من جولة إلى أخرى يزداد التشويق في دوري المحترفين ويحتد الصراع في القمة، ففي الجولة السادسة من الدوري، قاد النصر انقلابا ناجحا لاستعادة الصدارة على حساب الشعب مستغلا في ذلك خسارة بني ياس من الوحدة وواصل مسيرته بدون أية هزيمة حتى الآن وسط ملاحقة شديدة من الزعيم، الذي ألحق بالإمبراطور الوصلاوي أول خسارة في الدوري عندما هزّ شباكه بخماسية نظيفة، هزت أركان القلعة الصفراء ورمت به في نفق مظلم وأدخلت الحيرة بين جماهيره.
وواصل دبي إعصاره فعطّل تقدم الأهلي وأعاقه عن الاقتراب من فرق الصدارة، عندما انتزع منه تعادلا ثمينا أكد من خلاله أن فوزه على الوحدة في عقر داره ثم تعادله مع النصر في الجولة الخامسة ليس ضربة حظ، وإنما هناك فكر واستراتيجية جديدة في الفريق.
من جهته سجل "أصحاب السعادة" عودة قوية إلى دائرة المنافسة على اللقب بصعوده إلى المركز الثالث وظل على بعد نقطتين فقط من العميد المتصدر في انتظار ما يمكن أن تكشف عنه بقية الجولات من أسرار.
وعلى عكس الصراع الحاد في القمة فقد استسلمت أندية القاع ورفعت الراية البيضاء ولم تبد أي مقاومة ضد منافسيها، فزلزل عجمان الأرض تحت أقدام اتحاد كلباء بسداسية وصعق الجزيرة نظيره دبا الفجيرة برباعية ولا يزال الجوارح يبحث عن نفسه في الدوري بعد أن فشل في تحقيق الفوز للجولة الخامسة على التوالي وأضاعه عليه فرسان الغربية.
