ سوك في الدقيقة 62 وجانغ كوك 75 وكيم سونغ 86.

 

 

مدرب العراق: حققنا مكتسبات عدة بعد نهاية الدور الأول

 

 

أعلن مدرب العراق حكيم شاكر أنه حقق عدة مكتسبات بعد نهاية مباريات الدور الأول، والتي من بينها إعداد فريق للمستقبل بعد ظهور أكثر من نجم خلال المباريات الثلاث، والتي كان الأداء فيها بنسق ووتيره واحدة، مشيراً إلى أن تأهله إلى الدور الثاني راجع للإعداد الجيد للمنتخب العراقي في الإمارات، والتي تعتبر شريكاً أساسياً لتفوق أسود الرافدين في المسابقة بعد أن فتح لنا أبناء زايد قلوبهم قبيل ملاعبهم، وها نحن نرد لهم التحية.

كما أشاد بميزة بقائه في الفجيرة بعد تصدره المجموعة، مشيراً إلى أن الراحة التي وجدها اللاعبون في عروس الساحل الشرقي، كان لها أبلغ الأثر في ظهورهم وأدائهم بهذا المستوى المتميز خلال مباراة الأمس، وأشار شاكر حكيم إلى أنه يتمنى أن لا يواجه فريقاً عربياً في دور الثمانية، ونوه إلى أن هناك مفآجات جديدة سيعلنها في حينه، ولايريد أن يكشف كل أوراقه، بعد أن وعد الصحافيين في المؤتمرات السابقة بتجهيز عدد من اللاعبين المميزين الذي أبلوا بلاء حسناً حتى الآن. وعزا مدرب تايلاند اراغان خروجه من البطولة بسبب ضعف الإعداد إلى جانب تراجع معدلات اللياقة البدنية، ونوه إلى أنه استفاد كثيراً من المشاركة، بسبب خوضه المباريات أمام منتخبات من مدارس مختلفة.