تنطلق اليوم باستاد نادي الإمارات مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم ، ويواجه المنتخب الأردني نظيره منتخب كوريا الشمالية بطل النسخة الماضية في الخامسة مساء، ويلتقي فيتنام واوزباكستان في المباراة الثانية في التاسعة مساء ،وكانت كوريا الشمالية توجت بقيادة المدرب السابق يون سونغ-سو بلقب النسخة الماضية من البطولة عام 2010 في الصين، عقب فوزها على أستراليا 3-2 في المباراة النهائية، وتعد المجموعة الثالثة من أقوى المجموعات حيث تضم البطل والذي يبدأ مشواره اليوم، بجانب تميز منتخباتها بالإمكانيات والجاهزية الكبيرة للمنتخبات المشاركة، بطموح الوصول إلى كأس العالم في تركيا.

وأكد آيبى جان المدير الفنى للمنتخب الكوري الشمالي أنه من الجميل أن يلعب الفريق كحامل للقب، ولكن من الصعب أن ينجح في الحفاظ على لقبه، وقال : تدريباتنا كانت رائعة، ولكن توجد عناصر أساسية تؤثر علينا مثل حالة الجو، حيث إن اللاعبين غير معتادين على اللعب في هذه الظروف، وقال : إن اختلاف الطقس في الإمارات ، عن الجو في كوريا يشكل العقبة الكبرى بالنسبة له وهو ما يسعى لتفاديه فى جولة البداية وتمنى أن يراعي الاتحاد الآسيوي هذه الظروف في المستقبل حتى لا تؤثر على المنافسات التي ينظمها.

وحول معرفته بالمنتخب الأردني قال : لا أملك المعلومات الكافية عن الأردن ولكن لديه معلومات أفضل عن فيتنام وأوزبكستان اللتين قابلهما في أكثر من مناسبة.

صعوبة

وأكد جمال أبوعبد المدير الفني للمنتخب الأردنى أهمية تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى رغم صعوبة مواجهة منتخب بلاده لكوريا الشمالية التي تعتبر من المنتخبات المرشحة بقوة للحصول على اللقب الآسيوى وقال :أكملنا استعداداتنا في الشهر الأخير قبل النهائيات بإقامة عدة معسكرات حرصنا من خلالها على رسم الصورة الأخيرة للمنتخب الذي سيخوض النهائيات، وتوصلنا للكثير من الحلول التي نطمح في أن تحقق لنا أهدافنا في البطولة .

وأضاف وصلنا للجاهزية المطلوبة وتبقى فقط أن نظهر قوتنا من الملعب الذي يعد فيصلا لتحديد أفضلية المنتخبات وأثنى أبوعبد على جميع المنتخبات المشاركة لاسيما التي سيقابلها في مجموعته والتي وصفها بالمنتخبات القوية.

كوريا الشمالية حصدت 3 ألقاب والنشامى نحو مشاركة ثانية في المونديال

 

 

يشارك المنتخب الكوري الشمالي في النسخة الحالية من البطولة الآسيوية للشباب تحت شعار الحفاظ على لقب البطولة ، وحصد المنتخب الكوري الشمالي ثلاثة ألقاب ،وفي المقابل يسعى منتخب الأردن " النشامي" إلى الوصول للمرة الثانية في المونديال وفاز المنتخب الكوري الشمالي بالألقاب الثلاثة عام 1976 (مناصفة مع إيران) وفي 2006 بفوزه على اليابان بركلات الترجيح (5- 3) والثالث في النسخة الماضية.

وحظي المنتخب الكوري الشمالي بالمشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب مرتين الأولى في مونديال كندا عام 2007 والثانية في النسخة الأخيرة التي احتضنتها كولومبيا في 2011.

وجاء تأهل المنتخب الكوري الشمالي للنهائيات الآسيوية بعد تصدره المجموعة السادسة للتصفيات برصيد 10 نقاط بعد أن حقق الفوز في 3 مباريات على ميانمار (2-0) و لاوس (2- 0) وماليزيا (4- 1) والتعادل في مباراة واحدة أمام فيتنام (2- 2)، وسجل المنتخب الكوري 10 أهداف في حين استقبلت شباكه 3 أهداف.

كأس العالم

بآمال الظهور مجدداً في مونديال الشباب بعد الأول في 2007 يسعى المنتخب الأردني لحصد إحدى البطاقات المؤهلة للنهائيات العالمية خلال مشاركته الحالية في نهائيات كأس آسيا ، ويعد المركز الرابع الذي حققه "النشامى" في نسخة بطولة آسيا للشباب عام 2006 والتي استضافتها الهند أبرز انجاز للكرة الأردنية على صعيد منتخبات الشباب ، وهو ذات المركز الذي قاد المنتخب للظهور الأول في مونديال الشباب عام 2007 في البطولة التي أقيمت بكندا.

وجاء تأهل المنتخب الأردني للنهائيات عبر بوابة "أفضل ثالث" عن مجموعات غرب آسيا ، وكان المنتخب حل ثالثاً ضمن المجموعة الثانية خلف منتخبي قطر المتصدر والكويت، وجمع الأردن 10 نقاط بفوزه في ثلاث مباريات على بوتان (4- 0) وطاجيكستان (4-1) والبحرين (3- 0)، والتعادل في واحدة أمام قطر (0-0) والخسارة من الكويت (0- 1).

غياب اللقب

يعد منتخب أوزبكستان واحداً من بين سبعة منتخبات مشاركة في النسخة الحالية من كأس آسيا للشباب ولم تحظ بنيل اللقب بجانب اليابان قطر والكويت وفيتنام والأردن واستراليا، حيث يسعى خلال البطولة الحالية لتحقيق الإنجاز الأول والجلوس في المركز الأول، وحصد المنتخب الأوزبكي أكبر إنجازاته في البطولة الآسيوية للشباب بحصوله على المركز الثاني في نسخة العام 2008 والتي نال لقبها منتخب الإمارات بفوز الأخير في المباراة النهائية (2- 1)، كما حقق المنتخب المركز الرابع في البطولة عام 2002 والتي أقيمت بالدوحة بعد خسارته (0- 4) أمام السعودية.

وتأهل منتخب أوزباكستان لنهائيات كأس العالم للشباب مرتين كانت الأولى في الإمارات 2003 والثانية في مصر 2009.

وتأهل المنتخب الأوزبكي للنهائيات الآسيوية بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المتصدر إيران، وجمع المنتخب 9 نقاط بفوزه في ثلاث مباريات على باكستان (3- 0) ، الهند (2- 1) ، تركمانستان (2- 1)، والخسارة أمام إيران (0- 2).

حضور دائم

لم يغب منتخب فيتنام خلال الخمس نسخ السابقة لنهائيات كأس آسيا للشباب 2002- 2010 سوى مرة واحدة في العام 2008، وظل المنتخب يقدم حضوراً دائماً في النهائيات رغم عدم تخطيه حاجز الدور الأول خلال مشاركاته الماضية.

وتمثل النسخة الحالية من البطولة فرصة أمام فيتنام للظهور بشكل جديد وتقديم مستوى مشرف بمحاولة عبور محطة الدور الأول.

الطريق إلى النهائيات

تأهل منتخب فيتنام للنهائيات بعد حلوله ثانياً في المجموعة السادسة للتصفيات خلف المتصدر منتخب كوريا الشمالية، وجمع المنتخب 6 نقاط بفوزه في مباراة واحدة على منتخب لاوس (4- 0) والتعادل في ثلاث مباريات مع ماليزيا (0- 0) وميانمار (2- 2) وكوريا الشمالية (2- 2).

 

 

مدرب أوزباكستان: نسعى للمنافسة

 

أكد أكهمد جان موسييف المدير الفني لمنتخب أوزبكستان أن منتخب بلاده جاهز لمواجهة فيتنام ، وأشار إلى أن التحضير لم يكن كافيا لخوض البطولة بسبب بعض الظروف الخاصة باللاعبين في أوزبكستان وقال :لعبنا 8 مباريات إعدادية قبل البطولة وهو ما لا يتناسب مع الحدث الآسيوي الكبير الذي يتطلب إعدادا أكبر وخوض مباريات أكثر خاصة، ونسعى للمنافسة على اللقب لاسيما ونعلم وجود منتخبات متحفزة ومستعدة بشكل كبير.

 

 

مدرب فيتنام: البطولة فرصة ذهبية للوصول إلى كأس العالم

 

 

 

أكد ماي دوك تشونغ مدرب فيتنام أن فريقه يتطلع لتحقيق أكبر فائدة فنية، وقال: نحن سعداء بالتواجد في النهائيات، فهذه فرصة ذهبية للاعبين الشباب من أجل الحصول على خبرة عالية المستوى بجانب التأهل إلى كأس العالم ، وأعرف الحدود التي تقف أمامنا، فبقية فرق المجموعة تمتاز عنا بالقوة البدنية، ولكننا في المقابل نمتلك الصلابة والمهارات الفنية، ونحن قادرون على مقارعتهم، وآمالي كبيرة بهؤلاء اللاعبين.

وأكد المدرب تطلعه لقيادة المنتخب لتحقيق نتائج مرضية، ولفت إلى أن فترة الاستعدادات لم تكن كافية مقارنة باستعدادات بقية منتخبات المجموعة و قال: الجولة الأولى من شأنها أن تحدد الكثير من معالم المنافسة ونأمل في الفوز لتثبيت أقدام اللاعبين في البطولة .

ونفى مدرب فيتنام أن تكون مشاركته من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك وقال :لدينا أهدافنا التي نطمع في تحقيقها ولن نتوانى في بذل كل المجهودات من أجل الوصول إليها .