أشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي ، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ، بالنجاح التنظيمي لنهائيات كأس آسيا للشباب ، والتي تستضيفها الإمارات هذه الأيام ، باستضافة مباريات البطولة في كل من الفجيرة ورأس الخيمة. جاء ذلك خلال استقباله ظهر أمس ، أعضاء اللجنة المنظمة لمجموعتي آسيا ، إلى جانب الوفد الآسيوي برئاسة الماليزي براين سي ، المنسق العام لبطولة كأس آسيا للشباب تحت 19 سنة ، والمنسقين للحدث ، ونخبة من أعضاء المنتخبات المشاركة في البطولة.

ورحب سموه بجميع الوفود الموجودة حالياً على أرض الفجيرة ، متمنياً لهم التوفيق في كل مايقومون به من أعمال ، خدمة للرياضة والرياضيين ، وأشار سموه إلى أنه ، وبعد النجاح التنظيمي الذي لاقته بطولة كأس آسيا للشباب ، نطمح إلى أن تنال الفجيرة أيضاً تنظيم إحدى مجموعات كأس العالم للناشئين ، والتي ستكون في الإمارات خلال العام المقبل ، مشيراً إلى أن تنظيم كأس آسيا يعتبر بروفة لمونديال الناشئين ، وتمنى سموه لجميع المنتخبات المشاركة التوفيق ، والانتقال للأدوار النهائية ، حتى تحقق الهدف الذي جاءت له.

حضر اللقاء سمو الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي ، رئيس الاتحادين الإماراتي والعالمي لبناء الأجسام ، وناصر اليماحي ، رئيس اللجنة التنظيمية لمجموعتي الفجيرة ، والدكتور أحمد ثاني الدوسري ، المنسق العام للبطولة.

شكر وتقدير

من جانبه ، رفع براين سي المنسق العام لبطولة آسيا ، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الفجيرة ، على حفاوة الاستقبال الذي قابلهم به ، مشيراً إلى أن الإمارات دائماً سباقة وناجحة بدرجة كبيرة في إخراج البطولات والفعاليات على أحسن ما يكون ، منوهاً بالتعاون الكبير الذي يتم بين اللجان المنظمة والوفد الآسيوي ، ومندوبي المنتخبات ، إلى جانب المنسقين ، ومعبراً عن شكره للتسهيلات التي قام بها اتحاد الإمارات ، سواء في الفجيرة أو رأس الخيمة ، من أجل توفير كل سبل الراحة للوفود ، كما شكر براين ، الشيخ مكتوم الشرقي ، والشيخ صالح بن محمد الشرقي ، راعي الرياضية بالإمارة ، واللجنة المنظمة لمجموعتي الفجيرة ، وجميع العاملين والمتطوعين.

من جانبه ، اعتبر ناصر اليماحي ، لقاء صاحب السمو حاكم الفجيرة مع أعضاء اللجان والوفود الآسيوية ، بأنه حدث في حد ذاته ، خصوصاً أن سموه يولي الرياضة والرياضيين في الفجيرة جل اهتمامه ، ويدعم قطاع الشباب والرياضة بسخاء ، وألمح اليماحي إلى أن نجاحهم في التنظيم حتى الآن ، يعتبر بفضل الله أولاً ، وجهود حكومة الفجيرة في إخراج الحدث الآسيوي بالصورة المطلوبة حتى الآن.