تراجعت نسبة الحضور الجماهيري في الجولة السادسة من دوري المحترفين بـ30% مقارنة بالجولة الخامسة، التي وصل فيها العدد إلى 25085 قبل أن ينزل إلى17572 في الجولة الأخيرة رغم تعديل اللجنة الفنية لدوري المحترفين لتوقيت المباريات، حيث أصبحت المواجهات تقام بداية من الأسبوع الماضي في الرابعة و50 دقيقة، فيما تنطلق المباراة الأخيرة في الثامنة مساء بدلا من السادسة والنصف مساء والتاسعة ليلا.

مبرّرات

عدم تفاعل الجماهير ايجابيا مع التوقيت الجديد له مبرّراته، حيث يرى رئيس رابطة مشجعي نادي العين محمد راشد (العمدة) أن تقديم المواعيد بساعة غير كاف وحتى لو تم تقديم التوقيت بساعتين فإن الجماهير لن تعود إلى الملاعب وقال إن إقامة المباريات في الساعة الثامنة بعيدا عن أيام الإجازة لن يحلّ المشكلة.

وأضاف: عندما يتم برمجة مباراة العين والوصل في الساعة الثامنة ليل السبت فإن جماهير الوصل لن تتمكن من التنقل مع فريقها بسبب العودة المتأخرة إلى منازلهم واستئناف الدوام صباح الأحد، بينما لو كانت المباراة نفسها الخميس أو الجمعة فإن الجماهير لا مشكلة لديها في الحضور إلى ملعب العين.

وتابع: إقامة المباريات وسط الأسبوع وفي توقيت متأخر لا يمنح الفرصة للحضور في الملاعب إلى جماهير الإمارة نفسها، التي تقام على ملعبها المباراة.

اقتراح

اقترح العمدة على لجنة دوري المحترفين تخصيص يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع لإقامة المباريات وقال إن أيام الإجازات تعتبر الأفضل لاستقطاب الجماهير إلى الملاعب وأن الأرقام وحدها تؤكد ذلك، حيث تحافظ الجولة الثالثة على الرقم القياسي في نسبة الحضور لأنها الوحيدة من ضمن الجولات الست، التي أقيمت الخميس والجمعة ووصل فيها عدد الجماهير إلى 28051 وهو الأعلى حتى الآن.

وأشار العمدة إلى وجود أسباب أخرى أدت إلى تراجع الجماهير من ضمنها ضعف التسويق للمباريات من طرف لجنة دوري المحترفين والأندية نفسها وقال في هذا السياق إن دورينا يضم عددا من النجوم العرب مثل المصري شيكابالا والعراقي نشأت أكرم ويجب التركيز على استقطاب هذه الجاليات بتنظيم عدة فعاليات بالملاعب خلال المباريات.

وعن محافظة العين على أعلى نسبة في الحضور الجماهيري على ملعبه أوضح العمدة أن رابطة مشجعي الزعيم تعتمد على طريقة انجليزية لتحفيز الجمهور، حيث يتم تكثيف الإعلان والدعاية لكل 5 مباريات سيخوضها الزعيم بكل شوراع مدينة العين وداخل المراكز التجارية الكبرى.

واقترح محمد راشد تكثيف العمل المشترك بين لجنة المسابقات والأندية والأخذ برأي المشجعين من أجل تحسين الحضور الجماهيري، الذي أصبح من المعايير المهمة لدى الاتحاد الآسيوي لتحدد عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا من كل دولة.

 

سبب آخر

من جهته يرى مشجع الوحدة فهد المنصوري أنه لا يوجد توقيت يرضي كل الجماهير ويعتبر تراجع عدد الحضور في الجولات الثلاث الأخيرة مقارنة بالجولات الأولى كان بسبب توقف الدوري خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر الماضي.

واعتبر المنصوري أن التعديل الجديد لتوقيت المباريات جزء من الحل لأن أغلب الجماهير ترفض حضور اللقاءات، التي تقام في التاسعة ليلا خصوصا بالنسبة للجماهير، التي تلعب فرقها خارج الإمارة نفسها.

وقال مشجع الوحدة إن الطقس الجميل حاليا يساعد على إقامة المباريات في وقت مبكّر واقترح أن يتم إقامتها في الجولات المقبلة بداية من الرابعة والنصف عصرا والسابعة والنصف مساء.

ويرى مشجع الوصل سعيد يوسف أن تعديل التوقيت غير كاف ما لم يتم تعديل الأيام، التي تقام فيها الجولات وأشار إلى أن تراجع عدد الجماهير في الجولة الماضية كان بسبب تزامنها مع ثلاثة أحداث كبرى وهي بطولة القارات لكرة القدم الشاطئية وسباقات "الفورمولا-1" بأبوظبي ونهائيات كأس آسيا للشباب.

تراجع الأداء

من جانبه أوضح مشجع النصر خالد الدوسري أن تراجع عدد الجماهير في الجولة الماضية كان بسبب تراجع أداء بعض الفرق، التي فقد جمهورها الأمل في المنافسة على اللقب أو حتى ضمان البقاء في دوري المحترفين نظرا للأداء الضعيف، مشيرا إلى أن جماهير أخرى سجلت عودتها بقوة إلى الملاعب مثل جمهور الوحدة وذلك بعد تطور أداء الفريق في الجولات الأخيرة.

وأكد الدوسري أن اختيار الساعة الرابعة و50 دقيقة لانطلاق المباريات قرار غير موفق نظرا لوجود عدد كبير من جماهير كرة القدم ينتهون من الدوام الساعة الثالثة أو الرابعة عصرا ويصعب عليهم الالتحاق بالملعب واقترح إقامة المباريات بعد صلاة المغرب خلال أيام الإجازات.