اعتبر الإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي أن التوفيق والحظ فقط غابا عن فريقه أمام دبي وتسببا في التعادل وضياع نقطتين كانا في متناول يديه، بعدما قدم لاعبوه أداء جيدا كانوا يستحقون عليه الفوز على أقل تقدير.

وكان الأهلي قد سقط في فخ التعادل أمام ضيفه دبي 1/1 في لقاءهما أول من أمس في ختام منافسات الجولة السادسة لدوري اتصالات للمحترفين، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة، فيما رفع دبي رصيده إلى 9 نقاط.

وعلى مدار شوطي اللقاء حاول الأهلي فرض سيطرته بهز شباك مرمى دبي، إلا أن عدم التوفيق والعارضة والقائم أسباب حالت دون ذلك، خاصة من الفرص العديدة للاعبيه وخاصة إسماعيل الحمادي وإيمانا وخيمينز، ويوسف محمد، وربما لو لم ينجح عبدالعزيز هيكل في إحراز الهدف الوحيد، والأول له، لكانت النتيجة أسوأ.

في المقابل، لعب دبي بواقعية، وانتظار أخطاء الفريق المضيف، وهو ما كان له ناتج إيجابي بحصوله على ركلة جزاء نتيجة مشاغبات الأسترالي بورتا،واقتنص نقطة غالية لفريقه.

كيكي لم يلم أحداً

ومن جانبه، لم يرد كيكي فلوريس مدرب فريق الأهلي ان يوجه أي لوم للاعبيه من جراء خسارة نقطتين كانتا في متناول يد الفريق، إنما اعتبر ان الفريق بشكل أكثر من جيد، ولم يقصر أي لاعب في أداء مهامه في الملعب، معتبرا فقط ان ما حدث ان الأهلي لم يكن محظوظا في هذه المباراة، مضيفا انه امر وارد جدا في كرة القدم، خاصة وان الفريق اتيحت له على مدار زمن المباراة كاملة العديد من الفرص السهلة، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف.

وأشار كيكي إلى انه في مثل هذه الظروف، وفي ظل الفرص العديدة المهدرة يكون التسجيل في شباك الفريق أمراً وارداً، وهو ما حدث من خطأ دفاعي غير متكرر، حيث نجح فريق دبي في الحصول على ركلة جزاء أحرز منها هدفه الوحيد، لتنتهي المباراة بتعادل لا يعبر عن وقائعها، لكنه يعبر عما يمكن أن يحدث بالفعل في كرة القدم.

رغبة في الفوز

واوضح مدرب الأهلي ان فريقه خاض هذه المباراة برغبة كبيرة في تحقيق الفوز، لذا أعتبر ان الهجوم هو سبيله لتحقيق هذا الفوز، فكان الأداء المفتوح واضحا على اداء الفريق، ونجح "الفرسان" في احراز الهدف الأول الذي ترجم خطط وسيطرة الفريق على المباراة، إلا أن الأمر توقف عند هذا الحدث وتخلى الحظ عن الفريق في كرتين ارتطمتا بالقائم والعارضة، وفي المقابل سكن مرمى الفريق هدف من ركلة جزاء من خطأ دفاعي، مستطردا أن هذه الأمور تحدث في كرة القدم.

رفض الانتقادات

ورفض كيكي الانتقادات التي وجهت بشأن عدم وجود تفاهم بين بعض اللاعبين خاصة في الخط الأمامي، وتحديدا بين إيمانا وخيمينز واحمد خليل، مؤكدا ان اللاعبين كانوا متفاهمين إلى حد كبير من وجهة نظره، وأدوا المطلوب منهم، موضحا ان اهم مسؤولية اللاعب المهاجم هي محاولة صنع فرص تهديفية، وهذا حدث بالفعل، ونجح أكثر من لاعب في صنع العديد من الفرص التهديفية، ولكن التهديف نفسه يتوقف على مدى التوفيق من عدمه.

في نفس الوقت، رفض كيكي تعليق نتيجة التعادل على غياب محترفه البرازيلي غرافيتي، مشيرا إلى ان اللاعب صاحب قدرات كبيرة، ولكن من الظلم ربط إمكانيات فريق بالكامل بغياب لاعب وحيد.

واعتبر مدرب الأهلي ان الدوري الإماراتي بدايته كانت متوازنة إلى حد كبير ونتائجه منطقية، في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق، مشيرا إلى ان الاهلي لم يخسر سوى في مباراة وحيدة، ويسعى للحفاظ على سجله متفوقا باستمرار وبدون أي خسائر جديد.

 

 

رينيه: حرص «الأسود» مكّنهم من مواصلة النتائج الوردية

 

 

 

 

اعترف الفرنسي رينيه مارسليغا مدرب فريق دبي بأن فريقه انتهج أسلوبا دفاعيا من أجل تحقيق طموحاته امام الأهلي، وتحقيق التعادل على أقل تقدير، ومواصلة النتائج " الوردية" على حد قوله لأسود دبي، في الفترة الأخيرة.

وكان دبي الذي حقق تعادلاً مهماً مع مضيفه الأهلي بنتيجة 1/1 قد سبق وحقق تعادلا مماثلا مع النصر وبنفس النتيجة، وقبلها حقق فوزا غاليا على الوحدة 1/2، ليرفع رصيده إجمالا إلى 9 نقاط في المركز السابع لترتيب جدول دوري المحترفين.

واوضح رينيه في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب اللقاء، أنه كانت هناك حالة تخوف من لاعبيه من جراء الهجوم امام الأهلي، وذلك على اعتبار ان الاداء المتوازن والتحفظ الدفاعي يتيح للفريق إمكانية التعويض، حتى لو كانت النتيجة تأخر الفريق بهدف مثلما كان عليه الوضع خلال الشوط الأول، مضيفا أن الفريق قرر في الشوط الثاني التخلي عن حذره ولعب الكرة التي يجيدها "أسود" دبي، واعتاد على تقديمها ومحاولة إبعاد تفكير اللاعبين في نتيجة المباراة.

وأضاف رينيه أنه بعد مرور 25 دقيقة من أحداث الشوط الثاني ترسخ لديه اعتقاد بأن الفريق سيخرج بنتيجة إيجابية من هذه المقابلة، وفعلا تحصل الفريق على ركلة جزاء أحرز منها بورتا هدف التعادل، وبدلا من زيادة الضغط في محاولة للحصول على مزيد من الفرص، تقهقر اللاعبون إلى الخلف في محاولة للحفاظ على النتيجة بهذا الشكل، مضيفا أنه لا يمكن إغفال أن روح اللاعبين العالية وقتالهم و"الحظ" ساهموا في خروج دبي بهذه النتيجة الإيجابية امام الأهلي من ملعبه ووسط جماهيره.

ولم ينكر مدرب دبي أن مضيفه فريق الأهلي سنحت له العديد من الفرص التهديفية شبه المؤكدة، إلا ان تألق حارس مرماه جمال عبدالله، والمجهود الكبير والقوي من جميع لاعبيه كانوا حائط صد قوياً أمام هذه الفرص. ونفى رينيه ان يكون الدفاع هو وسيلة دبي في جميع مبارياته، موضحا انه احيانا يلعب الفريق خارج ملعبه وامام فرق قوية يكون فيها الاداء المتوازن والالتزام الدفاعي ضرورة، وهو امر عادي وطبيعي في كرة القدم.

واشاد رينيه بالروح الجديدة للاعبيه، وتفضيلهم الاداء الجماعي لمصلحة الفريق، مؤكدا انه بهذا الأسلوب فإن دبي قادر على تحقيق المزيد من النتائج الطيبة الفترة المقبلة.

واعتبر مدرب دبي ان فريقه غير من استراتيجيته هذا الموسم، فبعدما كان من المعتاد ان يستهل الفريق موسمه متأخرا وفاقدا العديد من النقاط، ليبدأ في الدور الثاني مرحلة الصراع والالتحاق بالبقاء، ومحاولة تجميع أكبر قدر من النقاط يستطيع الحصول عليه، غير الفريق من نهجه وقرر جمع النقاط من البداية، ومنح اللاعبين الثقة لتقديم عروض أفضل ومستوى فني متميز نابع من ثقتهم في الحضور في مكانة متميزة.

 

 

هيكل: فرحة لم تكتمل

 

 

 

أعرب عبدالعزيز هيكل لاعب الأهلي عن سعادته بهدفه الأول هذا الموسم مع فريقه، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من فرحته بالهدف، إلا ان الفرحة لم تكتمل بسبب تعادل الفريق وخسارته نقطتين كانتا في متناول يديه، لكن في كل الأحوال فإن التعادل أفضل من الخسارة.

واعترف هيكل بأن خروج زميله بشير سعيد للإصابة أثر في أداء الفريق رغم الجهود الكبيرة التي بذلها البديل خالد محمد، مؤكدا أن اللاعب لم يقصر على الإطلاق، معتبرا أن ركلة الجزاء التي احتسبت على الفريق، واحرز منها دبي هدفه الوحيد هي التي صنعت الفارق، وحالت دون فوز فريقه.